مصر اليوم / اليوم السابع

​من فوق قمة "الجلالة".. وزيرا النقل والكهرباء يطلقان إشارة بدء مشروعات طاقة الرياح

كتب سيد الخلفاوى

الإثنين، 13 أبريل 2026 07:12 م

​في استجابة عاجلة لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح باستغلال الإمكانات الطبيعية الفريدة لمنطقة جبل الجلالة، قام الفريق مهندس كامل الوزير، النقل، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بزيارة ميدانية موسعة للمنطقة؛ لوضع الخطوات التنفيذية الأولى لإقامة محطات توليد الكهرباء من طاقة الرياح والشمس، وذلك ضمن استراتيجية الدولة للتحول نحو النظيفة.

 

​سرعات رياح "نموذجية" ومواقع بارتفاع 1800 متر


​شملت الجولة التفقدية مواقع استراتيجية على ارتفاعات شاهقة تصل إلى 1800 متر فوق سطح البحر، حيث تتميز هذه النقاط بانخفاض وسرعات رياح نموذجية تصل إلى 15 متر/ ثانية. وأكد الوزيران أن هذه القياسات تجعل من جبل الجلالة واحداً من أفضل المواقع عالمياً لتوليد الطاقة الكهربائية، مما يساهم في اختصار سنوات التنفيذ والإسراع في دخول هذه المشروعات الخدمة.

 

​دمج الطاقة الشمسية وتحديد مسارات الربط بالشبكة القومية


​ناقش المسؤولون خلال الزيارة، بمشاركة قيادات هيئة الطاقة المتجددة وشركة القناة لتوزيع الكهرباء، إمكانية دمج محطات طاقة شمسية داخل مشروعات الرياح؛ لتعظيم العوائد الاقتصادية وخفض التكاليف الإجمالية. كما تم تحديد النقاط المقترحة لربط هذه المحطات بمزارع الرياح بالزعفرانة، وتحديد مسارات شبكة النقل لربطها بالشبكة القومية للكهرباء بكفاءة عالية.

​تحقيق هدف الـ 45% طاقة متجددة بحلول 2028


​تأتي هذه الخطوات في إطار خطة وزارة الكهرباء لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، حيث تستهدف الدولة الوصول بنسبة الطاقات المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة عام 2028. وتعد منطقة جبل الجلالة ركيزة أساسية في هذا المخطط، نظراً لما تتمتع به من مساحات منبسطة ومرتفعات تساعد على حسن إدارة الموارد الطبيعية وتعظيم الاستفادة منها.

​رؤية الدولة لمواجهة التحديات الإقليمية


​وأكدت الزيارة على رؤية الدولة المصرية في الإسراع بالتحول الطاقي كضرورة استراتيجية في ظل المستجدات الإقليمية الراهنة. وتستغل ثرواتها الطبيعية، خاصة الرياح والشمس، لتعزيز أمن الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة، محولة جبل الجلالة من صرح معماري وسياحي إلى مركز عالمي لإنتاج الطاقة الخضراء.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا