اقتصاد / صحيفة الخليج

نتائج أسبوعية قوية للأسهم العالمية رغم عدم اليقين الجيوسياسي

آمال التهدئة السياسية أنعشت التداولات
«ستاندرد أند بورز» ارتفع 3.36% بينما انخفض «كوسبي» 4%
أسعار النفط ارتفعت 90% منذ بداية العام
فاينانشال تايمز+ 4.56%
******************
ناسداك + 4.44%
*************
نيكاي + 4.3%
**************
ستاندرد آند بورز+3.36%
*********
داكس + 3.3%
************
كاك +2.98%
************
داو جونز + 2.96%
*********

شهدت «وول ستريت» أداءً متباينًا في بداية الأسبوع الماضي، انتهى بارتفاعات قوية، حيث سجلت الأسهم الأمريكية أقوى مكاسبها الأسبوعية في أربعة أشهر، مدفوعة بآمال التهدئة الجيوسياسية.

أنهت المؤشرات الرئيسية الأسبوع على ارتفاع ملحوظ، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 3.36%. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 2.96%.

وكان أداء قطاع التقنية ملحوظاً ما دفع مؤشر ناسداك صعوداً بنسبة 4.44%، خلال أيام التداول الخمسة.

وشهدت بداية الأسبوع تصحيحًا ومخاوف من التضخم مع صعود النفط إلى 100 دولار للبرميل، قبل أن تعود شهية المخاطرة مع تفاؤل بإنهاء النزاعات الجيوسياسية.

وقد تراجع عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بأربع نقاط أساس إلى 4.31%، ما دعم ارتفاع الأسهم.

واستقر السوق تدريجياً مع نهاية الأسبوع بفضل الإشارات الدبلوماسية الإيجابية. فقد ساهم إعلان وزارة الخارجية الإيرانية عن تنسيقها مع سلطنة عُمان لإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب الجهود المبذولة لتهدئة التوترات من جانب المملكة المتحدة، في تخفيف المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات النفط العالمية.

ولا يزال مؤشر ستاندرد آند بورز 500 حاليًا أقل بنحو 6% من أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجله في نهاية يناير 2026. وينصب تركيز المستثمرين على تأثير النزاع على أسعار . وقد تجاوزت أسعار النفط الخام 110 دولارات للبرميل في 2 أبريل، بعد أن ظلت فوق 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ عام 2022.

ويقول دوغ هوبر، نائب رئيس قسم الاستثمار في مجموعة «ويلث إنهاسمنت»، إن كل شيء، بدءًا من توقعات التضخم وصولًا إلى سوق السندات، بات مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بتقلبات أسعار النفط. وتشير بيانات من بنك بي إن بي باريبا إلى أن أسعار النفط الخام الأمريكي ارتفعت بنحو 90% منذ بداية العام، ما دفع متوسط سعر البنزين في البلاد إلى ما يزيد على 4 دولارات للغالون لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وينصبّ الاهتمام حاليًا على تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر مارس 2026، المتوقع أن تصدره الحكومة الأمريكية في 10 أبريل. ويُعتبر هذا التقرير بمثابة اختبار حاسم لتقييم أثر صدمة الطاقة على التضخم. ووفقًا لاستطلاعات رأي الخبراء الاقتصاديين، من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلك لشهر مارس بنسبة 0.9% مقارنةً بالشهر السابق، بينما من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) بنسبة 0.3%.

تقلب أسهم أوروبا

شهدت الأسهم الأوروبية تقلباتٍ وتذبذبًا في التداولات خلال الأسبوع، مع ارتفاع أولي في منتصف الأسبوع. وشملت العوامل الرئيسية ردود الفعل على التطورات السياسية الأمريكية، والتعريفات الجمركية الأمريكية المحتملة على شركات الأدوية، وأخبار الشركات، ما أدى إلى تذبذب الأداء في المؤشرات الرئيسية مثل مؤشر ستوكس 600.

واتسمت الأسواق بالتباين والتقلب. وبلغت مكاسب مؤشر فاينانشال تايمز 100 حوالي 4.56% حيث أغلق عند 10,436.29 نقطة، وارتفع مؤشر يورو ستوكس 50 إلى 5,692.86 مضيفاً حوالي 2.88% خلال تداولات الأسبوع.

وتمكن مؤشر داكس الألماني من تحقيق مكاسب لافتة تجاوزت 3.3% ليستقر بنهاية الأسبوع عند 23,168.08 نقطة، وكان نصيب مؤشر كاك الفرنسي أقل حيث ارتفع بنسبة 2.98% ليغلق على 7,962.39 نقطة.

وركز المستثمرون على تأثير التعريفات الأمريكية المحتملة على شركات الأدوية. وأفادت التقارير بأن شركة شل البريطانية العملاقة للنفط تجري محادثات بشأن مشاريع الغاز الطبيعي في . وكانت شركة «إيني» الإيطالية قد حصدت مكاسب قوية وضعتها على قائمة أفضل الشركات أداءً بداية الأسبوع.

اعتماد آسيا على النفط المستورد زاد حدة التقلبات

إلى ذلك تأثرت الأسهم الآسيوية سلبًا أيضًا عقب خطاب ترامب، نظرًا لاعتماد معظم دول جنوب شرق آسيا بشكل كبير على واردات النفط، ما يجعلها عرضة للخطر بشكل خاص.

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 5 دولارات بعد تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستواصل هجماتها على إيران دون تحديد جدول زمني لإنهاء الحرب، ما زاد من مخاوف المستثمرين بشأن استمرار انقطاع الإمدادات.

وقد تراجعت الأسهم الآسيوية وانخفضت أسهم الأسواق الناشئة بشكل عام، حيث تراجع مؤشر «إي إم إس سي» لأسهم الأسواق الناشئة الآسيوية - بنسبة 2.3%، بينما انخفضت العملات الإقليمية بشكل طفيف بنسبة 0.2%.

وتراجعت وتيرة مكاسب مؤشر بورصة كوريا الجنوبية المركب «كوسبي»، وهو المؤشر الرئيسي للبورصة في كوريا الجنوبية، إلى ما دون 3% بعد أن كانت تتجاوز 7 و8% أسبوعياً، ليستقر عند 5,377.30 نقطة.

وحثّ الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، البرلمان يوم الخميس على الإسراع في إقرار ميزانية تكميلية بقيمة 26.2 تريليون وون (17.3 مليار دولار أمريكي) لدعم الاقتصاد خلال «أخطر تهديد لأمن الطاقة» الناجم عن أزمة الشرق الأوسط.

إلى ذلك، انخفضت الأسهم في وهونغ كونغ، حيث تراجع مؤشر شنغهاي المركب القياسي بنسبة 0.11% وأنهى الأسبوع على 3,880.10 نقطة. وتراجع مؤشر سينسكس الأساسي في الهند بنسبة 2.4% لينهي الأسبوع على 73,319.55 نقطة. كما فقد مؤشر نيفتي حوالي 1.5% عندما أغلق على 22,713.10 نقطة.

أما مؤشر نيكاي الياباني فقد غرد خارج السرب الآسيوي محققاً مكاسب بنسبة 4.3% حيث أغلق على 53,123.49 نقطة، كذلك تمكن مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ من إنهاء تداولات الأسبوع على اللون الأخضر بمكاسب بلغت 1.4% عندما أغلق مساء الجمعة على 25,116.53 نقطة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا