عرب وعالم / السعودية / عكاظ

بعد هدنة الأسبوعين.. مسار تفاوضي صعب

شرعت الولايات المتحدة وإيران في هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، بعد وساطة باكستانية لاحتواء التصعيد العسكري، الذي هدد بتوسيع رقعة الحرب في المنطقة.

ورغم الترحيب الدولي بهذه الخطوة، فإن وصفها بـ«الهشة» من قبل نائب الرئيس ، يعكس واقعاً معقداً يجعل مستقبلها مفتوحاً على كل الاحتمالات.

الهدنة، التي جاءت ضغوط دبلوماسية مكثفة، شاركت فيها أطراف إقليمية ودولية، عملت على تقريب وجهات النظر وتوفير مخرج مؤقت يوقف القتال ويفتح باب التفاوض، إلا أن الاتفاق الذي تضمن حتى الآن وقف القتال مقابل فتح مضيق هرمز لا يمثل تسوية نهائية، بل خطوة مرحلية، نتمنى أن تقود إلى تسوية شاملة ومستدامة.

إن هشاشة الهدنة تكمن في طبيعتها المؤقتة والمشروطة، إذ إن القضايا الجوهرية التي فجّرت الحرب لم تحل بعد، ومن المقرر أن تخضع لمفاوضات ماراثونية صعبة بدءاً من الجمعة القادمة في باكستان. تلك الهشاشة تعني أن أي خرق ميداني، حتى لو كان محدوداً، بإمكانه أن يؤدي إلى انهيار سريع وعودة للمربع الأول، وهو ما لا يتمناه أحد.

لكن الهدنة في المقابل، توفر فرصة لالتقاط الأنفاس، ليس فقط لأطراف الحرب، بل للاقتصاد العالمي، الذي تأثر بشدة، خصوصاً مع اضطرابات إمدادات عبر مضيق هرمز، فضلاً عن أنها تمنح هذه الفترة مساحة للتحرك الدبلوماسي، سواء عبر محادثات مباشرة أو وساطات متعددة، قد تفضي إلى تفاهمات أوسع.

ومن ثم، فإن نجاح هذه الفرصة يتوقف على مدى جدية الأطراف في استثمارها، وتحويلها إلى تسوية دائمة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا