هو وهى / اليوم السابع

نشأت الديهي: لن تدخل مواجهة عسكرية والطاقة المحرك الأساسي للصراعات

كتب أحمد عبد الرحمن

الثلاثاء، 14 أبريل 2026 10:30 م

أكد الإعلامي نشأت الديهي، أن التحركات الصينية على الساحة الدولية تتسم بالحذر الشديد، مشددًا على أن الرهان على قيام بدور مماثل للاتحاد السوفيتي السابق يُعد تقديرًا غير دقيق.

وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، أن الصين لم تعد دولة شيوعية بالمعنى التقليدي، بل أصبحت تدور في فلك الرأسمالية والعولمة، بعدما تبنت مبادئ الاقتصاد الحر، وهو ما يجعلها أكثر حرصًا على حماية مصالحها الاقتصادية ومشروعاتها التنموية.

وأشار إلى أن بكين لن تنخرط في أي حرب أو مواجهة عسكرية قد تعرقل مشروعها الوطني، مؤكدًا أن تحركاتها العسكرية ستظل محدودة للغاية، ولن تصل إلى حد المواجهة المباشرة، باستثناء حالة واحدة محتملة تتعلق بجزيرة تايوان، في حال شعرت بتهديد مباشر لمضيق تايوان.

وأضاف أن الصين تُعد دولة قائمة على الإنتاج والبناء وتعتمد بشكل كبير على ، لكنها في الوقت نفسه دولة مستهلكة للطاقة وليست منتجة لها، وهو ما يمثل أحد أبرز القيود على طموحاتها التوسعية.

وفي سياق متصل، شدد الديهي على أن الطاقة، وعلى رأسها النفط والغاز، تمثل العامل الحاسم في معادلات الحرب والسلام عالميًا، موضحًا أن الموارد الحالية قد تستمر لنحو 50 عامًا، خاصة في ظل وجود احتياطيات كبيرة لدى دول الخليج.

كما لفت إلى أن الولايات المتحدة تسعى، بشكل أو بآخر، إلى بسط نفوذها على مناطق إنتاج الطاقة، في إطار صراع استراتيجي مع الصين، بهدف التحكم في مصادر النفط وضمان عدم حصول منافسيها على هذه الموارد بأسعار مناسبة.

واختتم الديهي تصريحاته بالتأكيد على أن السيطرة على الطاقة تظل جوهر الصراع الدولي، ومحورًا رئيسيًا في رسم ملامح النظام العالمي خلال المرحلة المقبلة.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا