شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع استمرار تأثرها بحركة الأونصة عالميًا، في ظل ضغوط قوية ناتجة عن ارتفاع الدولار وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على سعر عيار 21.
وسجلت أسعار الذهب في مصر بعد إضافة نحو 20 جنيهًا على مستوياتها المعلنة: - عيار 24 نحو 8169 جنيهًا،
- عيار 21 نحو 7150 جنيهًا،
- عيار 18 نحو 6131 جنيهًا،
- فيما سجل الجنيه الذهب نحو 57060 جنيهًا.
ويأتي هذا التحرك في السوق المصري بالتزامن مع انخفاض سعر أونصة الذهب عالميًا بنسبة 0.6%، لتسجل أدنى مستوى لها في نحو أسبوع عند 4644 دولارًا، قبل أن تقلص جزءًا من خسائرها وتتداول قرب مستوى 4720 دولارًا للأونصة.
ويرجع الضغط على الذهب إلى ارتفاع الدولار الأمريكي بأكثر من 0.3% خلال تعاملات اليوم، بعد موجة تراجع استمرت لأسبوعين، مما زاد من تكلفة حيازة الذهب عالميًا ودفع الأسعار للهبوط، وهو ما ينعكس سريعًا على التسعير داخل السوق المصري.
كما ساهمت التوترات المتصاعدة في منطقة مضيق هرمز، واحتمالات فرض قيود على شحنات النفط الإيرانية، في تعزيز المخاوف التضخمية، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تسعير توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية، الأمر الذي حدّ من مكاسب الذهب.
وعلى المستوى الفني، يتحرك الذهب في نطاق عرضي، حيث يواجه مقاومة قرب 4750 دولارًا للأونصة، بينما يستقر الدعم حول 4650 دولارًا، وهو ما يفسر حالة التذبذب التي تنعكس بدورها على أداء الذهب في مصر خلال الفترة الحالية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
