العاب / سعودي جيمر

تفوق مبكر من Borderlands Mobile على Borderlands 4 من حيث الجاهزية والمحتوى – الجزء الثاني

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد ان استعرضناتفوق مبكر من Borderlands Mobile على Borderlands 4 من حيث الجاهزية والمحتوى الجزء الأول نستكمل القائمه في الجزء الثاني.

إضافة مبكرة لزعيم Raid تمنح Borderlands Mobile أفضلية لافتة

ias

لعل أكثر ما يثير الدهشة في Borderlands Mobile ليس فقط ظهورها المفاجئ أو حجم المحتوى الذي وصلت به منذ البداية بل انطلاقها أيضا وهي تتضمن زعيم Raid بالفعل. وهذه الخطوة تبدو لافتة جدا لأنها تمنح اللعبة منذ يومها الأول واحدا من العناصر التي ينظر إليها جمهور Borderlands عادة بوصفها من أهم علامات العمق والتحدي الحقيقي داخل أي إصدار. وفي الفترات الأقدم من تاريخ السلسلة ربما لم يكن وجود زعيم Raid عند الإطلاق أمرا يصنع كل هذا الجدل لكن عند النظر إلى نمط الإصدارات الحديثة يصبح الأمر أكثر أهمية بكثير ويبدو وكأنه نقطة تفوق واضحة تحسب لصالح النسخة المحمولة.

في زمن Borderlands 2 كان جمهور السلسلة معتادا على حضور هذا النوع من التحديات بوصفه جزءا طبيعيا من التجربة الواسعة التي تقدمها اللعبة. لكن الصورة تغيرت مع الإصدارات الأحدث حيث أصبح وصول زعماء Raid يتأخر نسبيا أو يأتي بعد فترة من الإطلاق عبر تحديثات منفصلة. ولهذا فإن رؤية Borderlands Mobile وهي تصل ومعها هذا العنصر منذ البداية تمنح انطباعا بأن اللعبة أكثر استعدادا ورغبة في تقديم محتوى متقدم بسرعة بدلا من تأجيله إلى مراحل لاحقة.

وهذا ما يجعل المقارنة مع الإصدارات الأخيرة مثيرة للاهتمام بصورة كبيرة. فـ Borderlands 3 على سبيل المثال لم تحصل على أول زعيم Raid إلا عندما تمت إضافة Wotan من خلال Maliwan Blacksite Takedown في يوم 21 نوفمبر 2019. أي أن هذا النوع من المواجهات لم يكن متاحا منذ اللحظة الأولى بل جاء بعد فترة كإضافة توسع من حجم التحدي داخل اللعبة. أما Borderlands 4 فقد حصلت على أول زعيم Raid لها وهو أيضا الزعيم الوحيد حتى الآن من خلال Bloomreaper ضمن تحديث يوم 11 ديسمبر. وهذا يعني أن وجود هذا النوع من المحتوى في اللعبة لم يكن مبكرا بالقدر الذي كان يأمله بعض اللاعبين.

ومع التحديثات الأخيرة ازداد هذا الشعور أكثر لأن المحتوى الإضافي الذي صدر مؤخرا لم يقدم زعيما جديدا من هذا النوع. وهذه النقطة بالتحديد جعلت عددا كبيرا من اللاعبين يشعر بأن Borderlands 4 ما زالت تفتقر إلى مستوى العمق الذي قدمته أجزاء أخرى من السلسلة في فترات سابقة. فعندما تغيب تحديات Raid لفترة طويلة أو تظل محدودة جدا فإن بعض الجمهور يبدأ في النظر إلى التجربة على أنها أقل ثراء من حيث الأنشطة المتقدمة والمواجهات التي تتطلب استعدادا حقيقيا وبناء قويا للشخصية.

ومن هنا تبدو Borderlands Mobile وكأنها تتحرك في الاتجاه المعاكس تماما. فبدلا من تأجيل هذا النوع من المحتوى أو التعامل معه كإضافة متأخرة قررت أن تمنح اللاعبين هذا العنصر بسرعة لافتة جدا. وهذا القرار لا يعطي اللعبة فقط نقطة قوة من حيث الكم بل يمنحها أيضا صورة أكثر اكتمالا من ناحية البناء العام للتجربة. فاللاعب عندما يرى وجود زعيم Raid منذ البداية يشعر أن اللعبة لا تكتفي بالمحتوى التمهيدي أو الأنشطة الخفيفة بل تحاول أيضا أن توفر تحديات أعلى مستوى يمكن أن تمنحها عمرا أطول وقيمة أكبر لدى الجمهور الأكثر تعلقا بالسلسلة.

كما أن وجود زعيم Raid بهذه السرعة يعكس قدرا من الثقة في هوية اللعبة وقدرتها على استيعاب المحتوى المتقدم منذ بدايتها. وهذا أمر مهم لأن كثيرا من الألعاب المحمولة تتعامل بحذر شديد مع هذا النوع من التحديات في مراحلها الأولى وتفضل تقديم محتوى أبسط ثم التوسع لاحقا. لكن Borderlands Mobile تبدو وكأنها تريد منذ اللحظة الأولى أن تقول إنها ليست مجرد تجربة جانبية صغيرة بل إصدار يعرف ما الذي ينتظره جمهور Borderlands ويحاول تقديمه بسرعة ووضوح.

وبالنسبة إلى جمهور السلسلة فإن هذه الخطوة تحمل دلالة أكبر من مجرد إضافة اسم جديد إلى قائمة الأعداء. فهي تعني أن اللعبة تفهم جيدا ما الذي يمنح Borderlands عمقها الحقيقي وما الذي يجعل اللاعبين يعودون إليها لفترات طويلة. فزعماء Raid ليسوا مجرد مواجهات صعبة فقط بل يمثلون قمة التحدي بالنسبة إلى كثير من اللاعبين كما يمنحون التجربة هدفا واضحا للتجهيز والتطوير وتحسين العتاد وبناء الشخصيات بطريقة أكثر تخصصا.

مستقبل Borderlands Mobile قد يبدو أكثر إشراقا من Borderlands 4 في الوقت الحالي

مع استمرار التقييمات والانطباعات حول محتوى Borderlands 4 بعد الإطلاق بدأ عدد كبير من اللاعبين يشعرون بقدر متزايد من القلق تجاه الاتجاه الذي تسير فيه اللعبة خلال المرحلة المقبلة. ويزداد هذا الإحساس بشكل خاص بعد صدور إضافة Mad Ellie التي بدت في نظر كثيرين أقصر من المتوقع ولم تمنح التجربة ذلك الامتداد الكبير الذي كان بعض الجمهور ينتظره من محتوى إضافي يفترض به أن يعزز عمر اللعبة ويعمق عالمها. وعندما تأتي إضافة رئيسية بهذا الحجم ثم يشعر اللاعبون بأنها تنتهي بسرعة أو لا تترك أثرا طويلا فإن ذلك يفتح الباب فورا أمام تساؤلات أكبر حول جودة ما سيأتي لاحقا ومدى قدرة خطة الدعم الكاملة على الحفاظ على الزخم.

وتزداد حساسية هذا الأمر أكثر عندما نتذكر أن هذه الإضافة تمثل نقطة المنتصف في محتوى Season Pass الخاص بـ Borderlands 4. وهذا يعني أن جزءا مهما من الوعود المستقبلية للعبة قد أصبح بالفعل في مرحلة التنفيذ وأن الجمهور بدأ يكوّن حكما أوليا على قيمة ما يحصل عليه مقابل هذا المسار الطويل من المحتوى المدفوع. وإذا كانت التجربة في منتصف الطريق لا تزال تثير هذا القدر من التحفظ فإن من الطبيعي جدا أن يظهر القلق بشأن النصف المتبقي وما إذا كان سيتمكن من تصحيح المسار أو أنه سيكرر المشكلات نفسها بصورة تجعل الانطباع النهائي أقل قوة مما كان مأمولا.

ورغم هذا القلق لا يزال هناك احتمال قائم بأن تكون Gearbox قد التقطت الرسائل الواضحة التي أرسلها الجمهور بعد Mad Ellie و Vault of the Damned خاصة ما يتعلق بقصر المحتوى والشعور بأن التجربة لا تمنح اللاعبين ما يكفي من الأنشطة والأهداف التي تستحق الاستمرار لفترة طويلة. وإذا كانت الشركة تستمع فعلا لهذه الملاحظات فقد نرى التوسعة الثانية تأتي بحجم أكبر وتنوع أوضح ومحتوى أكثر كثافة يمنح اللاعبين ما شعروا بنقصه في الإضافة السابقة. وهذا الاحتمال يظل واردا لأن كثيرا من الألعاب تمر بمرحلة تعلم بعد الإطلاق وتحتاج إلى وقت حتى تعيد ضبط خططها بناء على ردود الفعل الحقيقية من المجتمع.

وبالطريقة نفسها يمكن النظر إلى Horrors of Kairos بوصفها تجربة كان الهدف منها اختبار أفكار معينة حتى لو لم تحقق كل ما كان ينتظره اللاعبون منها. ففي بعض الأحيان تمثل الأحداث الموسمية أو المحتويات المؤقتة مرحلة انتقالية يتعلم منها المطور كيف يوازن بين الإيقاع والجوائز وقيمة الوقت الذي يقضيه اللاعب. وإذا جرى التعامل مع هذه التجربة على أنها درس فعلي فقد تقود في المستقبل إلى فعاليات موسمية أفضل وأكثر تماسكا وأقرب لما يريده جمهور Borderlands من حيث المتعة والعمق وقابلية العودة المتكررة.

كما أن هناك أملا معقودا على Takedowns بوصفها واحدة من النقاط التي قد تعيد الثقة إلى جزء كبير من المجتمع إذا جاءت بجودة عالية وقدمت تحديات حقيقية ومكافآت تستحق الجهد. فهذا النوع من المحتوى يمتلك بطبيعته القدرة على رفع قيمة اللعبة بصورة واضحة لأنه يمنح اللاعبين أهدافا قوية ومواجهات تحتاج إلى استعداد وتطوير وتجعل من بناء الشخصية والعتاد شيئا له معنى حقيقي. وإذا نجحت Borderlands 4 في تقديم Takedowns قوية فقد يكون ذلك من أهم العناصر التي تغير نظرة الجمهور إلى ما بعد الإطلاق.

لكن رغم كل هذه الاحتمالات المتفائلة فإن الصورة الحالية لا تزال تدعو إلى الحذر. فبناء على كل ما صدر بعد الإطلاق حتى الآن توجد أسباب حقيقية تجعل بعض اللاعبين متخوفين من القادم. والسبب لا يعود فقط إلى إضافة واحدة أو حدث واحد بل إلى الانطباع العام الذي تشكل من وتيرة الدعم وطبيعة المحتوى وحجم ما يقدمه مقارنة بما كانت السلسلة قادرة على تقديمه في مراحل سابقة. وعندما يتكرر الشعور بأن اللعبة لا تصل إلى العمق الذي ينتظره الجمهور فإن القلق من المستقبل لا يبدو مبالغا فيه بل يبدو طبيعية لتجربة متراكمة.

كاتب

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا