حوادث / اليوم السابع

بعد تحديد جلسة طارق حامد وزوجته.. ما هو الطلاق للضرر ومتى يُحكم به؟

بعد أن حددت محكمة الأسرة المختصة جلسة 14 أبريل الجاري، لنظر أولى جلسات دعوى طلاق الضرر المرفوعة من زوجة طارق حامد لاعب ضده، يوضح في النقاط التالية ما هي دعوى الطلاق للضرر وأسبابها.

ما الطلاق للضرر؟

الطلاق للضرر هو دعوى قضائية ترفعها الزوجة أمام محكمة الأسرة لإنهاء العلاقة الزوجية بسبب وقوع ضرر مادي أو معنوي "مثل الضرب، الهجر، عدم الإنفاق، أو الزواج بأخرى"، يجعل استمرار الحياة الزوجية مستحيلاً. تهدف هذه الدعوى إلى الطلاق مع الاحتفاظ بكامل الحقوق الشرعية، ويشترط قبولها إثبات الضرر.

أسباب الطلاق للضرر: تشمل

- الإيذاء الجسدي "الضرب"، الشتم والقذف، هجر الزوج لزوجته، عدم الإنفاق، سوء العشرة، والإدمان.

- الزواج بأخرى: يحق للزوجة طلب الطلاق إذا تزوج زوجها بأخرى، بشرط إثبات أن هذا الزواج ألحق بها ضررًا مادياً أو معنوياً.

- إثبات الضرر: يجب على الزوجة تقديم أدلة للمحكمة، مثل شهادة الشهود، تقارير طبية "في حالات الضرب"، أو أحكام جنائية سابقة.

- حقوق الزوجة: في حالة قبول الدعوى، تحصل الزوجة على كافة مستحقاتها الشرعية، بما في ذلك مؤخر الصداق، ونفقة العدة والمتعة.

- إذا فشلت محاولات الصلح وتأكدت المحكمة من استحالة العشرة، يصدر القاضي حكماً بالتطليق.

ولجأت زوجة نجم الزمالك السابق ومنتخب طارق حامد إلى محكمة الأسرة بالقاهرة المختصة ، مطالبة بإنهاء علاقتها الزوجية مع لاعب الكرة طارق حامد، عبر دعوى طلاق للضرر، تتهمه فيها بهجرها والتخلي عن التزاماته المادية تجاهها.

الدعوى، التي حملت رقم 2745 لسنة 2026 ونُظرت أمام الدائرة 18، كشفت تفاصيل علاقة بدأت – وفق رواية الزوجة – مستقرة منذ زواجهما في أغسطس 2011، وأسفرت عن إنجاب طفلين، قبل أن تشهد تحولات تدريجية مع تطور المسيرة الاحترافية للزوج.

وأوضحت الزوجة أنها وقفت إلى جانب زوجها خلال مشواره الكروي، حتى وصوله للاحتراف الخارجي وتمثيل المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2018، إلا أن العلاقة بدأت في التراجع مع انتقاله للاحتراف في الدوري ، ثم ازدادت التوترات بعد انضمامه إلى نادي ضمك.

وبحسب ما ورد في أوراق الدعوى، اتهمت الزوجة زوجها بالابتعاد التام عنها، وتركها دون حياة زوجية فعلية لفترة طويلة تجاوزت عامين، معتبرة أن هذا الوضع ألحق بها أذى نفسيًا ومعنويًا بالغًا، ووضعها في حالة تعليق دون حسم لمصيرها.

كما أشارت إلى أنه، حتى خلال عودته إلى مصر، كان يتجنب الإقامة معها، مفضلًا العيش بمفرده، مع رفضه المتكرر لأي محاولة للتقارب أو إصلاح العلاقة، دون مبررات واضحة.

ولم تقتصر الشكوى على الهجر فقط، بل امتدت – وفق الدعوى – إلى الامتناع عن الإنفاق، رغم تمتعه بدخل مرتفع كلاعب محترف، ما اعتبرته إخلالًا صريحًا بواجباته القانونية والشرعية.

وفي ختام دعواها، طالبت المحكمة بالحكم بتطليقها طلقة بائنة للضرر، مع إلزام الزوج بعدم التعرض لها، وتحميله المصروفات وأتعاب المحاماة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا