بعد ما يقارب 80,000 تصويت توصل قراء GameRant إلى اختيار قائمة تضم أفضل 10 ألعاب فيديو على الإطلاق وهي قائمة تعكس حجم الشغف الكبير الذي يحيط بعالم الألعاب وصعوبة الوصول إلى ترتيب نهائي يحسم هذا الجدل الطويل. فعلى مدار سنوات كثيرة صدرت ألعاب استثنائية تركت أثرا هائلا لدى اللاعبين ونجحت في ترسيخ مكانتها بوصفها أعمالا عظيمة يمكن بسهولة وضعها ضمن أفضل ما قدمته هذه الصناعة. ولهذا فإن مجرد محاولة حصر هذه الأعمال جميعا في 10 أسماء فقط تبدو مهمة شاقة للغاية لأن المنافسة لا تدور بين ألعاب جيدة وعادية بل بين عناوين صنعت ذكريات ضخمة وغيرت نظرة الجمهور إلى معنى الجودة والمتعة والابتكار.
وتزداد صعوبة هذا النوع من التصنيفات لأن سوق الألعاب امتلأ عبر العقود بعدد هائل من التجارب المميزة التي برعت كل واحدة منها في جانب مختلف. فهناك ألعاب أعادت تعريف السرد القصصي وهناك ألعاب غيرت شكل اللعب الجماعي وأخرى رسخت مفاهيم جديدة في العالم المفتوح أو المغامرة أو تقمص الأدوار أو الأكشن. ومع هذا التنوع الكبير يصبح من الطبيعي أن يكون اختيار قائمة نهائية أمرا معقدا جدا لأن المقارنة لا تكون فقط بين مستويات الجودة بل أيضا بين مدارس مختلفة في التصميم والتأثير والابتكار والقدرة على البقاء في الذاكرة.
ومع ذلك خاض قراء GameRant هذه المهمة الصعبة من خلال التصويت في الاستفتاء المعروف باسم Which Game is Better وهو استفتاء يضع لعبتين كلاسيكيتين تحظيان بتقدير واسع في مواجهة مباشرة ثم يطلب من المشاركين اختيار اللعبة التي يرون أنها الأفضل. وتكمن جاذبية هذا الأسلوب في أنه لا يقدم للقارئ قائمة جاهزة ومغلقة بل يدفعه إلى اتخاذ قرار مباشر بين عملين كبيرين وهو ما يجعل كل تصويت جزءا من معركة مستمرة بين عمالقة الصناعة. كما أن هذا النمط يمنح النتائج طابعا أكثر حيوية لأنه يعتمد على تفضيلات الجمهور بصورة متواصلة بدلا من الاكتفاء بحكم ثابت لا يتغير.
ويستمر التصويت في هذا الاستفتاء من دون توقف وهو ما يسمح للقراء بالمشاركة مرات عديدة وإضافة أصواتهم باستمرار بينما يتم جمع كل البيانات الناتجة من هذه المواجهات من أجل بناء قائمة متجددة تضم أعظم 10 ألعاب في التاريخ. وهذا يعني أن الترتيب ليس جامدا أو نهائيا بصورة مطلقة بل يظل قابلا للتغير كلما دخلت أصوات جديدة إلى المعادلة وكلما أعيد احتساب النتائج بناء على التفاعل المستمر من الجمهور. ومن هنا تأتي أهمية هذه القائمة لأنها لا تعكس فقط انطباعا لحظيا بل تمثل حصيلة نقاش حي ومفتوح يتجدد مع كل جولة تصويت.
وفي النهاية فإن هذه القائمة لا تقدم مجرد ترتيب تقليدي لألعاب مشهورة بل تعكس نظرة جمهور واسع إلى الأعمال التي تركت الأثر الأكبر وصمدت أمام الزمن واستحقت أن توضع في قمة تاريخ الألعاب. وهي أيضا تذكرنا بأن مسألة أفضل لعبة على الإطلاق ستبقى دائما موضوعا مثيرا للجدل والنقاش لأن كل لعبة عظيمة حملت معها جمهورا مخلصا يرى فيها التجربة الأهم والأكثر تأثيرا. ولهذا فإن الوصول إلى أفضل 10 ألعاب ليس نهاية النقاش بل بداية جديدة لحوار طويل حول الأعمال التي صنعت مجد هذه الصناعة ورسخت مكانتها في ذاكرة اللاعبين عبر الأجيال.
أفضل ألعاب في التاريخ بحسب تصويت القراء

بعد ما يقارب 80,000 تصويت نجح القراء في تكوين قائمة تضم أفضل 10 ألعاب فيديو في التاريخ وهي قائمة تعكس بوضوح حجم الشغف الذي يحيط بعالم الألعاب وصعوبة الوصول إلى ترتيب نهائي في مجال امتلأ بعدد هائل من الأعمال الاستثنائية. فعلى مدار عقود طويلة ظهرت ألعاب تركت بصمة لا تنسى وغيرت طريقة نظر اللاعبين إلى السرد والقتال والاستكشاف والعالم المفتوح والتصميم الفني والابتكار التقني. ولهذا فإن محاولة اختيار 10 أسماء فقط من بين هذا الإرث الضخم تبدو مهمة شديدة الصعوبة لأن المنافسة لا تشمل ألعابا عادية بل تضم عناوين صنعت مجد الصناعة ورسخت مكانتها في ذاكرة الملايين حول العالم.
وما يجعل هذه القائمة مثيرة للاهتمام أن نتائجها لم تأت من لجنة مغلقة أو من رأي فردي محدود بل جاءت عبر تصويت مستمر من القراء من خلال استطلاع Which Game is Better الذي يضع لعبتين بارزتين في مواجهة مباشرة ويطلب من المشاركين اختيار اللعبة التي يرونها الأفضل. ويمنح هذا الأسلوب الترتيب طابعا حيويا ومفتوحا لأن التصويت لا يتوقف ويمكن للقراء المشاركة مرات متعددة بينما يتم جمع كل الأصوات لتحديث النتائج بشكل مستمر. وهذا يعني أن القائمة ليست جامدة بصورة نهائية بل يمكن أن تتغير مواقع الألعاب فيها مع مرور الوقت ودخول موجات جديدة من التصويت.
وقد وصل عدد الأصوات عند لحظة إعداد هذه النتائج إلى ما يقارب 80,000 تصويت وهو رقم كبير يمنح القائمة قدرا ملحوظا من الثقل ويجعلها معبرة إلى حد جيد عن تفضيلات شريحة واسعة من الجمهور. ومع ذلك من المهم الانتباه إلى أن الترتيب يظل قابلا للتبدل لأن أي لعبة قد ترتفع أو تتراجع إذا حصلت على دفعة جديدة من الأصوات. بل إن بعض الألعاب قد تخرج تماما من القائمة إذا ظهرت لعبة أخرى حظيت بدعم أكبر في فترة لاحقة. وهذا ما يضيف إلى القائمة جانبا متجددا يجعلها أقرب إلى سباق مفتوح بين عمالقة الألعاب من كونها حكما نهائيا لا يتغير.
وبحسب البيانات التي جرى جمعها حتى لحظة كتابة هذا الترتيب تصدرت Red Dead Redemption 2 القائمة بوصفها اللعبة التي حصلت على أعلى تقييم من القراء وهو أمر يعكس المكانة الضخمة التي تحتلها هذه التجربة لدى جمهور الألعاب بفضل عالمها المفتوح المذهل وسردها القوي وشخصياتها المؤثرة وتفاصيلها الاستثنائية. وجاءت بعدها The Elder Scrolls 5 Skyrim التي ما تزال تحافظ على حضورها القوي بوصفها واحدة من أهم ألعاب العالم المفتوح وأكثرها تأثيرا على جيل كامل من اللاعبين. ثم حلت Elden Ring في المركز الثالث لتؤكد حجم الإعجاب الذي حظيت به بفضل تصميمها المترابط وعالمها الغامض وتحديها العالي.
