تكنولوجيا / اليوم السابع

إحياء الهواتف العمومية لتعزيز التواصل بين الأجيال ومواجهة الوحدة

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

كتب خالد إبراهيم

السبت، 11 أبريل 2026 01:00 م

تسعى مؤسسة ماتر نيوروساينس لمعالجة الشعور بالوحدة الذى يؤثر بشكل أكبر على الشباب وكبار السن، من خلال مبادرة تعتمد على إعادة إحياء الهواتف العمومية، إذ تشير الأبحاث إلى أن نقص التواصل الاجتماعى قد يكون أكثر ضررا من قلة ممارسة الرياضة أو الإفراط فى شرب الكحول أو تدخين 15 سيجارة يوميا، ما يعزز أهمية إيجاد وسائل جديدة للتواصل بين الأفراد.

تأثير الهواتف العمومية
تأثير الهواتف العمومية

 

فكرة الهواتف المتصلة بين جيلين

قامت المؤسسة بإعادة استخدام هاتفين عموميين قديمين ووضعهما فى موقعين مختلفين، الهاتف الأول، الذى يحمل اسم الاتصال بشخص من جيل طفرة المواليد، وُضع بجوار مقهى بافمنت فى حرم جامعة بوسطن، أما الهاتف الثانى، الذى يحمل اسم الاتصال بشخص من جيل الألفية، فتم تثبيته داخل مجمع سكنى لكبار السن فى رينو بولاية نيفادا، وعند رفع سماعة أى من الهاتفين، يتم الاتصال مباشرة بالهاتف الآخر، ما يتيح لأى شخص فى الموقع المقابل الرد وبدء محادثة فورية، بحسب ما ذكر موقع my modern met.

تجارب إنسانية تكسر الحواجز

تُظهر التجربة أن جيل زد وجيل طفرة المواليد لا يتفاعلان كثيرا فى العادة بسبب اختلاف أساليب التواصل والعادات الاجتماعية، إلا أن هذه المبادرة كشفت عن استعدادهم للدردشة عند توفر الفرصة، وأظهرت مقاطع محادثات دافئة بين الطرفين، تعكس فضولا متبادلا حول تجارب الحياة، وفى إحدى المحادثات، تبادلت أبريل من رينو الحديث مع شارلوت من بوسطن، حيث ناقشتا تجارب مشتركة ونصائح حياتية، كما جمعت محادثة أخرى ماريا البالغة 74 عاما مع شاب يدعى ويليام، وتناولت موضوعات يومية مثل الطقس والسفر والعمل، ما أبرز أثر المحادثات البسيطة فى تحسين الحالة المزاجية.

كبينة الهاتف
كبينة الهاتف

 

توسع المبادرة وأهدافها المستقبلية

أوضحت المؤسسة أن المحادثات الإيجابية تسهم فى خفض مستويات الكورتيزول وتعزيز النواقل العصبية المرتبطة بالسعادة مثل الدوبامين والأوكسيتوسين، وفى إطار توسيع المشروع، تم تركيب هاتفين إضافيين فى سان فرانسيسكو وأبيلين بولاية تكساس، مع دعوة الأفراد من مختلف التوجهات السياسية إلى استخدام الهواتف وبدء حوار، ويؤكد القائمون على المبادرة أن الجزيئات المرتبطة بالسعادة متشابهة لدى جميع البشر، وأن الهدف من المشروع هو إبراز هذه الحقيقة وتعزيز التواصل الإنسانى بين الأجيال.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا