انطلقت النسخة الخامسة من فعالية «كندورة رالي» في دبي فستيفال سيتي مؤخراً، مُستقطبةً أكثر من 22 ألف زائر في عرض استثنائي جمع بين قوة المحركات، وأصالة التراث، والطاقة العالية. وقد رسّخت الفعالية مكانتها مجددًا كواحدة من أبرز التجمعات المتخصصة في عالم السيارات في دولة الإمارات.
وهذا العام، لم يكن «كندورة رالي» مجرد فعالية، بل تحوّل إلى رمز قوي لعودة المجتمع وتجدّد الروح الجماعية. ففي وقتٍ شهد فترة من التباطؤ، برز «كندورة رالي» كإحدى أولى المنصات الجماهيرية الكبرى التي أعادت الناس للالتقاء مجدداً بشكل عفوي وطبيعي، مُعززًا مشاعر الانتماء والوحدة وروح المشاركة في مختلف أنحاء الدولة.
وقد تحوّل موقع الحدث إلى منصة ديناميكية لعشاق السيارات، حيث ضمّ تشكيلة استثنائية من السيارات الخارقة والهجينة، إلى جانب السيارات الكلاسيكية، ومركبات الطرق الوعرة، والمركبات المعدلة المبتكرة، والدراجات النارية بمختلف أنواعها، بما في ذلك «هارلي ديفيدسون»، وذلك لتقديم تجربة متكاملة استهدفت عشاق السيارات والعائلات والمواهب الشابة على حد سواء.
وفي خطوة تعكس التوسع الإقليمي، استقبلت نسخة 2026 مشاركين من سلطنة عُمان ودولة قطر، ما يعزز من مكانة «كندورة رالي» كمنصة إقليمية للاحتفاء بشغف السيارات.
وبمشاركة أكثر من 250 سيارة و300 دراجة نارية، شهدت الفعالية تنوعًا كبيرًا ضمن فئات متعددة، منها: السيارات اليابانية (JDM)، والسيارات الأمريكية الرياضية، والصالون، والكلاسيكية، والشاحنات، ومركبات الطرق الوعرة، والدراجات الرباعية (ATVs)، والدراجات الخارقة، وفئة «هارلي»، و«غولد وينغ»، إضافة إلى تقديم جوائز أفضل نظام صوتي، وأفضل طلاء، وأفضل تصميم خارجي، وأفضل ابتكار إبداعي.
وقد تم تقييم المشاركات من قبل لجنة تحكيم متخصصة ضمّت نخبة من الخبراء في مجالات التصميم والأداء وثقافة السيارات لتكريم التميّز الحقيقي والابتكار. كما شهدت الفعالية عودة تطبيق التحكيم الإلكتروني، الذي عزز من الشفافية والتفاعل للعام الثاني على التوالي.
ومن بين أبرز الفائزين، سعيد بن سلوم، الذي حصد المراكز الأولى في فئتي الشاحنات والطرق الوعرة. حيث قال: "الأمر لا يتعلق بالفوز فقط، بل بالانتماء إلى مجتمع يجمع عشاق السيارات مجددًا. هذا العام مختلف، ويمكنك أن تشعر بروح الوحدة والشغف والاحترام، وهذا ما يجعله مميزًا".
كما شهدت الفعالية عرضًا استثنائيًا لمهارات "القيادة على عجلتين" قدّمه عبدالرحمن أحمد الرئيسي، حيث قدّم لحظات مليئة بالإثارة والحماس أشعلت أجواء المكان. وتكاملت التجربة مع عروض موسيقية مباشرة، ومناطق ألعاب، وأنشطة تفاعلية للعلامات التجارية، إلى جانب مجموعة متنوعة من عربات الطعام، لتتحول الفعالية إلى مهرجان نابض بالحياة.
وبرزت لحظة وطنية حين اجتمعت العائلات والزوار والأطفال رافعين علم دولة الإمارات، في مشهد يجسّد الوحدة والفخر الوطني.
وقد تم تنظيم الفعالية من قبل «أوربت إيفنتس»، وبرعاية «بيزنس باي.آي أو»، وبمشاركة «دييز كراج" كراعٍ فضي، إلى جانب شركاء رئيسيين من بينهم «دبي كاليندر». حيث ساهموا جميعًا في تحويل «كندورة رالي» إلى حركة متكاملة تجمع بين رياضة المحركات وأسلوب الحياة العصري والمجتمع.
وفي تعليقها على الحدث، أكدت براغنا فايا، المدير العام لشركة «أوربت إيفنتس»: "أن «كندورة رالي» لم يكن يوماً مجرد عرض للسيارات والدراجات، بل منصة تحتفي بالناس والشغف الذي يجمعهم، مشيرةً إلى أن هذه الروح تجلت هذا العام بصورة أقوى من أي وقت مضى".
ومن جانبه، قال محمد أكرم، مؤسس «بيزنس باي.آي أو»: ما شهدناه يتجاوز كونه فعالية، بل يعكس قدرة المجتمعات في دولة الإمارات على التوحد بروح مشتركة قائمة على الهدف والفخر. لقد أصبحت فعالية «كندورة رالي» منصة حقيقية تلتقي فيها الثقافة والابتكار والناس".
وقد أتاح الحدث للشركاء فرصة التفاعل المباشر مع الجمهور، ليصبح منصة فعالة لسرد قصص العلامات التجارية بشكل أصيل.
وبعد خمس سنوات من النجاح، يواصل «كندورة رالي» ترسيخ مكانته كعمل نابع من الشغف، يقوده المجتمع، ويستلهم روحه من دولة الإمارات. فمن أناقة الكندورة إلى هدير المحركات، تعكس كل تفاصيله وطنًا يعتز بجذوره وينطلق بثقة نحو المستقبل.
ومع هدوء هدير المحركات وتلاشي الأصداء، تبقى رسالة واحدة واضحة: «كندورة رالي» لا يقتصر على ما يُعرض، بل يتمحور حول ما يجمعه الناس ويتشاركونه.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