كما ضمت القائمة The Witcher 3 Wild Hunt التي لا تزال تعد واحدة من أعظم تجارب تقمص الأدوار الخيالية وأكثرها اتساعا وعمقا. وظهر أيضا Batman Arkham City بوصفها واحدة من أبرز ألعاب الأبطال الخارقين وأكثرها نجاحا في الجمع بين القتال والسرد والاستكشاف. أما Resident Evil 4 فقد واصلت تثبيت مكانتها التاريخية باعتبارها لعبة غيرت شكل الأكشن والرعب وأثرت في عدد كبير جدا من الألعاب التي جاءت بعدها. وفي المراكز التالية حضرت God of War إصدار 2018 و Metal Gear Solid و Cyberpunk 2077 ثم God of War Ragnarok لتكتمل صورة قائمة تجمع بين عناوين كلاسيكية قديمة وأعمال حديثة استطاعت فرض نفسها بقوة.
وفي النهاية تعكس هذه القائمة حقيقة مهمة وهي أن مفهوم أفضل لعبة في التاريخ يظل دائما مساحة للنقاش المفتوح لأن كل عنوان من هذه العناوين يحمل وراءه جمهورا ضخما يرى فيه القمة التي يصعب تجاوزها. ومع هذا فإن وجود هذه الأسماء في المقدمة يؤكد أنها ليست مجرد ألعاب ناجحة تجاريا أو معروفة جماهيريا فحسب بل أعمال تمكنت من ترك أثر طويل المدى في الصناعة وفي ذاكرة اللاعبين. ولهذا فإن هذه القائمة تمثل لقطة واضحة لذائقة جمهور واسع في لحظة معينة لكنها في الوقت نفسه تبقى مفتوحة على التغير مع كل تصويت جديد.
| الترتيب | اسم اللعبة | وصف مختصر |
|---|---|---|
| 1 | Red Dead Redemption 2 | لعبة عالم مفتوح ملحمية اشتهرت بقصتها المؤثرة وتفاصيلها الهائلة وتقديمها واحدا من أكثر العوالم حيوية في تاريخ الألعاب. |
| 2 | The Elder Scrolls 5 Skyrim | واحدة من أشهر ألعاب تقمص الأدوار والعالم المفتوح وقد تميزت بحرية الاستكشاف وتنوع المهام واتساع العالم. |
| 3 | Elden Ring | تجربة أكشن وتقمص أدوار قدمت عالما مترابطا وغامضا وتحديات قتالية عالية جعلتها من أبرز ألعاب جيلها. |
| 4 | The Witcher 3 Wild Hunt | لعبة تقمص أدوار خيالية واسعة تميزت بالسرد العميق والمهام الجانبية القوية والعالم الغني بالتفاصيل. |
| 5 | Batman Arkham City | لعبة أكشن ومغامرة نجحت في تقديم واحدة من أفضل تجارب الأبطال الخارقين من حيث القتال والأجواء وتصميم المدينة. |
| 6 | Resident Evil 4 | لعبة أكشن ورعب مؤثرة أعادت تشكيل هذا النوع وقدمت إيقاعا قتاليا مميزا ما زال أثره واضحا حتى اليوم. |
| 7 | God of War 2018 | أعادت تقديم السلسلة بصورة أكثر نضجا مع قصة قوية وقتال ثقيل وعلاقة إنسانية مؤثرة بين الشخصيات. |
| 8 | Metal Gear Solid | لعبة كلاسيكية شهيرة تركت بصمة كبيرة في السرد السينمائي وأسلوب التسلل والتقديم الإخراجي داخل الألعاب. |
| 9 | Cyberpunk 2077 | لعبة تقمص أدوار مستقبلية جذبت الانتباه بعالمها الضخم وأجوائها التقنية وشخصياتها وقصصها المتشعبة. |
| 10 | God of War Ragnarok | تكملة قوية وواسعة للبناء الذي قدمه إصدار 2018 وقدمت مزيدا من العمق في القتال والسرد والعالم. |
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
