واجه الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي، سيلاً من الهجوم الإعلامي العنيف من كبرى الصحف الرياضية العالمية، إثر السقوط المخيب للفريق الإنجليزي أمام باريس سان جيرمان بهدفين دون رد، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وجاءت الانتقادات على القرار «المفاجئ» باستبعاد محمد صلاح من التشكيلة الأساسية في ليلة «حديقة الأمراء».
«صن سبورت»: غياب «الملك» أفقد الريدز أنيابه
بلهجة ساخرة، عنونت صحيفة «صن سبورت» تقريرها، مشيرة إلى أن ليفربول بدا بلا قوة هجومياً في غياب صلاح.
وأوضحت الصحيفة أن دفاعات باريس استثمرت هذا الغياب بذكاء، بينما تكفل النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا «كفارا» بقيادة العرض الهجومي الباريسي ببراعة، تاركاً جماهير ليفربول في حالة من الذهول حيال بقاء هدافهم الأول على مقاعد البدلاء في مباراة بهذا الحجم.
«ليكيب» تحتفي بالسيطرة الباريسية
من جانبها، ركزت صحيفة «ليكيب» الفرنسية على «الاستعراض» الذي قدمه أصحاب الأرض، مؤكدة أن النتيجة كانت قابلة للزيادة بالنظر إلى السيطرة المطلقة لسان جيرمان على مجريات اللقاء. واعتبرت الصحيفة أن الفريق الباريسي وضع قدماً ونصف في المربع الذهبي، مستغلاً الحالة الفنية الباهتة التي ظهر بها الضيوف.
انتقادات تكتيكية لإدارة سلوت
لم يقتصر الهجوم على استبعاد صلاح فحسب؛ بل امتد ليشمل النهج الفني للمدرب الهولندي؛ حيث أشارت صحيفة «ميرور» إلى فشل خطة سلوت الدفاعية التي اعتمدت على خمسة مدافعين، مؤكدة أنها لم تنجح في امتصاص ضغط الخصم.
كما سلطت الضوء على عوامل أخرى أدت إلى الانهيار، ومنها: الإرهاق البدني والعجز الهجومي.
في انتظار «معجزة الأنفيلد»
بات ليفربول الآن أمام حتمية تحقيق «ريمونتادا» تاريخية في لقاء الإياب بملعب «أنفيلد».
وأجمعت التقارير الصحفية على أن الفريق يحتاج إلى «معجزة كروية» لقلب الطاولة، خاصة أن الفريق يفتقد حالياً للتوازن النفسي والفني بعد هذه الهزيمة القاسية، ما يضع مستقبل سلوت وتكتيكاته تحت مجهر التشكيك الجماهيري والإعلامي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
