04 أبريل 2026, 2:44 مساءً
وصلت سفن يُعتقد أنها تحمل مواد كيميائية صينية تُستخدم كوقود للصواريخ إلى إيران، ما يثير تساؤلات حول دعم بكين للنظام.
أظهر تحليلٌ أجرته صحيفة "التليجراف" لبيانات الشحن أن أربع سفن ترفع العلم الإيراني وتخضع للعقوبات قد رست في موانئ إيرانية منذ اندلاع الحرب.
ووفقًا لشركة MarineTraffic، المتخصصة في تتبع السفن وتحليل البيانات البحرية، كانت سفينة أخرى تطفو قبالة سواحل إيران.
ويُعتقد أن السفن تحمل بيركلورات الصوديوم، وهي مادة أولية تُستخدم في إنتاج وقود الصواريخ الصلب.
وقد غادرت السفن ميناء غاولان في مدينة تشوهاي، الذي يضم بعضًا من أكبر محطات تخزين المواد الكيميائية السائلة في الصين.
ويشير تحليل صحيفة التليجراف، الذي راجعه خبراء، إلى أن السفن ربما تكون قد نقلت كمية كافية من بيركلورات الصوديوم لإنتاج مئات الصواريخ الباليستية.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران قد احتفظت بقدرتها على تصنيع أسلحة جديدة بعد حملة قصف مكثفة استمرت خمسة أسابيع شنتها الولايات المتحدة ودولة الاحتلال.
جميع السفن الخمس التي رصدتها صحيفة التليجراف تابعة لمجموعة خطوط الشحن الإيرانية (IRISL) المملوكة للدولة، والمُعاقبة من قِبل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وسويسرا ودول أوروبية أخرى.
ربما تكون إيران قد استوردت ما يكفي من المواد الخام لإنتاج 785 صاروخًا إضافيًا. هذا يعني أن إيران قادرة على مواصلة إطلاق ما بين 10 إلى 30 صاروخًا يوميًا لمدة شهر آخر، وفقًا لتقديرات مراقبي الحرب والمحللين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
