03 أبريل 2026, 5:14 مساءً
تشهد سماء فجر غدٍ وصول كوكب عطارد إلى استطالته العظمى الغربية، حيث يبتعد زاويا عن الشمس بنحو 28 درجة؛ مما يوفر فرصة جيدة لرصده فوق الأفق الشرقي قبل شروق الشمس.
وأشار رئيس الجمعية الفلكية إلى أن عطارد سيصل إلى أعلى ارتفاع له فوق الأفق بمقدار 17 درجة، قبيل شروق الشمس قبل أن يتلاشى تدريجيًا مع ازدياد ضوء النهار، ولقربه من المجموعة الشمسية ودورانه داخل مدار الأرض، فإنه يشاهد دائمًا قريبًا منها في السماء.
وبين أنه بسبب مداره البيضاوي الشكل، فإن زاوية استطالته العظمى تتراوح عادة بين 18° و28°، مما يؤدي إلى اختلاف ظروف رصده من مرة إلى أخرى، ويعتمد أفضل توقيت لرصد عطارد على زاوية مسار الشمس بالنسبة للأفق وهي زاوية تتغير باختلاف فصول السنة وموقع الراصد، مما يجعل بعض الاستطالات، خاصةً في فصل الربيع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية أكثر ملاءمة للرصد من غيرها.
وتتيح هذه الظاهرة فرصة تعليمية مميزة لممارسة الرصد الفلكي وتعلم تحديد الاتجاهات واستخدام الأدوات البصرية، وبشكل غير مباشر تسهم دراسة حركة عطارد بدقة سواء من خلال الرصد الأرضي أو البيانات الفضائية في تحسين النماذج المدارية وهو أمر ضروري لتخطيط المهمات المستقبلية ودراسة بيئة النظام الشمسي بشكل أعمق.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
