اقتصاد / صحيفة الخليج

الوقود والطلب يرفعان أسعار السفر من دبي لوجهات

أكد مديرو مكاتب سفر، أن أسعار التذاكر من دبي إلى وجهات تواصل تسجيل ارتفاعات ملحوظة، خلال الفترة الممتدة حتى عيد الأضحى تراوحت بين 6% و30%، في وقت يؤكدون فيه أن انتظار انخفاض الأسعار لم يعد خياراً عملياً، بل قد يكلف أكثر مع اقتراب مواعيد السفر.

أوضح مديرو مكاتب السفر لـ «الخليج»، أن الأسعار تتأثر بعوامل وتكاليف تشغيلية مثل ارتفاع أسعار الوقود العالمية، وتغيير المسارات وزيادة مدة الرحلات، الاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة، وعدم استقرار الأسواق العالمية، لافتين إلى أن التقلّبات تصل إلى نحو 20% حسب الفترة والوجهة، حتى يونيو.
وأشاروا إلى أن الحجز قبل شهرين على الأقل يظل الخيار الأكثر أماناً، محذرين من التأخر أو عدم متابعة الأسعار ومقارنة الخيارات، مع تجنب التذاكر الاقتصادية المغلقة التي تحد من إمكانية التعديل.


وبحسب رصد «الخليج»، فقد ارتفعت أسعار السفر من دبي إلى عواصم عربية من إبريل/نيسان، حتى فترة عيد الأضحى الممتدة حتى أوائل يونيو/حزيران، إذ تراوحت بين 6% إلى القاهرة، و 30% إلى .


ارتفاعات متفاوتة 


تفصيلاً، واصلت أسعار السفر من دبي إلى وجهات عربية ارتفاعها في الاتجاهين للرحلات المباشرة، خلال الفترة الممتدة من إبريل الجاري حتى يونيو المقبل، حيث بلغت إلى سوريا 2800 درهم، في ما سجّلت إلى بيروت 4 آلاف درهم، وتراوحت إلى عمّان بين 2100 - 3100 درهم، أما إلى القاهرة فسجّلت بين 1500-2000 درهم.
في المقابل، ارتفعت الأسعار بداية يونيو مقارنة بإبريل، حيث تراوحت بين 3300 - 4000 درهم إلى سوريا، بزيادة نحو 30%، ووصلت إلى 4700 درهم لبيروت بارتفاع يقارب 18%، أما إلى عمّان فتراوحت بين 2200 - 3400 درهم بارتفاع 8%، في ما سجّلت 1700 - 2000 درهم للقاهرة بزيادة 6%.
وتعد هذه الأسعار ابتدائية وقابلة للتغير وفقاً لتوافر المقاعد والطلب والتوقيت، وتأتي في وقت تشغل فيه الناقلات جداول محدودة إلى هذه الوجهات، ما ينعكس على الأسعار.


الانتظار يكلف أكثر


أكد شريف الفرم أن ارتفاع الأسعار مستمر حتى عطلة عيد الأضحى، لافتاً إلى أن الارتفاع لا يرتبط فقط بالطلب، بل بعوامل تشغيلية متزايدة، مثل ارتفاع تكاليف الوقود العالمية، وتغيير مسارات الرحلات وزيادة مدتها، ما ينعكس على السعر النهائي. وأشار إلى أن الرحلات أصبحت تحتاج إلى تخصيص مبالغ أكبر مبكراً، منوّهاً بتنامي الإقبال على الحجز المبكر، لما يوفره من فرص أفضل من حيث الأسعار وتوافر المقاعد، ومؤكداً أن الانتظار لم يعد مجدياً في ظل قوة الطلب واستمرار الضغوط على الأسعار، خاصة مع تزامن موسم السفر مع إجازات المقيمين وعودتهم إلى بلدانهم فترة ، حيث توقع استمرار ارتفاع الأسعار لما بعد يونيو. لافتاً إلى اتجاه المسافرين لغرض نحو وجهات شرق آسيا، بحثاً عن خيارات أقل تكلفة.


تقلّبات حتى يوليو


قال هيثم الحاج علي، رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي لينك للسياحة: «نتوقع أن تشهد الأسعار تفاوتاً خلال مايو بعد انتهاء ذروة الربيع، مع عودة الارتفاع في يونيو ويوليو تزامناً مع عطلة عيد الأضحى وموسم الحج والإجازات المدرسية. وقد نشهد تقلبات تصل إلى 20% صعوداً أو هبوطاً حسب الفترة والوجهة».
وأشار إلى أن التخطيط المسبق بات العامل الحاسم في خفض التكاليف، مشيراً إلى أن المرونة في مواعيد الرحلات والمقارنة بين الخيارات المختلفة، تمنح المسافر أفضلية في الأسعار. موضحاً أن الحجز المبكر يظل الخيار الأكثر أماناً، مع إمكانية الاستفادة مـــن اللحظة الأخيرة أحياناً.


الحجز المبكر ضرورة


قال خبير السياحة الرقمي، السائد حتحات، إن التكاليف التشغيلية المتزايدة إلى جانب ارتفاع تكاليف الوقود العالمية، وتغيير مسارات الرحلات، ينعكس على السعر النهائي للتذكرة، موضحاً أن زيادة الطلب لا سيّما من المقيمين لزيارة بلدانهم خلال الفترة الممتدة حتى عيد الأضحى، رفعت الأسعار أيضاً.
أضاف أن المسافر أصبح أكثر حذراً ومرونة، ويراقب الأسعار لفترة أطول، ويقبل بتغيير التواريخ أو الوجهات لتفادي ارتفاعات الأسعار التي تجاوزت 25٪. مضيفاً أن حجز تذاكر الطيران قبل شهرين على الأقل، يتيح توازناً بين توفر المقاعد والأسعار، موضحاً أن الحجز المبكر لا يزال الخيار الأكثر أماناً.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا