فتح المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، النار على ما وصفه بـ"المرض المجتمعي" الذي بات ينخر في جسد الهوية المصرية، مؤكدًا أن التركيز الحالي ينصب على الأعراض بينما يغيب النقاش الحقيقي عن أصل المرض الذي استشرى في سلوكيات الكثيرين.
وأوضح المهندس إيهاب محمود، أن مصر تواجه حالة غير مسبوقة من الانغماس المفرط في منصات التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن الجري وراء الشهرة الزائفة والمال السريع أصبح المحرك الأساسي لقطاع عريض من المستخدمين، معقبًا: "للأسف، نحن نعيش في زمن أصبحت فيه التطبيقات ساحة للابتذال من أجل تحصيل المكاسب المادية بأي ثمن، دون اعتبار للأخلاق أو القيم التي تربى عليها الشعب المصري".
وأشار إلى أن الإنتاج السينمائي والدرامي وقع في فخ النماذج المبتذلة"، حين استقطب مشاهير تلك المنصات وقدمهم للجمهور كرموز للنجاح والثراء والسلطة، معقبًا: "هذا الشحن السلبي المتكرر يوميًا وساعتيًا يضع المواطن البسيط، وخاصة الشباب، تحت ضغط الرغبة في التقليد، مما خلق جيلًا يسعى لاختصار طريق النجاح عبر الفوضى الأخلاقية".
وخص المهندس إيهاب محمود تطبيق "تيك توك" بالذكر، واصفًاً إياه بأنه أحد الأدوات الرئيسية التي ساهمت في تخريب الذوق العام وانتشار نماذج وصفها بالسيئة والمؤثرة سلبًا على عقول الشباب، وذكر أسماء مثل (كروان، سوزي، أم سجدة، أم مكة، كزبرة) كأمثلة لنماذج باتت تسيطر على المشهد الرقمي وتصدر صورة لا تليق بمصر وتاريخها.
ووجه نداءً عاجلاً للحكومة المصرية بضرورة التعامل بجدية وحسم مع هذه الوسائل، مطالبًا بغلق تطبيق "تيك توك" والمنصات المشابهة، سواء بشكل جزئي أو كلي، لحماية الأمن القومي المجتمعي، وتشديد الرقابة على المحتوى الرقمي الذي يحرض على الانحلال أو يروج للقيم الدخيلة، علاوة على تكاتف الشعب المصري لاستعادة القدوة الحقيقية ومحاربة هذا الهوس المتنامي.
واختتم المهندس إيهاب محمود حديثه قائلاً: "ارحموا الشعب المصري من هؤلاء.. هذه ليست مصر، وهذا ليس شعبنا الذي نعرفه"، مشددًا على أن المسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة لاستعادة توازن المجتمع قبل فوات الأوان.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
