هو وهى / اليوم السابع

حسام الغمري يكشف تفاصيل اجتماعات سرية بين قيادات إخوانية وأطراف إسرائيلية استخباراتية

كتب محمد شعلان

الثلاثاء، 14 أبريل 2026 09:01 م

شن الاعلامي حسام الغمري هجوماً حاداً على جماعة الإخوان الإرهابية وحلفائها في الخارج، مؤكداً أن الجماعة تخلت تماماً عن أي مظهر من مظاهر الخلاف الفكري أو الأيديولوجي، لتتحول إلى مجرد أداة لتنفيذ أجندات خارجية معادية للدولة المصرية.

وكشف الغمري خلال حوار ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، عن تفاصيل اجتماعات سرية وتنسيقات مشبوهة تجمع قيادات إخوانية ومعارضين بالخارج مع أطراف إسرائيلية استخباراتية، بهدف استهداف مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش والاقتصاد، ومحاولة العبث باستقرار شبه جزيرة سيناء.

  من الخلاف الأيديولوجي إلى مستنقع الخيانة

وأوضح "الغمري" أن الخلاف مع جماعة الإخوان منذ السبعينيات وحتى عام 2013 كان يأخذ طابعاً أيديولوجياً، حيث كانت تدور الصراعات الفكرية بين التيارات السلفية والصوفية والإخوانية، إلا أنه بعد عام 2013، سقطت الأقنعة وتحول الصراع إلى مواجهة شاملة مع "قتلة ومجرمين خانوا الوطن"، مؤكداً أن الدين لم يكن سوى "عباءة" وستار لحركة سياسية دموية تسعى للسيطرة على السلطة بأي ثمن، حتى وإن كان عبر التحالف مع أعداء الوطن.

  وهم السلطة وصراعات الجبهات المتناحرة

وسخر "الغمري" من التصريحات الصادرة عن بعض القيادات الإرهابية، مستشهداً بتصريحات الإرهابي "يحيى موسى" (مسؤول الجناح المسلح)، الذي ادعى في إحدى المنصات أنه "ليس بديلاً للمعارضة بل بديل للحكومة"، وأشار إلى التناقض المثير للسخرية داخل الجماعة؛ ففي الوقت الذي تدعو فيه القيادات الهاربة للمشاركة والتكاتف، يعانون من انقسامات داخلية حادة وتبادل للشتائم والبيانات بين "جبهة لندن" وجبهة "محمود حسين"، متسائلاً: "كيف يمكن لمن يفشل في إدارة خلافاته الداخلية أن يقود وطناً؟".

  مفضوح مع «الموساد» واجتماعات باريس

وكشف التقرير عن مستوى غير المسبوق بين شخصيات محسوبة على المعارضة بالخارج والجانب الإسرائيلي، وأشار الغمري إلى تصريحات الصحفي الإسرائيلي والباحث المقرب من الأجهزة الأمنية "إيدي كوهين"، الذي كشف عن استضافة اجتماعات في باريس ضمت المعارض "أيمن نور".

وفي سياق متصل، كشف الغمري عن تأسيس القيادي الإخواني "أبو بكر خلاف" في تركيا لشبكة تحت مسمى "شبكة محرري الشرق الأوسط"، والتي ضمت في عضويتها مراسلاً لقناة (i24) الإسرائيلية التابعة لجهاز الموساد، في دلالة واضحة على حجم الاختراق والتعاون بين أذرع الإخوان والأجهزة الاستخباراتية المعادية.

  استهداف استقرار سيناء ومؤسسات الدولة

وحذر الغمري من المخططات التي تحيكها الجماعة عبر أذرعها المسلحة (مثل حركة حسم)، مشيراً إلى محاولاتهم عقد ما يسمى بـ "المؤتمر الوطني" في الخارج لمناقشة ملفات شديدة الحساسية تخص الداخل المصري، وعلى رأسها السياسة الخارجية، المؤسسة العسكرية، الاقتصاد المصري، والأجهزة الأمنية الداخلية.

ولفت الانتباه إلى تركيز الجماعة على شبه جزيرة سيناء في نقاشاتهم، في محاولة يائسة للتشويش على حجم التنمية والاستقرار الذي تشهده سيناء حالياً، خاصة بعد نجاح الدولة في ربطها بالوادي عبر 6 أنفاق عملاقة، وأكد أن هذا المخطط يتماشى مع تصريحات القيادي الإخواني "رضا فهمي" الذي أعلن صراحة أن "الصراع صِفري ولا نقبل التعايش".


 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا