حوادث / الطريق

تأجيل استئناف البلوجر هدير عاطف و3 آخرين بتهمة النصب على المواطنين لـ...اليوم الأربعاء، 8 أبريل 2026 12:40 مـ

قررت محكمة القاهرة الاقتصادية، اليوم الأربعاء، تأجيل نظراستئناف البلوجر هدير عاطف و3 متهمين آخرين، في اتهامهم بغسيل أموال دون ترخيص واستثمارها، لجلسة 7 مايو 

نظر استئناف البلوجر هدير عاطف

وفي سياق الجلسات السابقة ، طالب أبو زيد، محامي هدير عاطف أمام الدائرة الرابعة بمحكمة القاهرة الاقتصادية، تصريح ولجنة من المساعدات الفنية لتفريغ هدير عاطف.

وأشار أبو زيد،  إلى أنه خلال التفريغ، لم يبين وجود إعلانات على الصفحة الخاصة بها، كما طالب محامي البلوجر هدير عاطف خلال جلسة محاكمتها، اليوم أمام المحكمة الاقتصادية، بمناقشة شهود الإثبات من الأول حتى السادس، ومن رقم 46 إلى رقم 51، والمساعدات الفنية لتفريغ هاتف موكلته.

 

وطالب بحضور الإثبات الأخير ومعرفة بيان المبالغ المالية الأخير ومعرفة السيارات واستدعاء تاجر البدرشين؛ لمعرفة من كان يشتري السيارات واستبدالها.

بداية الواقعة

البداية كانت عندما كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات ما تبلغ من 16 مواطنًا باتهام "بلوجر" وزوجها وشقيقة زوجها لقيامهم بالنصب والاحتيال على المواطنين والتحصل منهم على مبالغ مالية عقب إيهامهم بامتلاك مجموعة شركات تعمل في مجال السيارات والعقارات، وغيرها.

وقالت النيابة العامة في بيان لها، إنها تلقت محضرًا من الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة، تضمن شكوى عشرة أشخاص من المتهمين هدير عاطف، وهاجر محمود، تامر عادل، وبلال محمود؛ لاستيلائهم على أموالهم بدعوى استثمارها في تجارة السيارات والعقارات وتداول الأوراق المالية بالبورصة، مقابل وعدهم بتقديم أرباحها إليهم، بعد إيهامهم بامتلاكهم مجموعة شركات تعمل في مجالات مختلفة من خلال تواصلهم معهم عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي.

 

بالفحص والإجراءات، توصلت التحريات إلى صحة ما جاء في تلك البلاغات، وأن المتهمة هدير عاطف قد استغلت متابعة الكثيرين لها عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي لدعوتهم لتلقي أموالهم واستثمارها، فضلًا عن اتخاذهم عقارًا بإحدى التجمعات السكنية بالتجمع الخامس مقرًّا للشركة الموهومة التي ادَّعوا وجودها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا