أثار المخرج والمؤلف المصري محمد دياب جدلاً بين عشاق السينما بعد كشفه سبب رفضه مشروعاً سينمائياً ضخماً للنجم الأمريكي توم هانكس.
جاء القرار بعد شعوره بعدم الاقتناع الكامل بفكرة الفيلم، على الرغم من أهميته كفرصة عالمية للتعاون مع أحد أعظم نجوم هوليوود، بحسب حديثه لبودكاست يقدمه الفنان عباس أبوالحسن.
تصريحات محمد دياب في البودكاست
خلال حلقة من بودكاست «حوارات مع عباس»، قال دياب: «بفتكر أصدقائي اللي كنت بأقول لهم على القهوة أو مع الفنانين ده أنا جالي فيلم من توم هانكس ورفضت، وبيردوا طبعاً أنت يا مختل يا كذاب».
وأضاف: «أنا بعتبر نفسي مؤلفاً محترفاً ومخرجاً هاوياً.. أحب إخراج عمل أفهمه وعارف أنا بعمل إيه.. لو قلتلي هنعمل فيلم عن كائنات فضائية هفكر فيه، لكن فيلم تأليف وإنتاج وتمثيل توم هانكس.. صعب جداً إذا لم أقتنع».
فكرة فيلم توم هانكس التي رفضها محمد دياب
كشف المخرج المصري عن مضمون الفيلم: «وجدت السيناريو بعد قراءته بعيداً عني، بيتكلم عن الحرب العالمية الثانية في غواصة.. لأنه شاهد فيلمي (اشتباك) والذي تم إخراجه في مكان ضيق وهو عربة ترحيلات مساجين.. وعلى هذا الأساس اقتنع أني أقدر أخرج فيلماً في غواصة».
وأضاف: أنه لم يحب الفيلم ولم يشعر به إنسانياً، لذلك رفضه معتبراً أن ذلك أجرأ قرار في حياته، حتى لا ينبهر بالتعاون مع ممثل عالمي ثم يأتي التنفيذ مخيباً للآمال.
وأكَّدت تصريحات محمد دياب على أن احترام المخرج لرؤيته الإبداعية يأتي قبل أي فرصة عالمية، وأن اختيار المشاريع يجب أن يكون متوافقاً مع فهمه للفيلم وأسلوبه الشخصي في صناعة السينما.
محمد دياب ينتظر «أسد»
من جانب آخر يواصل محمد دياب الاستعداد لعرض أحدث أفلامه «أسد» بطولة محمد رمضان وماجد الكدواني ورزان جمال، مؤكداً ثقته الكبيرة في جمهوره وقدرته على تحقيق نجاح كبير رغم تحديات الغلق المبكر لدور السينما في مصر.
وتدور أحداث فيلم «أسد» في عام 1280 ميلادية خلال فترة المماليك، حيث يجسد محمد رمضان شخصية علي بن محمد الفارسي، البطل الذي يبدأ حياته مباعاً في سوق العبيد، قبل أن يقود ثورة ضد الجيش العباسي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
