فن / ليالينا

كواليس أزمة ميغان ماركل مع الملكة إليزابيث قبل زفافها على الأمير هاري

كشفت مذكرات صحفية جديدة للكاتب البريطاني الشهير روبرت هاردمان عن جوانب خفية وتفاصيل لم تنشر من قبل حول التوترات التي سبقت زفاف الأمير هاري Prince Harry وميغان ماركل في عام 2018.

ويسلط الكتاب، الذي يحمل عنوان "إليزابيث الثانية"، الضوء على ما بات يعرف بـ "أزمة التاج"، حيث استعرض الصدام الذي وقع بين دوق ساسكس وموظفي القصر الملكي بسبب رغبة العروس في استعارة تاج ماسي لإجراء تجربة تصفيف شعر.

تفاصيل الخلاف حول تاج الملكة ماري

بدأت القصة عندما اختارت ميغان ماركل "عصابة الرأس" الماسية الخاصة بالملكة ماري لارتدائها في يوم زفافها. ووفقاً لشهادات أوردها هاردمان، تصاعدت حدة التوتر عندما تواصل الزوجان مع القصر لطلب إرسال التاج إلى قصر كنسينغتون حتى تتمكن ميغان من التدرب على وضعه مع مصفف شعرها.

واجه هذا الطلب تحفظاً كبيراً من قبل أنجيلا كيلي، المسؤولة عن ملابس ومجوهرات الملكة الراحلة، والتي وصفت في مذكرات الأمير هاري "Spare" بأنها كانت "مثيرة للمشاكل" ومعرقلة للترتيبات.

أفاد مطلعون على كواليس القصر أن الملكة إليزابيث الثانية دعمت موقف مساعدتها بشكل كامل، حيث نقل عنها قولها للأمير هاري بلهجة حازمة إن التاج "ليس لعبة".

وأشار التقرير إلى أن الملكة استشهدت بتجربة كيت ميدلتون، أميرة ويلز، التي استخدمت تاجاً بلاستيكياً زهيد الثمن من متجر "Claire"s" للتدرب على تسريحة شعرها قبل زفافها في عام 2011، متسائلة عن سبب عدم اتباع ميغان للنهج ذاته.

بروتوكولات صارمة وتدقيق في الأصول التاريخية

أوضح الكتاب أن التأخير في تسليم التاج لم يكن مجرد تعنت إداري، بل استند إلى أسباب لوجستية وتاريخية معقدة. ففي ذلك الوقت، كان البلاط الملكي يقيم في قلعة ويندسور بمناسبة ""، وكان الموظفون مشغولين بتنظيم فعاليات معرض ويندسور الملكي للخيول.

والأهم من ذلك، كانت أنجيلا كيلي وفريقها يجرون بحثاً دقيقاً للتأكد من "أصل" قطع الماس الموجودة في التاج، لضمان عدم وجود أي خلفية تاريخية قد تثير الجدل، مثل الارتباط بالاستعمار أو النهب، وهو أمر يخضع لرقابة عالمية دقيقة في حفلات الزفاف الملكية.

سجلت المصادر مواجهة مباشرة وصفت بالـ "عنيفة" بين الأمير هاري وأنجيلا كيلي، حيث اتهمها الأمير بالشكوى لجدته، بينما ردت كيلي بأنها تقوم بعملها لحمايتهم من أي هجوم إعلامي محتمل قد يطال شرعية المجوهرات المختارة. وانتهى الموقف بمغادرة هاري الغرفة غاضباً، تاركاً خلفه أجواء مشحونة بالتوتر.

تحديات عائلية وكسر للتقاليد في كنيسة القديس جورج

لم تقتصر الصعوبات على المجوهرات فحسب، بل امتدت لتشمل ترتيبات مراسم الزفاف. فبعد تعذر حضور والد العروس، توماس ماركل، لأسباب صحية وجدل إعلامي، اقترح الملك تشارلز (أمير ويلز آنذاك) مرافقة ميغان إلى المذبح. وبحسب هاردمان، فاجأت ميغان ماركل الجميع بطلبها أن تسير في الممر بمفردها في البداية، على أن يلتقي بها تشارلز في منتصف الطريق فقط، لتصنع دخولاً درامياً ومنفرداً يعكس رغبتها في الاستقلالية.

تناول الكتاب أيضاً محاولات الملكة الراحلة لاحتواء ميغان في وقت مبكر، حيث دعتها لرحلة مشتركة على متن القطار الملكي إلى مقاطعة تشيشير، وقدمت لها شخصية وحرصت على تناول الإفطار معها لتعليمها أصول العمل الملكي. كما منحتها رعاية "المسرح الوطني" تقديراً لخلفيتها الفنية، وهو ما يدحض الادعاءات اللاحقة بأن الدوقة لم تتلق الدعم الكافي للاندماج في العائلة.

التحول نحو الاستقلال وأزمة "Megxit"

اختتم هاردمان تقريره برصد اللحظات التي سبقت الانفصال الكبير في عام 2020. فبينما كانت التوترات تتزايد بين مكتبي "كامبريدج" و"ساسكس"، جاء قرار هاري وميغان المفاجئ بالتنحي عن مهامهما الملكية ليحدث صدمة داخل القصر. وصف الموظفون تلك الفترة بأنها "إعلان استقلال أحادي الجانب"، وهو ما دفع الملكة إليزابيث لاتخاذ قرار حاسم برفض صيغة "نصف عمل ملكي ونصف استقلال"، مؤكدة على ضرورة الوضوح الكامل، مما أدى في إلى خروج الزوجين تماماً من المنظومة الرسمية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.