كشفت دراسة أثرية حديثة عن وجود مدفن سفينة ضخم يعود تاريخه إلى ما قبل عصر الفايكنج تحت تل جنائزي قديم في جزيرة «ليكا» النرويجية، ما يغير المفاهيم التاريخية السائدة حول بدايات تقاليد الدفن البحري في الدول الاسكندنافية.
وأظهرت الأبحاث أن السفينة، التي استُخرجت من تل «هيرلاوغشاوجن» الترابي، تعود إلى حوالي عام 700 ميلادي، أي قبل قرن كامل من الزمان ما كان يعتقده العلماء سابقاً حول انتقال هذه الممارسة من إنجلترا إلى النرويج.
وتمكن الفريق البحثي من تأكيد وجود السفينة عبر اكتشاف مسامير حديدية أصلية وتأريخ بقايا الخشب المتصل بها باستخدام الكربون المشع، على الرغم من تحلل الهيكل الخشبي مع مرور الزمن.
ويكتسب هذا الاكتشاف أهمية كبرى كونه يثبت أن المجتمعات الاسكندنافية كانت تمتلك سفناً بحرية كبيرة قادرة على الإبحار لمسافات طويلة قبل ظهور الفايكنج بفترة طويلة. كما يشير حجم التل الضخم والجهد المبذول في بنائه إلى وجود نظام طبقي وتسلسل هرمي قوي في ذلك الوقت، حيث لم يكن بمقدور أحد تنفيذ مثل هذا المشروع الجنائزي سوى الملوك أو الزعماء ذوي النفوذ والمكانة الاجتماعية المرموقة.
وأكد الباحثون أن هذا «اللغز التاريخي» الذي تم حله في جزيرة ليكا يمثل حلقة وصل أساسية لفهم التطور المجتمعي في شمال أوروبا خلال القرنين السابع والعاشر الميلاديين، ويسلط الضوء على جذور القوة البحرية التي اشتهرت بها المنطقة لاحقاً.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
