هو وهى / اليوم السابع

ثورة فى علم الجينات.. علماء ينجحون فى بناء DNA

كتبت فاطمة ياسر

الأربعاء، 15 أبريل 2026 02:00 ص

في تطور علمي غير مسبوق قد يعيد تشكيل فهمنا لأساس الحياة، كشف علماء عن قدرة جديدة لإنزيمات بناء الحمض النووي (DNA)، حيث يمكنها تكوين سلاسل جينية كاملة من الصفر دون الحاجة إلى أو نسخة مسبقة، وهو ما يمثل تحولًا كبيرًا في علم الوراثة والتكنولوجيا الحيوية.

وذكر تقرير نشره موقع Earth.com أن إنزيمات تُعرف باسم DNA polymerases، والتي كان يُعتقد أن دورها يقتصر على نسخ المادة الوراثية فقط، أظهرت قدرة على إنشاء تسلسلات جديدة من الحمض النووي بشكل ذاتي، وهو ما يفتح الباب أمام استخدامات علمية متقدمة.

كيف يتم بناء الحمض النووي دون نسخة؟

وأوضح الباحثون أن هذه الإنزيمات تستطيع إضافة وحدات DNA واحدة تلو الأخرى، في عملية تشبه البناء الذاتي، حيث تبدأ بسلسلة بسيطة ثم تتطور تدريجيًا إلى تسلسل كامل.

وأشار التقرير إلى أن العوامل البيئية مثل درجة الحرارة ونوع المواد الكيميائية المتاحة تلعب دورًا مهمًا في تحديد شكل التسلسل الناتج، ما يؤدي إلى تكوين أنماط مختلفة من الحمض النووي.

من ملاحظة علمية إلى اكتشاف ثوري

ولفت العلماء إلى أن هذه الظاهرة لم تكن جديدة تمامًا، لكنها كانت تُعتبر في السابق مجرد سلوك غير منتظم أو “خطأ” في عمل الإنزيمات. إلا أن الدراسات الحديثة أعادت تقييم هذه الظاهرة، وأثبتت أنه يمكن فهمها والتحكم فيها، ما يحولها من ظاهرة عشوائية إلى أداة علمية واعدة في تصنيع DNA.

واسعة في الطب والهندسة الوراثية

ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يحدث نقلة نوعية في طرق تصنيع الحمض النووي، حيث يمكن أن يساهم في إنتاج سلاسل DNA بسرعة أكبر وتكلفة أقل مقارنة بالطرق التقليدية.

وقد يفتح ذلك المجال أمام:

تطوير علاجات جينية جديدة.
تحسين الأبحاث الخاصة بالأمراض الوراثية.
تصميم أنظمة حيوية متقدمة.
كما قد يساهم في تسريع الابتكار في مجالات التكنولوجيا الحيوية.

تحديات أخلاقية وعلمية

ورغم أهمية هذا التقدم، أكد العلماء أن هذه التقنية لا تزال في مراحلها الأولى، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لضمان دقتها وأمان استخدامها.

كما أثار هذا الاكتشاف تساؤلات حول الجوانب الأخلاقية، خاصة مع إمكانية استخدامه مستقبلًا في تعديل أو تصنيع جينات بشرية، وهو ما يتطلب رقابة علمية دقيقة.

وفي ظل هذه التطورات، يقترب العلم خطوة جديدة نحو فهم أعمق للحمض النووي، ليس فقط كناقل للمعلومات الوراثية، بل كعنصر يمكن تصميمه وبناؤه، ما قد يفتح الباب أمام ثورة حقيقية في الطب الحديث.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا