نشرت صحيفة الديباتى الإسبانية تقرير حول سيناريوهات محتملة لما قد يحدث حال اندلاع حرب عالمية ثالثة فى 2026، اعتمادا على رأى خبراء فى الشئون العسكرية والاستراتيجية، وتحليلات خبراء الذكاء الاصطناعي AI.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه السيناريوهات ليست تنبؤات مؤكدة بل نماذج افتراضية، تهدف إلى دراسة المخاطر المحتملة فى ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميا.
كما أوضحت أن الهدف من هذه النماذج هو فهم كيفية تطور الصراعات وليس الجزم بوقوعها فعليًا.
أبرز السيناريوهات المطروحة1- حرب إقليمية تتحول إلى صراع عالمي
بداية الحرب من نزاع إقليمي (مثل الشرق الأوسط أو آسيا) ثم توسعها بسبب تحالفات عسكرية بين القوى الكبرى.
وقد يؤدي ذلك إلى دخول أطراف جديدة بشكل متسلسل يوسع رقعة الصراع تدريجيًا.
تصعيد بين الولايات المتحدة وروسيا أو الصين يؤدي إلى دخول العالم في حرب شاملة.
ويحذر الخبراء من أن هذا السيناريو قد يغير شكل النظام الدولي بالكامل خلال فترة قصيرة.
استخدام محدود للأسلحة النووية في مرحلة مبكرة من الصراع، ما يؤدي إلى صدمة عالمية.
حتى الاستخدام المحدود قد يسبب تداعيات إنسانية وبيئية طويلة الأمد على مستوى العالم.
بدل حرب تقليدية، يحدث انهيار اقتصادي واسع بسبب العقوبات والصراعات التجارية.
وقد يؤدي ذلك إلى ركود عالمي واضطراب شديد في أسواق الطاقة والغذاء.
هجمات إلكترونية تعطل البنوك، الكهرباء، والاتصالات في عدة دول، ما يخلق حالة شلل عالمي.
ويشير الخبراء إلى أن هذا النوع من الحروب قد يحدث دون أي مواجهة عسكرية مباشرة.
تطور الحرب إلى الفضاء عبر استهداف الأقمار الصناعية وأنظمة الاتصالات العسكرية.
وهذا قد يؤثر مباشرة على الملاحة والاتصالات والأنظمة الدفاعية حول العالم.
تبدل التحالفات الدولية بشكل مفاجئ، ما يزيد من الفوضى السياسية ويصعب السيطرة على الصراع.
وقد يؤدي ذلك إلى انقسام العالم إلى كتل متغيرة باستمرار وغير مستقرة.
استخدام الذكاء الاصطناعي في اتخاذ قرارات عسكرية قد يسرّع التصعيد غير المقصود.
ويحذر بعض الخبراء من فقدان السيطرة البشرية على بعض مراحل اتخاذ القرار العسكري.
بدلاً من حرب شاملة، يدخل العالم في صراعات متعددة ممتدة تستنزف الاقتصاد العالمي لسنوات.
وقد تشمل هذه الصراعات حروبًا بالوكالة وأزمات اقتصادية متكررة دون مواجهة مباشرة شاملة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
