اقتصاد / صحيفة الخليج

إغلاق قياسي جديد لمؤشري إس آند بي وناسداك في ختام تعاملات الخميس

ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز  (إس آند بي 500) وناسداك المركب إلى مستويات قياسية جديدة يوم الخميس، مواصلين مكاسبهما القوية هذا الأسبوع وسط تفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل للحرب مع إيران.

وصعد مؤشر السوق الأوسع  (إس آند بي 500) بنسبة 0.26% ليغلق عند 7041.28 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.36% ليستقر عند 24102.70 نقطة. 

وسجل المؤشر الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي جلسته الإيجابية الثانية عشرة على التوالي، محققًا أطول سلسلة مكاسب له منذ عام 2009. 

وسجل كلا المؤشرين أرقاما قياسية خلال اليوم وعند الإغلاق.

وأضاف مؤشر داو جونز الصناعي 115 نقطة، أو 0.24%، ليغلق عند 48578.72 نقطة.

وهذا الأسبوع، ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك بنسبة 3.3% و5.2% على التوالي، بينما تقدم مؤشر داو جونز بأكثر من 1%.

شهدت الأسهم ارتفاعا طفيفا يوم الخميس بعد أن أكد الرئيس دونالد ترامب إجراء محادثات مع كل من الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإعلانه اتفقتا على وقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام.

وقال ترامب يوم الخميس إن الجولة القادمة من المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران قد تُعقد «على الأرجح، ربما، في نهاية الأسبوع المقبل». وكان قد صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن الحرب مع إيران «على وشك الانتهاء».

وشهدت الأسهم ارتفاعاً في الأيام الأخيرة على خلفية الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين البلدين. واستهل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأسبوع بتعويض جميع خسائره منذ بداية الحرب مع إيران.

سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك إنجازاتٍ هامة يوم الأربعاء، حيث أغلق الأول فوق 7000 نقطة لأول مرة، بينما سجل الثاني إغلاقه الأول فوق 24000 نقطة.

وحتى لو تم التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران في المدى القريب كما يتوقع المستثمرون، فقد تشهد الأسواق بعض التقلبات ً لتأثير الحرب المحتمل على الاقتصاد .

وقال روب ويليامز، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة سيج أدفايزوري: «سيتعين علينا تحمل انخفاض الناتج المحلي الإجمالي لعدة فصول. الجميع ينتظر أن تستقر الأوضاع في إيران، وهذا سيكون إيجابياً للغاية، لكن الاقتصاد لا يزال عند معدل نمو 2%. من المحتمل أن نشهد فصولاً قليلة أخرى بنمو أقل من 2%».

وأضاف: «لا أعرف ما إذا كانت الأسواق مستعدة لذلك».

أسهم أوروبا تستقر وسط تقييم التطورات بشأن صراع الشرق الأوسط

تداولت الأسهم الأوروبية دون تغير يذكر يوم الخميس مع تركيز الأسواق على التقدم نحو التوصل إلى حل للصراع في الشرق الأوسط، في الوقت الذي يقيم فيه المستثمرون مجموعة جديدة من نتائج ‌الشركات.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مستقرا عند 616.95 نقطة. وتباين أداء البورصات الأوروبية، إذ ​ارتفع المؤشر داكس ⁠الألماني والمؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني بنحو 0.3 بالمئة لكل منهما.

وقال ‌مصدر لرويترز إن الحكومة الألمانية ‌خفضت توقعاتها للنمو في عام 2026 إلى النصف وخفضت أيضا توقعاتها للنمو في 2027، بينما رفعت توقعاتها للتضخم وسط زيادة أسعار النفط.
وتزايد التفاؤل بأن تكون حرب إيران على وشك الانتهاء، على الرغم ‌من تحذير طهران من أن مصير برنامجها النووي لا يزال دون حل.

وكان المؤشر ستوكس ⁠600 على وشك تعويض جميع الخسائر التي تكبدها منذ اندلاع الصراع. ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف بشأن كيفية تأثير الارتفاع المستمر في أسعار النفط على الاقتصادات الأوروبية، التي تعتمد بشكل كبير على استيراد .

وقال ستيفان كيمبر، كبير خبراء الاستثمار في بي.إن.بي باريبا ويلث مانجمنت «بالنسبة لأوروبا، لا تعكس سوق الأسهم بالضرورة الاقتصاد الأوسع نطاقا الذي يتأثر بشكل أكبر بالقطاعات التي تميل إلى ​التأثر سلبا بارتفاع أسعار الطاقة».

وأضاف «كلما طال الأمر، كلما أدركت السوق أننا تجاوزنا ‌بكثير النقطة التي يتعين علينا فيها التفكير فقط فيما إذا كان مضيق (هرمز) مفتوحا أم لا، بل إلى أي مدى وصلت الأضرار التي وقعت بالفعل وإلى أي مدى سيؤدي ذلك إلى إخراج ⁠سيناريو النمو السياسي الذي تتبعه السوق عن مساره».

