تكنولوجيا / اليوم السابع

من الخيال إلى الواقع.. أول مستشعر دماغى يربط خلايا العقل العصبية بالإلكترونيات

كتب مايكل فارس

السبت، 18 أبريل 2026 10:00 ص

أعلنت شركة ساينس كورب، التي أسسها ماكس هوداك الرئيس السابق والمؤسس المشارك لشركة نيورالينك، عن تعيين الدكتور مراد غونيل رئيس قسم جراحة الأعصاب في كلية ييل الطبية مستشارًا علميًا لقيادة أول تجارب بشرية أمريكية لواجهة دماغية حيوية هجينة تجمع بين الخلايا العصبية المزروعة مخبريًا والإلكترونيات المتقدمة.


وفقًا لتقرير نشر على موقع تيك كرانش، سيتم زرع المستشعر الأول داخل جمجمة المريض دون اختراق أنسجة الدماغ مباشرة، حيث يرتكز الجهاز على سطح القشرة الدماغية ويحتوي على 520 قطبًا كهربائيًا مدمجًا في مساحة بحجم حبة البازلاء، مع خطط مستقبلية لدمج خلايا عصبية مزروعة قادرة على التحفيز بالضوء والاندماج الطبيعي مع الخلايا العصبية البشرية لتشكيل جسر حيوي إلكتروني.

 

التقدم نحو الواجهات الحيوية


جمعت الشركة 230 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة سي الشهر الماضي، مما رفع قيمتها السوقية إلى 1.5 مليار دولار، وتركز حاليًا على تطوير النماذج الأولية للجهاز بالتعاون مع فريق يضم 30 باحثًا بقيادة ألان ماردينلي الرئيس العلمي للشركة.


وقد أظهرت ورقة بحثية نشرت عام 2024 نجاح زرع الجهاز بأمان في الفئران لتحفيز النشاط الدماغي، بينما يعمل الفريق الآن على زراعة الخلايا العصبية وفق معايير طبية صارمة، يختلف هذا النهج جذريًا عن الأجهزة التقليدية مثل تلك المستخدمة في نيورالينك، إذ يتجنب الضرر الدماغي الناتج عن الأقطاب المعدنية التي تقلل من كفاءة الجهاز مع مرور الوقت، وفقًا لما أكده الدكتور غونيل الذي وصف الفكرة بأنها "عبقرية" لاستخدام الروابط الطبيعية عبر الخلايا العصبية.

التطبيقات الطبية المستقبلية


يهدف الجهاز إلى علاج أمراض متعددة مثل الباركنسون من خلال الجمع بين التحفيز الكهربائي والخلايا المزروعة لوقف تطور المرض، بالإضافة إلى علاج السكتات الدماغية عبر تحفيز الخلايا التالفة، ومراقبة الصرع في مرضى الأورام الدماغية لإعطاء إنذارات مبكرة، وتقديم تحفيز خفيف للشفاء في الحبل الشوكي، وسيبدأ الاختبار الأولي بجهاز بدون خلايا عصبية مزروعة على مرضى يخضعون بالفعل لجراحات دماغية ضرورية مثل إزالة جزء من الجمجمة لتقليل التورم الناتج عن السكتات، ومن المتوقع بدء التجارب البشرية في عام 2027 بعد مناقشات مع مجالس الأخلاقيات الطبية. يرى الدكتور غونيل أن النجاح قد يفتح الباب لتعزيز القدرات البشرية بإضافة حواس جديدة، مع التركيز الأولي على الشفاء الطبي.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا