كتب إيهاب المهندس
الأربعاء، 15 أبريل 2026 08:00 صسطرت محكمة النقض كلمة النهاية في محاكمة المتهم بقتل المصريين فى الخارج، في القضية المعروفة باسم "قاتل المصريين في قطر"، بعد رفض الطعن المقدم من دفاع المتهم وتأييد حكم إعدامه.
ومرت القضية بمجموعة من المحطات الهامة ومنها...- في 14 ابريل 2023، ارتكب المتهم واقعة قتل المجني عليهم بعد ان تعدي عليهم بسلاح أبيض أثناء نومهم، بعد ان نكر الجميل فهم من ساعدوه للعمل في الخارج، ووسوس له شيطانه لسرقتهم فقتلهم.
- في نفس يوم الجريمة سافر المتهم لمصر وقبض عايه في المطار بعد بلاغ من الانتربول.
- نظرت محكمة الجنايات أولي جلسات محاكمة المتهم في 9 مارس 2024، وتلا ممثل النيابة أمر الإحالة، وأنكر المتهم التهم الموجهة إليه.
- في 15 يوليو 2024، ومع نظر سادس الجلسات استمعت المحكمة لمرافعة النيابة والدفاع وقررت إحالة المتهم للمفتي، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه.
- في 15 يناير من عام 2025، محكمة الجنايات تقضي بإعدام المتهم، للمرة الثانية.
- سطرت محكمة النقض في أبريل الجاري كلمة النهاية بتأييد اعدام المتهم
-
وكانت تحقيقات النيابة العامة مع المتهم كشفت قيام المتهم بالسفر إلى إحدى الدول العربية للبحث عن فرصة عمل، وبمجرد وصوله تلك الدولة استضافه المجنى عليهم فى مسكنهم الخاص، وساعدوه فى البحث عن عمل.
وأضافت التحقيقات أن المتهم قرر التخلص من أصدقائه الثلاثة وسرقة كل متعلقاتهم الشخصية من هواتف محمولة وأجهزة الكمبيوتر والمبالغ المالية التى بحوزتهم فى سكنهم، فأحضر لذلك الغرض سلاح أبيض وبيت النية وعقد العزم على ارتكاب جريمته الشنعاء.
واستكملت التحقيقات التى أجريت مع المتهم قبل إحالته للمحاكمة الجنائية، أنه انتظر حتى حل الظلام واستعمال المجنى عليهما الأول والثانى إلى النوم، وبمجرد أن تأكد بعدم شعورهما به أجهز عليهما بالسلاح الأبيض الذى كان بحوزته، مسددا لهما عدة طعنات نافذة أودت بحياتهما فى الحال، واستولى على جميع متعلقاتهما الخاصة، وتبين أيضا أنه أثناء ذلك شعر بحضور المجنى عليه الثالث، فاختبأ فى إحدى الغرف بالسكن الخاص بالمجنى عليهم، وبمجرد دخول الضحية الثالثة للمنزل انهال عليه هو أيضا بالسلاح الأبيض الذى بحوزته مسددا له عدة طعنات نافذة أودت بحياته هو أيضا، ثم فر هاربا إلى المطار عائدا إلى مصر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