وفي أوج موسم نتائج الشركات الأوروبية، المستثمرون عن رؤى حاسمة حول تأثير حالة الضبابية الجيوسياسية المستمرة.

ومن بين القطاعات، ساهم قطاعا التكنولوجيا والطاقة في ارتفاع المؤشر، إذ ​سجلا مكاسب ‌1.5 بالمئة و0.7 بالمئة على الترتيب.

وحققت شركات البرمجيات مكاسب، إذ ارتفعت أسهم شركة ‌ساب الألمانية 3.5 بالمئة وأسهم كل من داسو سيستمز وكابجميني بأكثر من 2.5 بالمئة.

وفي جانب الخسائر، أثقلت أسهم القطاع المالي كاهل المؤشر القياسي، إذ انخفضت واحدا بالمئة. وتراجعت أسهم قطاع الدفاع 1.8 بالمئة مع ‌هبوط أسهم سافران ‌ورولز رويس 3.4 بالمئة و2.4 بالمئة على الترتيب.

كما ⁠تعرض قطاع السفر والترفيه لضغوط، وانخفض سهم رايان إير 6.4 بالمئة. وصارت لوفتهانزا ‌الألمانية أول شركة طيران كبرى توقف رحلاتها بسبب ارتفاع تكاليف وقود الطائرات، في حين قالت شركة إيزي جيت البريطانية إن حجوزاتها أقل من العام الماضي. ⁠وانخفضت أسهم الشركتين 3.4 بالمئة وخمسة بالمئة على الترتيب.

ومن بين الأسهم الفردية، هوى ​سهم شركة باري كاليبو 15.6 بالمئة بعد أن خفضت الشركة السويسرية المصنعة للشوكولاتة توقعاتها لأرباحها التشغيلية للعام بأكمله.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسهم مجموعة المراهنات (إنتين) ستة بالمئة بعد ارتفاع ⁠صافي إيرادات الألعاب في الربع الأول بنسبة ثلاثة بالمئة.

صعود معظم بورصات الخليج مع ترقب اتفاق لإنهاء حرب إيران

أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع يوم الخميس، إذ أدت آمال في التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب إيران لرفع معنويات المستثمرين، الذين يتابعون أيضا الضغوط الأمريكية المتزايدة على طهران قبل إجراء المزيد من المحادثات.

وارتفع المؤشر الرئيسي بسوق دبي 1.1 بالمئة مدفوعا بصعود سهم شركة إعمار العقارية 2.6 بالمئة وتقدم سهم شركة الطيران الاقتصادي، العربية للطيران، 4.1 بالمئة. 

وفي ‌أبوظبي، أغلق المؤشر على ارتفاع 0.3 بالمئة.

وانخفض المؤشر 0.3 بالمئة مع هبوط سهم البنك الأهلي السعودي، ‌أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، 3.2 بالمئة. 

ومع ذلك ارتفع المؤشر 1.9 بالمئة خلال الأسبوع، ليسجل مكاسب للأسبوع السابع على التوالي، متفوقا على أقرانه في المنطقة. 

وتراجع المؤشر القطري 0.2 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم مصرف قطر الإسلامي ⁠1.4 بالمئة.

وصعد المؤشر البحريني 0.7 بالمئة، وتقدم المؤشر الكويتي 1.5 بالمئة، وزاد أيضا المؤشر العماني ⁠0.3 بالمئة. 

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في ​1.4 بالمئة.

نيكاي الياباني عند أعلى مستوى على الإطلاق 

قفز المؤشر نيكاي الياباني يوم الخميس إلى أعلى مستوياته على الإطلاق مع تنامي الآمال في ‌أن تفضي المفاوضات إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وهو ​ما ⁠دفع أسعار النفط إلى الانخفاض.

وصعد نيكاي 2.38 ‌بالمئة ليغلق عند ‌ذروة بلغت 59518.34 نقطة، متجاوزا المستوى القياسي السابق المسجل في 26 فبراير شباط قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. ‌وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.17 بالمئة إلى 3814.46 نقطة.

وقال هيروشي ​واتانابي ‌كبير الاقتصاديين في مجموعة سوني المالية في مذكرة «في ضوء ‌انحسار المخاطر الجيوسياسية، انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 90 دولارا، مما يزيد من جاذبية الأسهم اليابانية».

وارتفع ‌159 سهما على ‌نيكاي مقابل تراجع 64 ⁠سهما. ومن بين أكبر الرابحين سهم شركة ‌دايكن إندستريز الذي قفز 9.1 بالمئة بعدما أعلنت شركة إليوت إنفستمنت مانجمنت استحواذها على حصة في ⁠الشركة المصنعة لأنظمة تكييف الهواء.

وكان أكبر الخاسرين ​سهمي شركتي كوماتسو وكوبوتا لتصنيع معدات البناء ونزلا 5.4 بالمئة وهبط سهم 5.2 بالمئة على الترتيب. 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا