كتب محمد عبد المجيد
الثلاثاء، 14 أبريل 2026 06:43 مأكد الدكتور نور أسامة، استشاري الطب النفسي وتعديل السلوك وعضو المجلس القومي للأمومة والطفولة، أن القراءة تُعد من أهم العوامل المؤثرة في تكوين شخصية الطفل، إلى جانب دور الأسرة والمدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي.
ليست المشكلة في الوسيلة بل في طريقة التقديموأوضح خلال حواره مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج “البيت”، أن الجدل حول القراءة الورقية أو الإلكترونية ليس هو الأهم، بل الأساس يكمن في كيفية تقديم القراءة للطفل وجعلها عادة يومية محببة، بدلًا من فرضها بشكل قد يؤدي إلى النفور منها، وأضاف أن التكنولوجيا لا تمثل عائقًا، بل يمكن استغلالها لتعزيز القراءة، مؤكدًا أن الهدف هو أن يقرأ الطفل بأي وسيلة متاحة.
المكافآت والمسابقات تحفّز الأطفالوأشار إلى أن من أفضل الطرق لتحبيب الأطفال في القراءة تحويلها إلى نشاط تفاعلي، مثل تنظيم مسابقات داخل المنزل أو ربط القراءة بنظام مكافآت، كأن يلتزم الطفل بعدد صفحات يومي ويحصل على مكافأة أسبوعية، ما يساعد على ترسيخ السلوك تدريجيًا.
القصص وسيلة غير مباشرة لغرس القيموأكد أهمية اختيار محتوى مناسب يعزز القيم الإيجابية مثل الصدق والأمانة، موضحًا أن الأطفال يتأثرون بالقصص أكثر من النصائح المباشرة، ويكتسبون السلوكيات بشكل غير واعٍ من خلال ما يقرأونه.
تنمية القراءة تبدأ مبكرًا وتستمر بالتدرجوشدد على أن غرس عادة القراءة يبدأ من سن مبكرة عبر الحكي قبل النوم، ثم يتطور إلى تنظيم الوقت بين المهام والمكافآت، مع ضرورة مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، خاصة في مرحلة المراهقة.
التحفيز مع قدر من الحزم في سن المراهقةواختتم بالتأكيد على أن التعامل مع الأبناء في المراهقة يحتاج إلى توازن بين التحفيز والانضباط، مع ربط الامتيازات مثل استخدام الهاتف أو الخروج بالالتزام بالسلوكيات الإيجابية، وعلى رأسها القراءة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
