فن / ليالينا

وفاة الإعلامية غادة الدايخ إثر غارة في لبنان

توفيت الإعلامية اللبنانية غادة الدايخ، إثر غارة استهدفت مدينة صور شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد ساعات من إعلان الهدنة لمدة أسبوعين ووقف إطلاق النار، قبل أن تتمكن قوات الدفاع المدني من العثور على جثمانها.

وفاة الإعلامية غادة الدايخ

وذكرت وسائل الإعلام اللبنانية، أنه تم انتشال جثمان الإعلامية غادة الدايخ من تحت الأنقاض لمبنى سكني في مدينة صور بعد ساعات من البحث ونقل الجثمان إلى المستشفى من أجل استكمال إجراءات وتصاريح الدفن.

ومن جهتها، نعت إذاعة صوت الفرح غادة الدايخ في بيان وصفتها فيه بأنها كانت صوتًا رنانًا عبر الأثير، نقلت الكثير من الكلمات الصادقة والنضج الإنساني إلى مختلف المستمعين.

وأكدت إذاعة صوت الفرح، أن رحيلها بمثابة مأساة موجعة وجرح عميق في قلوب زملائها والجمهور، مشيدة ببصمتها التي لن تُنسى.

وتصدر خبر وفاة غادة الدايخ مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعاها الكثير من زملائها والجمهور معبرين عن حزنهم الشديد لرحيلها وفقدان صوتها، مشيدين في الوقت ذاته بإخلاصها في أداء مهامها، بينما وصفها البعض بأنها صوت الفرح الذي سيظل حاضرًا رغم رحيلها.

الإعلام اللبناني يدين الهجوم

ومن جهته، أدان وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واصفاً التصعيد بالخطير بعد أن تسبب في سقوط العشرات من القتلى ومئات الجرحى واستمرار الغارات على المدنيين والأحياء السكنية.

وأشار إلى أن استشهاد وجرح إعلاميين يمثل دليلاً إضافياً على خطورة تلك الاعتداءات، مشدداً على ضرورة تجنب استهداف المدنيين، مناشداً المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات العشوائية.

وعلى مدار الساعات الماضية، شهدت لبنان قصفًا عنيفًا على عدة مناطق، خاصة في بيروت، راح ضحيته العشرات من اللبنانيين، وذلك على الرغم من إعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد تقديم اقتراح من 10 نقاط سيكون أساس التفاوض ووقف الهجمات لمدة أسبوعين.

جاء ذلك القرار بعد مفاوضات عُقدت في إسلام آباد للاتفاق على وقف الحرب، بينما ستنطلق جلسة المفاوضات حول البنود في 11 أبريل الجاري في باكستان.

بدأ الهجوم على غرام في 28 فبراير الماضي، وردّت طهران بقصف واسع على المنطقة وإسرائيل، التي وسّعت هجماتها إلى الجنوب اللبناني والعديد من المناطق في بيروت.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا