طارد الروبوت الشبيه بالبشر «إدوارد وارتشوكي» مجموعة من الحيوانات البرية في أحد شوارع العاصمة البولندية وارسو، في تجربة ميدانية تهدف إلى نقل الروبوتات من المختبرات المغلقة إلى البيئات الواقعية لاختبار قدرات الذكاء الاصطناعي.
وظهر الروبوت، المبني على طراز «Unitree G1» الصيني ويبلغ طوله 1.3 متر، وهو يتحرك فوق لوح تزلج مرتدياً حقيبة ظهر وواقيات ركبة، في محاولة للتفاعل مع الحيوانات التي تجاهلته وواصلت ابتعادها عنه، في مشهد يجمع بين البحث العلمي والطابع التجريبي غير المألوف.
ويأتي هذا المشروع، الذي يقوده رجل الأعمال رادوسلاف غرزيلاتشيك بمساعدة المطور بارتوش إيدزيك، كجزء من توجه تقني يهدف إلى تطوير روبوتات قادرة على التفاعل الحي واللحظي مع المتغيرات البيئية بدلاً من الاعتماد على ردود الفعل المبرمجة مسبقاً.
ويعتمد الروبوت في حركته على تقنيات استشعار متطورة تشمل «LiDAR» ثلاثي الأبعاد وكاميرات عمق، ما يمنحه سرعة تصل إلى 4.5 ميل بالساعة، وأثبت كفاءته سابقاً في ظروف مناخية قاسية وصلت إلى 47 درجة مئوية تحت الصفر في الصين.
وتتزامن هذه التجارب الميدانية مع تنامي دور الذكاء الاصطناعي في تفاصيل الحياة اليومية، مثل حالة العداء الأمريكي «ديريك» الذي استعان بـ «تشات جي بي تي» كمدرب شخصي لتخطيط برنامجه التدريبي والغذائي لخوض ماراثون باريس 2026.
وتشير هذه التطورات إلى أفق جديد في عالم التسويق الرقمي، حيث يُنظر إلى الروبوتات البشرية كمؤثرين محتملين للشركات والعلامات التجارية، نظراً لقدرتها على العمل المتواصل دون راحة وإمكانية التحكم الكامل في رسائلها الإعلانية، مع كلفة تبدأ من حوالي 14 ألف دولار للجهاز الواحد.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
