سياسة / اليوم السابع

الكنيسة الكاثوليكية بمصر تدين الإساءة لبابا الفاتيكان وتدعو للمحبة وصنع السلام

  • 1/2
  • 2/2

كتب محمد الأحمدى

الثلاثاء، 14 أبريل 2026 01:53 م

أعربت الكنيسة الكاثوليكية بمصر، برئاسة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك فى ، عن بالغ أسفها إزاء ما تم تداوله من رسائل تضمنت عبارات مسيئة لقداسة البابا لاون الرابع عشر، مؤكدة رفضها لأي خطاب يمس كرامة الرموز الدينية، ومشددة على التمسك بروح المحبة والسلام التي يدعو إليها الإنجيل.

رفض الإساءة للرموز الدينية.. موقف واضح وحاسم

وأكد البيان الصادر عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، أن الكنيسة تتابع بقلق بالغ ما يتم تداوله من عبارات مسيئة، مشددة على أن احترام الرموز الدينية يمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمعات متماسكة يسودها التعايش.

وأوضح البيان أن أي خطاب يحمل إساءة أو تحريضًا يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، داعيًا إلى ضرورة تحري المسؤولية في تناول مثل هذه القضايا.

دعوة للتمسك بروح الإنجيل.. المحبة في مواجهة الإساءة

وشددت الكنيسة على تمسكها بتعاليم الإنجيل، التي تدعو إلى مقابلة الإساءة بالمحبة، مؤكدة أن هذا النهج هو الطريق الحقيقي لترسيخ السلام في العالم.

كما دعت أبناءها وجميع المؤمنين إلى التحلي بروح التسامح، والابتعاد عن أي ممارسات أو ردود أفعال قد تؤدي إلى تصعيد الأزمات أو تعميق الخلافات.

الصلاة من أجل السلام.. رسالة إنسانية جامعة

ودعت الكنيسة إلى تكثيف الصلاة من أجل أن يسود السلام في العالم، مستلهمة قول السيد المسيح: «طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون»، باعتبارها دعوة مفتوحة لكل إنسان للعمل من أجل نشر المحبة. وأكدت أن العالم في حاجة إلى خطاب يعزز التقارب بين الشعوب، ويرفض الكراهية والانقسام.

بيان رسمي من القاهرة.. تأكيد على دور الكنيسة في نشر السلام

وصدر البيان من مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر في القاهرة، بتاريخ 14 أبريل 2026، ليعكس موقفًا رسميًا يعبر عن التزام الكنيسة بدورها الروحي والوطني في دعم الاستقرار وتعزيز القيم الإنسانية. واختتم البيان بالدعاء بأن يحفظ الله العالم في سلام، ويمنح الجميع الحكمة والمحبة لبناء مستقبل أكثر استقرارًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا