عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

«دار رعاية المسنين بالشارقة» تحتفي بمرور 40 عاماً على تأسيسها

الشارقة: محمود الكومي

تحتفل دار رعاية المسنين في الشارقة، التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية، اليوم، بمرور 40 عاماً على تأسيسها، وذلك خلال فعالية «اليوبيل الياقوتي» التي جسّدت مسيرة حافلة بالعطاء والرعاية الإنسانية لكبار السن، وترجمت رؤية إمارة الشارقة في صون كرامة الإنسان وتعزيز جودة حياته في مختلف مراحل العمر.

وتأتي الفعالية التي يتم تنظيمها في فندق شيراتون بالشارقة، بحضور سليمان النقبي مدير دائرة الخدمات الاجتماعية، وكذلك حضور عدد من المسؤولين والشركاء الاستراتيجيين والكوادر العاملة في الدار، إلى جانب كبار السن المنتفعين من خدماتها، حيث تستعرض الدائرة أبرز محطات التطور التي شهدتها الدار منذ تأسيسها عام 1986م، ودورها الريادي في تقديم منظومة رعاية متكاملة تشمل الجوانب الصحية والاجتماعية والنفسية والقانونية والترفيهية.

ويتخلل حفل «اليوبيل الياقوتي» عرض مرئي يوثق مسيرة الدار وأثرها المجتمعي، إلى جانب فقرات تكريمية للشركاء والداعمين والعاملين، تقديراً لإسهاماتهم في دعم استمرارية هذا الصرح الإنساني.

وأكدت دائرة الخدمات الاجتماعية أن دار رعاية المسنين تمثل أحد الصروح الاجتماعية الرائدة في إمارة الشارقة، وأن الاحتفال بهذه المناسبة يشكل محطة تقدير لكل من أسهم في بناء هذه المسيرة، وتجديداً للعهد بمواصلة تطوير الخدمات المقدمة لكبار السن، بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقرة.

إدخال الفرحة أولوية ثابتة

وبهذه المناسبة، قالت مريم القطري، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية والحماية ومدير دار رعاية المسنين، إن الدار منذ تأسيسها اعتمدت نهجاً متكاملاً يجمع بين الرعاية الصحية المتخصصة، والدعم الاجتماعي والنفسي، والبرامج الترفيهية والتأهيلية، بما يعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للمستفيدين.

وأضافت أن إدخال الفرحة والبهجة والسرور على كبار السن يعد من أبرز أولويات الدار، باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع، مشيرة إلى أن الدار تحرص على توفير خدمات طبية عالية الجودة تشمل التطبيب والتمريض والعلاج الطبيعي، والفحوص الخارجية والمخبرية، إلى جانب وجود صيدلية داخلية توفر الأدوية وفق الوصفات الطبية المعتمدة.

وأوضحت القطري أن الدار تقدم خدماتها للمنتسبين على مدار الساعة، من خلال طاقم طبي وفريق تمريض ومختصين اجتماعيين ونفسيين، كما يتوفر مختبر لإجراء الفحوص الدورية وفق احتياجات كل حالة، فضلاً عن توفير جميع الاحتياجات اليومية والمعيشية لقاطني الدار.

وأشارت إلى أن الدار تولي اهتماماً كبيراً بدمج كبار السن في المجتمع عبر الزيارات الداخلية والخارجية والفعاليات المتنوعة، حيث تشمل الزيارات الداخلية استقبال وفود المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة، إضافة إلى زيارات أسر المنتسبين والمتطوعين، بينما تتضمن الزيارات الخارجية رحلات إلى أماكن سياحية وأسواق ومساجد وتلبية الدعوات المجتمعية.

وأضافت أن هذه البرامج شهدت تعديلات بعد جائحة ، بما يضمن الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية كبار السن والحفاظ على سلامتهم.

رحلات ومشاركات خارجية

ولفتت القطري إلى أن الدار تنفذ رحلات خارجية لكبار السن إلى عدد من الدول، من بينها والكويت وقطر وأذربيجان، كما شارك المنتسبون في فعاليات مجتمعية بالتعاون مع جهات خارجية مثل المراكز المجتمعية والمراكز الرياضية والتراثية، فضلاً عن مشاركاتهم في مسابقات مختلفة، من بينها مسابقات حفظ القرآن الكريم.

يذكر أن دار رعاية المسنين في الشارقة تأسست عام 1986 لإيواء كبار السن وفاقدي الرعاية الاجتماعية ممن تجاوزت أعمارهم 60 عاماً، ولا يجدون من يرعاهم أو لا يستطيعون إدارة شؤون أنفسهم، حيث توفر لهم الدار بيئة معيشية آمنة، وخدمات شاملة تضمن حقوقهم، وتؤمن الحماية لهم، وتسهم في إعادة دمجهم في أسرهم الطبيعية إن وجدت، إلى جانب تقديم خدمات العلاج الطبيعي لإعادة التأهيل وتعزيز القدرات الحركية.

وأكدت دائرة الخدمات الاجتماعية أن الاحتفاء بهذه المناسبة لا يمثل مجرد محطة زمنية، بل انطلاقة جديدة نحو تطوير خدمات أكثر شمولاً وابتكاراً، تستجيب لاحتياجات كبار السن المتجددة، وتواكب المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية، بما يعزز مكانة دار رعاية المسنين كصرح إنساني واجتماعي رائد يجسد رؤية الشارقة في بناء مجتمع متلاحم يقدّر كبار السن ويضعهم في صدارة الاهتمام.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا