هو وهى / اليوم السابع

لايف كوتش يوضح لـ ست ستات أفضل رد على الشخص الجوستنج..

كتب الأمير نصرى

الثلاثاء، 14 أبريل 2026 07:32 م

كشف باسم مجدي، لايف كوتش، عن خطورة ظاهرة "الجوستنج" في العلاقات العاطفية، مؤكدًا أنها من أكثر التصرفات المؤذية نفسيًا، لما تسببه من مشاعر ارتباك ورفض مفاجئ للطرف الآخر.

https://web.facebook.com/reel/1282656967313463

ما هو "الجوستنج"؟
أوضح باسم مجدي أن الشخص الذي يمارس "الجوستنج" هو من يختفي فجأة دون مقدمات أو تبرير، ما يعكس عدم اهتمام حقيقي واستمرارية غير مستقرة في العلاقة، مشيرًا إلى أن الطرف الآخر غالبًا ما يتعلق أكثر في ظل هذا الغموض.

الاختفاء المفاجئ يسبب أذى نفسيًا
وأضاف باسم مجدي، خلال استضافته ببرنامج "ست ستات" على قناة DMC، أن الاختفاء المفاجئ يعد من أسوأ المشاعر التي قد يتعرض لها الإنسان داخل العلاقة، مؤكدًا أن المواجهة تعد من أساسيات النضج، بعكس الهروب المفاجئ.

دوافع غير جادة وراء السلوك
وأشار باسم مجدي إلى أن بعض الأشخاص يدخلون العلاقات بدافع التسلية فقط، وعندما يختفون يكون ذلك دليلًا على عدم تحمل المسؤولية، وافتقارهم للجدية، وكونهم غير مؤهلين للارتباط.

كيف يكون الرد الصحيح؟
وشدد باسم مجدي، على أن أفضل رد على "الجوستنج" هو تعزيز الثقة بالنفس والعمل على تطوير الذات، إلى جانب الابتعاد عن كل ما يذكر بالشخص الذي اختفى، لإثبات استحقاق علاقة صحية مع شخص أكثر نضجًا.

وتقدم حلقات برنامج ست ستات على قناة DMC، كل من الإعلاميات سالى شاهين ونهى عبد العزيز وشريهان أبو الحسن وآية جمال الدين وجاسمين طه زكى وسناء منصور.

ويقدم البرنامج يوم السبت من كل أسبوع الإعلامية سالى شاهين ويوم الأحد الإعلامية نهى عبدالعزيز، فيما تقدم البرنامج يوم الاثنين الإعلامية شريهان أبو الحسن وفى يوم الثلاثاء الإعلامية آية جمال الدين، أما يوم الأربعاء فتقدم البرنامج الإعلامية جاسمين طه زكى ويوم الخميس الإعلامية سناء منصور، وفى يوم الجمعة تقدم المذيعات الست الحلقة ليتناقشن فى موضوع مهم من وجهة نظر كل واحدة منهن.

يسلط ست ستات الضوء على قضايا المرأة والمجتمع والأسرة، ويقدم العديد من الفقرات التى تخاطب وتهم الشارع المصرى، كما يسلط الضوء على مختلف القضايا التى تمس الأسرة، بالإضافة إلى محتوى متنوع يعكس الاهتمامات والتحديات التى تواجه المجتمع.


 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا