- مؤشرات وول ستريت قرب مستوياتها القياسية
اقتربت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت والمؤشر ستاندرد اند بورز 500 من مستويات الإغلاق القياسية المرتفعة، إذ يبدي المستثمرون تفاؤلا بشأن آفاق التوصل إلى حل للصراع في الشرق الأوسط في وقت يقيمون فيه أحدث دفعة من نتائج أعمال البنوك وقراءات التضخم في الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة نيويورك بوست إن المحادثات لإنهاء الحرب مع إيران قد تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، وذلك بعد أن أدى انتهاء جولة مفاوضات سابقة في مطلع الأسبوع دون اتفاق إلى فرض واشنطن حصار على الموانئ الإيرانية.
ومع تأثير تقلبات أسعار النفط بنحو كبير على توقعات التضخم، ظلت السوق شديدة الحساسية تجاه التطورات في الشرق الأوسط، إذ تؤدي أي عناوين رئيسية عن انتكاسات إلى انخفاض الأسهم، في حين كانت الإشارات المؤقتة على وجود مخرج كافية لتشجيع المستثمرين المتلهفين للأخبار الإيجابية.
وقال بيرنز مكيني مدير المحفظة في (إن.إف.جيه إنفيستمينت جروب) في دالاس بولاية تكساس «ليس لدينا حل بعد، لكن المستثمرين لا يريدون تفويت فرصة التعافي».
وفي الوقت ذاته، جاءت بيانات التضخم مشجعة لحد ما، إذ ارتفعت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة بأقل من المتوقع في مارس آذار، في حين ظلت تكلفة الخدمات دون تغيير. وأشار أنتوني ساجليمبين كبير خبراء السوق لدى (أميريبرايس) إلى أن البداية القوية لموسم أرباح الشركات الأمريكية تمثل دفعة للأسهم.
وفقاً للبيانات المتاحة، ارتفاع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 عند الإغلاق 80.54 نقطة أو 1.17 بالمئة إلى 6966.78 نقطة، في حين زاد المؤشر ناسداك المجمع 452.18 نقطة أو 1.95 بالمئة إلى 23635.92 نقطة. وصعد أيضا المؤشر داو جونز الصناعي 317.14 نقطة أو 0.66 بالمئة إلى 48535.39 نقطة.
ويقارن مستوى إغلاق المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمستوى الإغلاق القياسي البالغ 6978.60 نقطة في أواخر يناير كانون الثاني. وأغلق المؤشر يوم الاثنين فوق مستوى إغلاقه في 27 فبراير شباط، وهو آخر يوم تداول قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وسجلت أسهم سيتي جروب أعلى مستوياتها منذ عقدين تقريبا بعدما تفوقت على تقديرات الأرباح في الربع الأول.
ومع ذلك، لم تلق نتائج الربع الأول لبنك جيه.بي مورجان استحسانا كبيرا، في حين انخفضت أسهم بنك ويلز فارجو بعد أن جاء دخل الفوائد أقل من توقعات السوق.
النفط يتراجع.. برنت يهبط 4.5% والخام الأمريكي 7.8%تراجع النفط يوم الثلاثاء وسط آمال باستئناف إيران محادثاتها مع الولايات المتحدة لإنهاء الصراع الذي تسبب في إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية في العالم لنقل النفط الخام والمنتجات المكررة. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 4.57 دولار، بما يعادل 4.6 بالمئة، لتسجل 94.79 دولار للبرميل عند التسوية. وهوى خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 7.80 دولار، أو 7.87 بالمئة، إلى 91.20 دولار. وارتفع كلا الخامين في الجلسة السابقة إذ صعد خام برنت بأكثر من أربعة بالمئة وخام غرب تكساس الوسيط بنحو ثلاثة بالمئة، بعد أن بدأ الجيش الأمريكي حصارا على الموانئ الإيرانية. وقال جون كيلدوف، الشريك في شركة أجين كابيتال «يبدو أن هناك حالة تفاؤل في السوق بأن الأوضاع ستتحسن. كل هذا يعني أن السوق توقعت بشكل مسبق الكثير من الاضطرابات التي شهدناها بالفعل». وقال تاماس فارجا المحلل المعني بالنفط لدى بي.في.إم للسمسرة إن الحديث عن احتمال استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية ضغط على الأسعار نحو الانخفاض، لكنه أشار إلى أن هذا التراجع يتجاهل خسائر فعلية في براميل النفط التي خرجت من السوق ولا يتم تداولها. وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري إنه نتيجة الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط وإغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز، حدث أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ إذ تراجعت 10.1 مليون برميل يوميا في مارس آذار. وأضافت «يظل استئناف تدفق النفط عبر مضيق هرمز العامل الأهم في تخفيف الضغط على إمدادات الطاقة والأسعار والاقتصاد العالمي». |
ارتفاع أسهم أوروبا لأعلى مستوى في شهر
أغلقت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء عند أعلى مستوى لها فيما يزيد على شهر مع ترحيب المستثمرين بمؤشرات عن استئناف محادثات السلام في الشرق الأوسط، رغم التحذيرات من تداعيات الحرب.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 مرتفعا بنسبة واحد بالمئة إلى 619.95 نقطة كما ارتفعت البورصات الأخرى بالمنطقة. وصعدت المؤشرات داكس الألماني وإيبكس 35 الإسباني وكاك 40 الفرنسي بما زاد على واحد بالمئة لكل منها.
وكانت مؤشرات المحادثات الدبلوماسية كافية لإحداث تعاف للأسهم في حين تراجعت أسعار النفط إلى أقل من 100 دولار للبرميل.
في غضون ذلك خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو في ألمانيا لهذا العام والعام المقبل، في أكبر تخفيض بين الاقتصادات الكبرى في منطقة اليورو.
وكان اعتماد أوروبا على واردات النفط سببا في جعلها عرضة للمخاطر بدرجة أكبر، وتفوقت الأسهم الأمريكية على نظيرتها الأوروبية منذ بداية الحرب.
وقالت كريستينا هوبر كبيرة خبراء السوق الاستراتيجيين لدى مان جروب في مذكرة «يبدو أن المستثمرين قرروا بالفعل أن الاقتصاد الأوروبي وشركاته سيكون أسوأ أداء مقارنة بالولايات المتحدة في مواجهة (تداعيات) الحرب وارتفاع أسعار الطاقة».
وكانت أسهم الشركات الصناعية والبنوك في منطقة اليورو سببا في ارتفاع المؤشر إذ صعدت 1.6 بالمئة و2.3 بالمئة على الترتيب. وزادت أيضا أسهم شركات التكنولوجيا. وقفز سهم بي.إي سيميكونداكتور الهولندية لأشباه الموصلات 5.3 بالمئة في حين ارتفع سهما إيه.إس.إم.إل وإيه.إس.إم.آي اثنين بالمئة و1.4 بالمئة على التوالي. ومن المقرر أن تعلن إيه.إس.إم.إل نتائجها الفصلية اليوم الأربعاء.
وتراجع مؤشر الطاقة 1.5 بالمئة متأثرا بانخفاض سهمي شل وبي.بي بنحو 2.5 بالمئة لكل منهما.
وهبط سهم إمبريال براندز 4.8 بالمئة بعد أن قالت الشركة المصنعة لسجائر دافيدوف إن تأثير الصراع في الشرق الأوسط قد يضعف أداء النصف الثاني من العام.
وقالت العلامة التجارية الفرنسية الفاخرة إل.في.إم.إتش إن الحرب في إيران خفضت مبيعات المجموعة بنسبة واحد بالمئة على الأقل في الربع الأخير بسبب تراجع الإنفاق. وأغلقت الأسهم دون تغيير بعد تعويض خسائرها المبكرة.
وقال كريغ كاميرون مدير محفظة تيمبلتون جلوبال إنفستمنتس في فرانكلين تيمبلتون «لا أعتقد أن تأثر السلع الفاخرة بالصراع في الشرق الأوسط يمثل مفاجأة لأن هذا القطاع معرض بشكل كبير للتداعيات في المنطقة، لكن بالنسبة للغالبية العظمى من الشركات الأوروبية، أعتقد أن تأثير الحرب سيكون قصير الأمد».
ومن بين الأسهم الأخرى، قفز سهم إنترتيك جروب 12.8 بالمئة بعد أن أعلنت شركة اختبار المنتجات أنها تدرس إمكانية فصل أعمالها في قطاعي الطاقة والبنية التحتية عن أعمالها في مجال الاختبار والضمان.
- صعود معظم بورصات الخليج
ارتفعت معظم بورصات الخليج يوم الثلاثاء بعدما أعلنت واشنطن أنها لا تزال على تواصل مع طهران في محاولة لإنهاء الحرب.
وارتفع المؤشر الرئيسي في دبي 0.9 بالمئة، مدعوما بارتفاع سهم شركة إعمار العقارية 2.6 بالمئة وصعود سهم شركة سالك 3.3 بالمئة.
وزاد المؤشر في أبوظبي 0.6 بالمئة بفضل صعود سهم شركة الدار العقارية 3.7 بالمئة.
وقال دانيال تقي الدين المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال إن أسهم بورصات الخليج تلقت دعما من آمال بإحراز تقدم دبلوماسي رغم بقاء المستثمرين في حالة حذر بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز.
وأضاف تقي الدين أن أسعار النفط تراجعت بشكل طفيف لكنها ظلت عند مستويات مرتفعة في ظل استمرار تعطل حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي.
وارتفع المؤشر القياسي السعودي 0.5 بالمئة، مدعوما بارتفاع سهم مصرف الراجحي 0.6 بالمئة. إلا أن سهم شركة أرامكو السعودية تراجع 0.9 بالمئة.
وقال تقي الدين إن المستثمرين يترقبون نتائج الأعمال بحثا عن مؤشرات على متانة الشركات التي قد توفر دعما جديدا لمسار الانتعاش.
وصعد المؤشر في قطر 0.6 بالمئة مدعوما بارتفاع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج، 0.9 بالمئة.
واستقر المؤشر في البحرين عند 1910 نقطة.
وزاد المؤشر في سلطنة عمان 0.4 بالمئة إلى 8244 نقطة. وارتفع المؤشر في الكويت 0.1 بالمئة إلى 9307 نقطة.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر، الذي استأنف التداول بعد توقف دام جلستين، 1.8 بالمئة، مع صعود سهم البنك التجاري الدولي 3.5 بالمئة.
نيكاي الياباني يسجل أعلى مستوى في 6 أسابيع
ارتفع المؤشر نياكي الياباني يوم الثلاثاء إلى مستويات لم يشهدها منذ اندلاع حرب إيران، وقفز 2.43 بالمئة إلى 57877.39 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق له منذ الثاني من مارس آذار، في حين ارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.87 بالمئة إلى 3755.27 نقطة.
وعلى الرغم من فشل محادثات وقف إطلاق النار مطلع الأسبوع، قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إن تقدما قد أحرز في المفاوضات وإن واشنطن تتوقع أن تمضي إيران قدما في إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال ماكي ساوادا، محلل الأسهم في نومورا سيكيوريتيز «بالطبع، هناك خطر من أن تتدهور الأوضاع مرة أخرى، ولكن مع هدوء معنويات السوق إلى حد ما، سيتحول التركيز إلى نتائج الشركات، التي تتجه إلى اكتساب زخم».
وأضاف «ستتوقف عودة المؤشر نيكاي إلى المستويات التي كان عليها قبل بداية الصراع على النتائج التي ستظهر اعتبارا من أواخر أبريل».
وارتفع 137 سهما على المؤشر نيكي مقابل انخفاض 87 سهما. وسجلت أسهم الشركات المرتبطة بأشباه الموصلات والشركات العاملة في قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي يحتاج إلى كميات هائلة من الطاقة، أكبر المكاسب.
وتصدرت أسهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي المكاسب على المؤشر نيكي، إذ ارتفعت 12.7 بالمئة، وتليها شركة تصنيع الرقائق كيوكسيا بارتفاع 11.9 بالمئة، ومورد قطاع التكنولوجيا أدفانتست الذي ارتفع بنسبة 8.5 بالمئة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
