تصدرت أسواق الإمارات، المشهد في ظل تراجع حدة التوترات الجيوسياسية، عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار، إلا أن حالة الحذر لا تزال مسيطرة على تحركات المستثمرين.
وقد أتاح هذا الهدوء المؤقت للأسواق العالمية، فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث يعمد المستثمرون إلى إعادة تقييم المخاطر بشكل متأنٍ بعد موجة التقلبات الأخيرة.
بات تأثير تراجع التوتر الجيوسياسي الإقليمي، أكثر وضوحاً في دولة الإمارات، حيث عزز من معنويات المستثمرين، لا سيما في قطاعات الأسهم والتجارة والطاقة، كما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بالركود التضخمي التي تصاعدت خلال الفترة الماضية.
وافتتح مؤشر دبي الرئيسي تداولاته على ارتفاع قوي، مسجلاً مكاسب لامست 10% لفترة وجيزة، وفقاً لبيانات «TradingView» في إشارة إلى تحسن ملحوظ في ثقة المستثمرين.
ورغم هذا الأداء الإيجابي، تعكس تحركات الأسواق توقعات بتهدئة مؤقتة أكثر من كونها تحولاً جذرياً في الاتجاه العام. إذ تستقر الأصول الرئيسية بالقرب من مستويات مقاومة مهمة، بينما يحافظ النفط الخام على تماسكه فوق مستويات دعم حيوية، ما يُبقي التركيز على تأكيد الاتجاه، بدلاً من الرهان على زخم مستدام.
وقالت رزان هلال: «مع استمرار ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 50% منذ بداية العام، وبالتزامن مع انطلاق المفاوضات، تظل الأسواق شديدة الحساسية تجاه تطورات المشهد».مضيفة: «نحن أمام مرحلة من الاستقرار الحذر، وليست إشارة مؤكدة على انعكاس الاتجاه». ومع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، سيكون الاستقرار المستدام الذي يتجاوز المستويات الرئيسية طويلة الأجل أمراً ضرورياً، لتجنب كل من فخاخ الصعود والهبوط في الأسابيع المقبلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
