الشرقية- فتحية الديب
الخميس، 16 أبريل 2026 05:00 صمن قلب عزبة الملايقة التابعة لقرية أولاد مهنا بمركز بلبيس في محافظة الشرقية، تبرز قصة كفاح “الست أم حمادة”، التي نجحت في تحويل مهارة بسيطة تعلمتها في صغرها إلى مصدر رزق ثابت يعينها على أعباء الحياة.
إعداد العيش الفلاحى والرقاق
وقالت "أم حمادة" أنها ورثت مهنة إعداد العيش الفلاحي والرقاق عن والدتها، حيث نشأت وسط أجواء العمل داخل الفرن البلدي، وتعلمت أسرار العجين وطرق الخبز التقليدية التي تمنح العيش والرقاق مذاقهما المميز. ومع مرور الوقت، قررت أن تستثمر هذه الخبرة، لتبدأ منذ عدة سنوات في تجهيز العيش والرقاق وبيعه لسيدات القرية، معتمدة على جودة ما تقدمه وثقة الأهالي بها.
طعم الفرن الفلاحى ملوش زى
وتؤكد" أم حمادة " أن “طعم الفرن الفلاحي ملوش زي”، حيث يمنح الخبز نكهة خاصة لا يمكن الحصول عليها في الأفران الحديثة، وهو ما يجعل الإقبال كبيرا على منتجاتها، خاصة في المواسم والمناسبات التي يزداد فيها الطلب على الرقاق والعيش البلدي. وتضيف أن سر النجاح لا يتوقف فقط على الطعم، بل يعتمد أيضًا على الإخلاص في العمل والاهتمام بأدق التفاصيل.
الحرص على معايير النظافة اثناء اعداد العجين
وتحرص" أم حمادة" على الالتزام بمعايير النظافة أثناء إعداد العجين وخبزه، إلى جانب الأمانة في التعامل مع الزبائن، وهو ما ساهم في تكوين قاعدة كبيرة من العملاء داخل القرية وخارجها، حيث يأتون خصيصا لشراء منتجاتها لما تتميز به من جودة عالية ومذاق أصيل يعيد للأذهان طعم الزمن الجميل.
وفى ختام حديثها ل" اليوم السابع" أكدت " أم حمادة" أن هذه المهنة ليست مجرد وسيلة لكسب الرزق، بل هي جزء من التراث الذي تحرص على نقله للأجيال القادمة، مشيرة إلى أنها تتمنى أن يتعلم أبناؤها هذا العمل، حتى يظل الفرن الفلاحي ورائحة العيش البلدي شاهدين على أصالة الريف المصري وجماله.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
