هو وهى / اليوم السابع

أشرف سنجر: ترامب يسعى لمحاصرة إيران وتعطيل عبر مضيق هرمز

كتب الأمير نصرى

الإثنين، 13 أبريل 2026 07:00 ص

أكد الدكتور أشرف سنجر، أستاذ السياسات الدولية، أن فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد دفع الرئيس دونالد ترامب للعودة إلى استراتيجية "الحصار" كبديل للمسار الدبلوماسي، مشبهاً هذا النهج بما تم تطبيقه سابقاً مع للضغط على النظام الإيراني.

 

استراتيجية الحصار والنموذج الفنزويلي

أوضح أشرف سنجر خلال مداخلة عبر "زووم" من كاليفورنيا مع قناة "إكسترا نيوز"،  أن ترامب بدأ بالفعل في تبني استراتيجية الحصار البحري لتقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، سعياً لمنع إيران من فرض سيطرتها أو تحصيل رسوم على عبور الناقلات. وأشار أشرف سنجر إلى أن واشنطن تدرك أن استمرار الاستنزاف مع طهران لن يخدم مصالحها، لذا تحاول فرض واقع جديد يعيد صياغة موازين القوى في منطقة الخليج العربي.

 

مضيق هرمز.. ساحة صراع مع

ولفت أشرف سنجر أستاذ السياسات الدولية إلى أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة هو السيطرة على منابع وتعطيل وصولها إلى القوى الصاعدة، وعلى رأسها الصين، واعتبر أن ما يحدث في الشرق الأوسط هو "حرب من نوع آخر" بين واشنطن وبكين، تدفع ثمنها دول المنطقة، حيث تسعى أمريكا لتقويض النمو الاقتصادي الصيني عبر التحكم في إمدادات النفط والغاز.

 

توازن القوى والملف النووي

وفيما يخص الملف النووي، ذكر أشرف سنجر أن التركيز منصب حالياً على قضية تخصيب اليورانيوم. وأشار إلى أن تصريحات الرئيس الإيراني حول الاستعداد لاتفاق "منصف ومتوازن" تعكس وجود تفاهمات غير معلنة قد تتبلور قريباً، مؤكداً أن الحل الجذري يكمن في إخلاء منطقة الشرق الأوسط بالكامل من أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك الترسانة الإسرائيلية، لتحقيق أمن مستدام.

 

صناعة القرار والسباق الرئاسي الأمريكي

واختتم الدكتور أشرف سنجر مداخلته بالإشارة إلى أن السياسة الخارجية الأمريكية تُصنع بناءً على مؤشرات الداخل، حيث يسعى ترامب وفريقه (بما في ذلك جي دي فانس) لتوظيف ملف إيران في السباق الرئاسي، مؤكدا أن ترامب لن يقدم " مجانية" لمنافسيه، وسيظل متمسكاً بزمام المبادرة في إدارة الصراع العسكري والدبلوماسي مع طهران لضمان تحقيق أهدافه الاستراتيجية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا