محافظات / اليوم السابع

المدرسة الرضوانية.. أثر قدم علماء العالم من أرض دمياط منذ 400 عام.. صور

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

دمياط - هيثم مراد

الإثنين، 13 أبريل 2026 04:00 ص

مدرسة اسمها أحد تجار دمياط، أصبحت ملجأ لطلاب العلم، قدمت علماء المذاهب الفقهية وتميزت بمعمارها العثماني. المدرسة الرضوانية أثر يعيش داخل دمياط منذ 400 عام.

 

تاريخ نشأتها

أسسها تاجر دمياطي يدعي "رضوان" في عام 1039 هجرية، 1629 ميلادية بغرض نشر العلم، تم انشاؤها علي هيئة اربع ايوانات نظرا لتقديم مدارس المذاهب الاربعة لطلاب المدرسة الرضوانية.

تشابهت زاوية الرضوانية في تصميمها مع مسجد المعيني إلي حد بعيد، غير أن المدرسة الرضوانية بتصميماتها العثمانية.

  سبيل الرضوانية أثر يحمل عبق التاريخ

تأسست المدرسة الرضوانية بطراز معماري فريد إذ بلغ سمك جدرانها 80سم، بينما بلغت مساحتها الاجمالية 20 × 18 متر مربع.

استخدم مؤسسات المدرسة الرضوانية انواع نادرة من الرخام، كذلك تم الاستعانة بأنواع نادرة من الأخشاب لصناعة المنبر الخاص بها.

في اسقف زاوية الرضوانية كلمات باللغة العثمانية القديمة استخدمت في اعمال الزخرفة.

لكن سبيل الرضوانية والذي الحق بالمدرسة كان علامة معمارية مميزة، تم انشاؤه بشكل مضلع يحتوى علي إطار خارجي علي تراث الدولة العثمانية.

  المدرسة الرضوانية تستحوذ علي اهتمام الوالى

وجدت المدرسة الرضوانية داخل محافظة دمياط اهتماما بالغا من قبل والى في هذا التوقيت، خاصة بعد ان نجحت في استقطاب مجموعة من أمهر العلماء في هذا الزمن لتقديم الدروس الفقهية لطلابها، عطايا الوالي استمرت دون انقطاع لدعم طلاب المدرسة الرضوانية حتي ضعفت الدولة العثمانية لتبدأ المدرسة الرضوانية فصلا آخر مع مقاومة الفرنجة.

  تطويرها

شهدت المدرسة الرضوانية أعمال تطوير خلال فترة التسعينات، رغم دخول مكونات حديثة في اعمال البناء غير أن المدرسة الرضوانية احتفظت برونقها الاثري كأحد المدارس التي عاشت على أرض دمياط لمدة تقترب من 400 عام.

المدرسة الرضوانية بدمياط
المدرسة الرضوانية بدمياط

 

مأذنة مسجد الرضوانية بدمياط
مأذنة مسجد الرضوانية بدمياط

 

مسجد الرضوانية بدمياط
مسجد الرضوانية بدمياط

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا