سياسة / اليوم السابع

الحرية المصرى يثمن الجهود المصرية فى دعم مسار التهدئة بين إيران وأمريكا

كتبت: سمر سلامة

الأربعاء، 08 أبريل 2026 12:29 م

رحب حزب الحرية المصري بإعلان الرئيس دونالد ترامب تعليق العمليات العسكرية في المنطقة لمدة اسبوعين، معتبرا أن هذا القرار يعد خطوة إيجابية مهمة تسهم في خفض حدة التوتر وتهيئة الأجواء لاستئناف المسار السياسي والدبلوماسي، بما يحافظ على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط ويجنب شعوبها المزيد من تداعيات الصراعات.

وثمن احمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، الدور المحوري الذي قامت به الدولة المصرية، عبر تحركاتها الدبلوماسية واتصالاتها المكثفة مع مختلف الأطراف، في دعم جهود التهدئة والعمل على تغليب لغة العقل والحوار، انطلاقًا من ثوابتها الراسخة التي تضع حفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي على رأس أولوياتها.

وأكد نائب رئيس حزب الحرية المصري أن كانت ولا تزال ركيزة أساسية لتحقيق التوازن والاستقرار في المنطقة، لما تمتلكه من ثقل سياسي ودبلوماسي وخبرة تاريخية في إدارة الأزمات المعقدة، وهو ما يعكس التزامها الدائم بدعم الحلول السلمية وتجنب الانزلاق إلى مواجهات عسكرية من شأنها أن تهدد أمن الشعوب وتؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي وأمن وسلاسل الإمداد.

كما شدد مهنى، على أن تعليق العمليات العسكرية يمثل فرصة بالغة الأهمية لإفساح المجال أمام المفاوضات الجادة والبناءة، بما يسهم في معالجة جذور الأزمة وتحقيق تسوية سياسية عادلة ومستدامة، تحفظ سيادة الدول وتدعم استقرار المنطقة بعيدًا عن منطق التصعيد أو فرض الأمر الواقع بالقوة.

وفي هذا السياق، أكد مهنى، على أهمية ما أعلنته الدولة المصرية بشأن ضرورة مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج الشقيقة ضمن أي ترتيبات مقبلة في إطار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بما يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة الترابط الوثيق بين أمن دول الخليج والأمن القومي العربي، مشددا على أن أمن الخليج، وكذلك أمن المملكة الأردنية الهاشمية، يُعد جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي المصري، وهو ما يفرض ضرورة تبني مقاربات متوازنة تراعي مصالح جميع الأطراف وتضمن الحفاظ على استقرار المنطقة، بعيدًا عن أية ترتيبات قد تؤدي إلى خلق بؤر توتر جديدة أو تهديد سلامة الدول الشقيقة.


وجدد حزب الحرية المصري دعمه الكامل لكل الجهود المصرية الرامية إلى ترسيخ مبادئ الحوار والتفاهم المشترك التي يتبناها الرئيس عبد الفتاح ، مؤكدًا أن الحلول الدبلوماسية تظل السبيل الأكثر فاعلية لحل النزاعات الدولية، بما يحقق تطلعات الشعوب نحو الأمن والتنمية والسلام.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا