حوادث / اليوم السابع

كاميرات الشوارع.. شهود عيان لا تنام تساعد في كشف الجرائم

كتب عبد الله محمود

الأربعاء، 08 أبريل 2026 06:12 م

تُعد كاميرات المراقبة في الشوارع "العين التي لا تنام"، وقد أحدثت ثورة في المنظومة الأمنية لعام 2025 بفضل دمجها بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وتتجلى أهميتها في النقاط التالية:

  رفع نسب حل الجرائم

أظهرت الدراسات أن وجود أدلة من كاميرات المراقبة يزيد من احتمالية حل الجرائم بشكل ملحوظ، حيث ترتفع النسبة من 23% إلى 48% في القضايا التي تتوفر فيها لقطات مفيدة. كما أثبتت فعاليتها في 65% من التحقيقات الجنائية.

  ردع النشاط الإجرامي

يساهم وجود الكاميرات الظاهرة في خفض معدلات الجريمة بنسبة تقارب 13% بشكل عام، وتصل هذه النسبة إلى 51% في أماكن محددة مثل مواقف السيارات.

  تحديد الهوية وتتبع الجناة

تساعد الكاميرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تحديد هويات المشتبه بهم وتتبع تحركاتهم بدقة. كما تعمل كـ " صامت" يقدم أدلة مادية تتجاوز حدود الذاكرة البشرية أمام المحاكم.

  سرعة الاستجابة الطارئة

تتيح المراقبة الحية للسلطات رصد الجرائم أثناء وقوعها، مما يسرّع من زمن الاستجابة والقبض على الجناة في حالة تلبس.

  التوثيق والتحقيق الجنائي

توفر التسجيلات جداول زمنية دقيقة للأحداث، وتساعد في استبعاد الأبرياء وتحديد الشهود المحتملين في موقع الحادث.

وعلى الرغم من فوائدها الأمنية، تضع القوانين ضوابط صارمة لاستخدامها لضمان عدم انتهاك الخصوصية الشخصية في الأماكن الحساسة أو الخاصة.

  الردع والوقاية

وجود الكاميرات بشكل مرئي يقلل من معدلات الجريمة، حيث يتردد المجرمون في تنفيذ مخططاتهم خوفاً من الرصد الفوري.

  سرعة كشف الجرائم

كما أنها توفر أدلة بصرية قاطعة ()، تساعد جهات التحقيق في تحديد هوية الجناة، وتتبع خط سيرهم، وتحديد وقت وقوع الحادث بدقة متناهية.

  تقنيات 2025

لم تعد مجرد أداة للتسجيل، بل باتت تدعم "التحليلات الذكية" مثل التعرف على الوجوه، ورصد اللوحات المعدنية للمركبات، وحتى التنبؤ بالسلوكيات المشبوهة قبل وقوع الجريمة.

  فض النزاعات

تعمل كشاهد محايد في حوادث السير أو المشاجرات العامة، مما يضمن تحقيق العدالة بعيداً عن تضارب أقوال الشهود.

  إدارة الأزمات

تساعد السلطات في مراقبة الحشود، وتنظيم حركة المرور، والاستجابة السريعة لحالات الطوارئ الصحية أو الكوارث الطبيعية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا