أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، أن دولة الكويت قامت منذ نشأتها على وحدة وطنية راسخة لا مكان فيها للطائفية أو الفئوية أو أي انقسامات، وليست لدينا أحزاب وفق ما نص عليه الدستور الكويتي، وإنما يجمعنا مبدأ المواطنة المتساوية، والقانون يطبق بمسطرة واحدة على الجميع دون استثناء.
وشدد وزير الداخلية الكويتي -في تصريح صحفي - على أن الكويت منذ نشأتها قامت على التعايش والتلاحم بين أبنائها بجميع طوائفهم في نسيج وطني واحد يشكل أساس أمنها واستقرارها.
وأكد أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بكل حزم مع أي فكر أو تنظيم يهدد أمن البلاد، مثنيا في هذا الصدد على ما حققه "رجال الأمن من نجاحات في إحباط المحاولات الإرهابية وحماية الوطن، مؤكدين أن أمن الكويت أمانة لن نتهاون في الحفاظ عليها تحت أي ظرف".
وأوضح أن ما شهدته البلاد من ضبط خلايا إرهابية أساء إلى صورة الكويت وكشف تورط عدد من المواطنين للأسف بانتماءات فكرية وتنظيمية مرتبطة بأحزاب وجماعات خارجية.
وشدد على أن "الكويت دولة نص دستورها على عدم وجود أحزاب، فكيف يقبل الانتماء إلى تنظيمات خارجية تحمل أجندات تهدد أمن الوطن واستقراره. والتجارب من حولنا أثبتت أن التحزب لا يأتي بخير بل يقود إلى الانقسام والاضطراب، وهو ما لن نسمح به في الكويت".
وقال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي إن الأوضاع الأمنية الداخلية بأفضل حالاتها اليوم تحت قيادة وتوجيهات أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.
وأشار إلى أن هناك متابعة مباشرة يومية من رئيس مجلس الوزراء، الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، امتثالا لتوجيهات القيادة السياسية لضمان الأمن والأمان للبلاد وكل من يعيش على أرض الكويت وتوفير كل الاحتياجات للمجتمع واستمرار العمل على مدار الساعة لضمان الجاهزية التامة والتعامل الفوري مع أي مستجد.
وقال الشيخ فهد الصباح "إن واجبنا اليوم هو الالتزام بالتوجيهات السامية من تحصين المجتمع من الشائعات ومنع استغلال الظروف لإثارة الفتن وزعزعة الثقة، حيث أكد أمير البلاد أن وحدتنا الوطنية هي خط الدفاع الأول وتماسكنا هو الضمان الحقيقي في هذه الأوقات لمواجهة التحديات وتجاوز الأزمات".
وأضاف "ونحن بدورنا لن نسمح لكائن من كان بالعبث بوحدتنا الوطنية أو المساس بنسيجنا الاجتماعي بكل مكوناته ولن نتهاون مع أي ممارسات تقوض تماسك المجتمع وتهدد أمن الوطن واستقراره وسيواجه كل من يتجاوز هذه الثوابت بإجراءات قانونية حازمة ورادعة دون استثناء أو تهاون إيمانا بأن صون الوحدة الوطنية مسئولية لا تقبل المساومة، وأن الحفاظ على استقرار الوطن واجب يعلو فوق كل اعتبار".
وأشار وزير الداخلية الكويتي إلى أن البلاد لم تشهد أي اعتداءات إيرانية خلال الأيام الماضية والأجواء آمنة، لافتا إلى أنه تتم مراقبة الأوضاع الأمنية على مدار الساعة، وجهات الدولة على مستوى عال من اليقظة والجاهزية والاستعداد.
وأشاد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي برجال القوات المسلحة الباسلة من الجيش الكويتي ومنتسبي وزارة الداخلية والحرس الوطني وقوة الإطفاء العام والأداء المشرف لهم في التصدي للهجمات الإيرانية الآثمة والفصائل التابعة لها.
وقال إن الجميع أثبت كفاءة دفاعية عالية في مواجهة الصواريخ والمسيرات الإيرانية وحماية الأراضي الكويتية من تلك الاعتداءات الإرهابية والسيطرة على كل الأضرار التي تعرضت لها بلادنا جراء تلك الاعتداءات.
وفيما يتعلق بقانون الجنسية الجديد، أكد أنه "ضرورة لابد منها لصون الهوية الوطنية وحمايتها وسنطبقه بحزم وشفافية حفاظا على التركيبة السكانية وضمان الحقوق وفق الأطر القانونية".
وقال "إن التلاعب والتزوير في ملف الجنسية أثرا حتى على الحياة السياسية والخطاب السياسي في الكويت، فأصبحنا في مرحلة افتقدنا فيها لغة الحوار والاحترام المتبادل في الخطاب السياسي، وأصبحنا نعيش في مرحلة سياسية قائمة على الابتزاز السياسي وتبادل المصالح الشخصية والفئوية بعيدا عن مصلحة الوطن والمواطنين".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
