منوعات / صحيفة الخليج

«الروز آبل»... فاكهة استوائية تنمو في

الشارقة: سارة المزروعي
مع ازدياد الاهتمام بالزراعة المنزلية والتنوع النباتي في ، يتجه العديد من المهتمين بزراعة الفواكه الغريبة والنادرة إلى تجربة أنواع استوائية مميزة مثل «الروز آبل»، وهي فاكهة تنتمي إلى عائلة النباتات الآسية، تشتهر محليا بأسماء متعددة، منها: تفاح الماء أو تفاح الجاوا.
وبحسب خبراء الزراعة، فإن ثمرة «الروز آبل» تحتوي على نسبة عالية من الماء تتراوح بين 85 إلى 90%، مما يجعلها من أكثر الفواكه التي تسهم في ترطيب الجسم وتعويض السوائل، خاصة في الأجواء الحارة، ويُوصى بها كمصدر طبيعي منعش خلال أشهر الصيف.
تشير الدراسات الزراعية إلى أن «الروز آبل» تُزرع بنجاح في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، مثل الهند وسريلانكا والفلبين وتايلاند، إلى جانب مناطق الكاريبي وأمريكا الوسطى وبعض مناطق إفريقيا، كما أظهرت تجارب حديثة أنه يمكن زراعتها في دولة الإمارات ضمن ظروف مناسبة، تشمل اختيار تربة جيدة التصريف، وتوفير موقع محمي من الرياح وري منتظم، خصوصا داخل البيوت المحمية أو الحدائق المنزلية.
تتميز الثمرة بطعمها اللطيف والخفيف الحلاوة، وتجمع بين نكهة الورد الطازج ولمسة التفاح، ما يجعلها مرغوبة لدى محبي النكهات العطرية والفواكه غير التقليدية، وتتنوع ألوانها بين الوردي الفاتح، الأحمر الداكن، الأصفر الكريمي، وأحيانا الأخضر الفاتح في بعض السلالات.
من الناحية الصحية، تُعد «الروز آبل» غنية بفيتامين C ومضادات الأكسدة، مما يسهم في تقوية جهاز المناعة ومحاربة الشوارد الحرة، كما تشير تجارب الطب الشعبي إلى دورها في تحسين عملية الهضم، خفض الالتهابات، وتنظيم مستوى السكر في الدم بفضل خصائصها المدرّة للبول.
ووفقاً لمختصين، يمكن الاستفادة من فاكهة «الروز آبل» بعدة أشكال، حيث تؤكل طازجة أو تُضاف إلى سلطات الفواكه والمشروبات الباردة، وتدخل في صناعة العصائر والمربى الطبيعية، كما تزرع أشجارها للزينة في الحدائق والبيئات المنزلية، وتُستخدم أزهارها العطرية في الباقات.
وتكمن قيمة هذه الفاكهة ليس فقط في طعمها، بل في خصائصها التجميلية والغذائية، حيث يُستخلص من أوراقها مغلي يُستخدم في الطب التقليدي لعلاج بعض اضطرابات الجهاز الهضمي، وتعمل أليافها الغذائية على دعم صحة القلب وخفض مستويات الكوليسترول، مما يجعلها خيارا صحيا متكاملا في النظام الغذائي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا