عادت النجمة العالمية بريتني سبيرز إلى الواجهة مجددًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد فترة من الغياب أثارت تساؤلات جمهورها، وذلك في أعقاب أزمتها الأخيرة المرتبطة بتوقيفها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول. وجاءت عودتها هذه المرة بشكل لافت، خاصة مع ظهورها برفقة ابنها جايدن فيدرلاين، في مشاهد عائلية عفوية عكست جانبًا إنسانيًا من حياتها بعيدًا عن الأضواء.
بريتني سبيرز مع ابنها
وشاركت سبيرز متابعيها عبر حسابها الرسمي على تطبيق إنستغرام مجموعة من المقاطع المصورة، ظهرت خلالها وهي تلتقط صور “سيلفي” أمام المرآة إلى جانب ابنها البالغ من العمر 19 عامًا، وسط أجواء مليئة بالمرح والبساطة. وبدت النجمة في حالة من الاسترخاء، حيث خاطبت الكاميرا قائلة: "أنا هادئة… هادئة جدًّا!"، قبل أن تنخرط في لحظات مرحة مع جايدن، الذي تفاعل معها بعفوية، ما أضفى على الفيديو طابعًا دافئًا ولاقي تفاعلًا واسعًا من الجمهور.
وأرفقت بريتني هذه المقاطع برسائل قصيرة تعكس حالتها النفسية الحالية، إذ كتبت في أحد المنشورات: "شكرًا لكم جميعًا على دعمكم… قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء نعمة كبيرة"، فيما اكتفت في منشور آخر بعبارة "ابقوا لطفاء"، في إشارة واضحة إلى رغبتها في تجاوز المرحلة الصعبة التي مرت بها، والتركيز على الجوانب الإيجابية في حياتها.
تفاصيل واقعة توقيفها
وتأتي هذه العودة بعد واقعة توقيفها في الرابع من مارس/آذار الماضي داخل مقاطعة فينتورا، حيث اشتبهت السلطات بقيادتها تحت تأثير الكحول، قبل أن يتم الإفراج عنها في اليوم التالي. ولا تزال القضية قيد الدراسة من قبل مكتب المدعي العام، وسط ترقب لقرار رسمي بشأن توجيه اتهامات محتملة، وذلك قبل جلسة المحكمة المقررة في الرابع من مايو/أيار 2026.
ووفقًا لمصادر مقربة من النجمة، فإنها تمر بحالة نفسية صعبة منذ وقوع الحادثة، إلا أنها تحظى بدعم كبير من أسرتها، خاصة من ابنيها جايدن وشقيقه شون فيدرلاين، اللذين يحرصان على التواجد بجانبها خلال هذه الفترة الحساسة. وأشارت المصادر إلى أن هذا الدعم العائلي يمثل عاملًا مهمًا في مساعدتها على تجاوز أزمتها الحالية، وسط دعوات من المقربين بضرورة حصولها على الدعم النفسي والعلاج المناسب بدلًا من التعرض لعقوبات قاسية.
ظهورها بعد الواقعة
وكانت سبيرز قد ظهرت بشكل محدود عقب الحادثة، حيث رُصدت مؤخرًا في مدينة ماليبو، في أول ظهور علني لها بعد الأزمة، وقد بدت حريصة على الحفاظ على خصوصيتها، مرتدية نظارات شمسية وإطلالة بسيطة، في ظل متابعة إعلامية مكثفة لتحركاتها.
وأثارت واقعة توقيفها جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تصريحات مدير أعمالها، الذي وصف ما حدث بأنه "مؤسف وغير مبرر"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن النجمة ملتزمة باحترام القانون، وتسعى إلى اتخاذ خطوات إيجابية في حياتها خلال المرحلة المقبلة. كما شدد على أنها تعمل حاليًا على إعادة ترتيب أولوياتها، والتركيز على الاستقرار الشخصي والعائلي.
وتعكس عودة بريتني سبيرز إلى منصات التواصل الاجتماعي محاولة واضحة لاستعادة توازنها، والتواصل مجددًا مع جمهورها الذي لم يتخلَ عن دعمها في أصعب اللحظات. ويبدو أن ظهورها برفقة ابنها لم يكن مجرد صدفة، بل رسالة تحمل الكثير من المعاني، أبرزها أهمية العائلة في مواجهة الأزمات.
شاهدي أيضاً: زوج بريتني سبيرز يقدم دعوى طلاق ويوضح أسباب طلبه
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
