هو وهى / اليوم السابع

باحث: التهديد بفرض حصار بحري على مضيق هرمز حصار شامل لإيران

كتب الأمير نصرى

الإثنين، 13 أبريل 2026 04:00 ص

أكد محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن الإجراءات الأخيرة التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب تشير بوضوح إلى فشل المفاوضات التي جرت في إسلام آباد بين الأطراف المعنية، موضحاً أن الفجوات لا تزال كبيرة بين الجانبين، مع غياب المرونة الكافية للتوصل إلى تسوية حقيقية.

 

فشل مسار المفاوضات في إسلام آباد

أوضح محمد عثمان خلال مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أن تصعيد ترامب يعكس وصول المحادثات التاريخية في إسلام آباد إلى طريق مسدود، حيث لم يتمكن أي من الطرفين من تقديم التنازلات اللازمة لرأب الصدع، مما دفع الإدارة الأمريكية للعودة مجدداً إلى لغة التصعيد والتلويح بورقة الحصار البحري بدلاً من المسار الدبلوماسي.

 

حصار مضيق هرمز خنق للاقتصاد الإيراني

وأشار محمد عثمان إلى أن التهديد بفرض حصار بحري على مضيق هرمز هو في الواقع حصار شامل لإيران، حيث أن 90% من صادرات النفط الإيرانية تخرج من جزيرة "خرج" شمال الخليج العربي، وتمر عبر هذا المضيق الحيوي لتصل إلى أسواق ودول أخرى، مما يعني أن إغلاق المضيق سيؤدي إلى شلل تام في الموارد المالية الإيرانية.

 

الحرس الثوري وتصاعد نبرة التهديد

وفي سياق متصل، لفت محمد عثمان إلى رد فعل الحرس الثوري الإيراني الذي جاء سريعاً وحاداً، محذراً من أن "أعداء إيران سيعلقون في الدوامة القاتلة لمضيق هرمز"، وهو ما يعزز حالة التوتر العسكري في المنطقة ويزيد من احتمالات الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة، خاصة مع وجود تضارب في الروايات حول عبور المدمرات الأمريكية للمضيق.

 

صعوبة تأمين الملاحة وحتمية التسوية السياسية

واختتم محمد عثمان مداخلته بالإشارة إلى أن سيطرة الولايات المتحدة العسكرية على المضيق لا تضمن تأمين الملاحة بشكل كامل، نظراً لاعتماد إيران على أساليب "الحرب غير المتكافئة"، مؤكداً أن الحل الوحيد والمستدام لضمان أمن الملاحة الدولية هو إنهاء الصراع عبر تسوية سياسية شاملة، وهو ما يفسر إصرار ترامب على الضغط للوصول إلى اتفاق جديد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا