14 أبريل 2026, 3:20 صباحاً
بعد ليلة عصيبة تخللتها لحظات من التوتر في إسلام آباد، أنهى مسؤولون إيرانيون وأمريكيون المحادثات الأعلى مستوى بينهم منذ عقود دون التوصل إلى أي تقدم ملموس، لكن 11 مصدرا مطلعا على المفاوضات أفادوا بأن الحوار لا يزال قائما.
جاء الاجتماع الذي عقد في مطلع الأسبوع لحل النزاع بين الولايات المتحدة وإيران بعد أربعة أيام من إعلان وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء الماضي، وهو أول لقاء مباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ أكثر من عقد من الزمان، وأعلى مستوى من التواصل منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979.
وقال الفريق المسؤول عن تنظيم المحادثات لرويترز إن المحادثات في فندق سيرينا الفاخر بإسلام اباد جرت في جناحين منفصلين ومنطقة مشتركة واحدة ، جناح للجانب الأمريكي وآخر للإيرانيين، بينما خصصت المنطقة المشتركة للاجتماعات الثلاثية التي شارك فيها الوسطاء الباكستانيون، .
ومن بين القضايا العديدة التي طرحت على الطاولة مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات الطاقة العالمية أغلقته إيران فعليا لكن الولايات المتحدة تعهدت بإعادة فتحه، بالإضافة إلى برنامج إيران النووي والعقوبات الدولية المفروضة على طهران.
وقال اثنان من المصادر إنه لم يُسمح باستخدام الهواتف في القاعة الرئيسية، مما أجبر المندوبين، بمن فيهم نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، على الخروج خلال فترات الاستراحة لإرسال رسائل إلى بلديهما.
وقال مصدر في الحكومة الباكستانية "كان هناك أمل كبير في منتصف المحادثات بتحقق انفراجة والتوصل إلى اتفاق بين الجانبين. لكن الأمور تغيرت في غمضة عين".
وقال مصدر آخر شارك في المحادثات إن الطرفين "اقتربا كثيرا" من التوصل إلى اتفاق وكانا "على وشك إتمام 80 بالمئة منه" قبل أن يواجها عقبات حالت دون حسم القرارات في حينه.
ووصف مصدران إيرانيان كبيران الأجواء بأنها كانت متوترة وغير ودية، وأضافا أنه بينما حاولت باكستان تخفيف حدة الموقف، لم يُبدِ أي من الطرفين أي استعداد للتهدئة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
