عرب وعالم / السعودية / عكاظ

حفروا بحثاً عن الكنز فدُفِنوا تحته.. ماذا حدث في مزرعة الزيتون المصرية؟

لم يكن الحفر هذه المرة ًا عن كنز، بل كان طريقًا سريعًا إلى الموت في قرية هادئة بمحافظة الفيوم، حيث تحولت مزرعة زيتون إلى مسرح حادثة صادمة، بعدما انهارت حفرة عميقة فجأة على شابين كانا يعملان داخلها، لينتهى كل شيء في لحظات.

كانت البداية حين استأجر رجل خمسيني مزرعة، ليس لزراعتها، بل لبدء أعمال تنقيب غير مشروعة عن الآثار. ومع مرور الوقت، تحولت الأرض إلى موقع حفر سري، بعيدًا عن الأنظار، داخل قرية فانوس التابعة لمركز طامية.

استعان المتهم بشابين للقيام بأعمال الحفر داخل حفرة عميقة، في محاولة للوصول إلى ما اعتقد أنه «كنز مدفون». لكن ما لم يكن في الحسبان أن الرمال قد تنقلب في أي لحظة.

وخلال العمل، انهارت جوانب الحفرة بشكل مفاجئ، لتطمر الشابين بالكامل تحت الرمال، دون أي فرصة للنجاة. وكانت دقائق قليلة كافية لتحويل الموقع إلى مقبرة.

الضحيتان، أحدهما لم يتجاوز 17 عامًا، والآخر يبلغ 35 عامًا، لقيا مصرعهما في الحال، في مشهد مأساوي هزّ أهالي المنطقة.

وسرعان ما تحركت الأجهزة الأمنية المصرية فور تلقي البلاغ، حيث كشفت التحريات تفاصيل ما جرى، وتمكنت من ضبط مستأجر المزرعة المتهم بإدارة أعمال الحفر والتنقيب غير المشروع.

وجرى نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى طامية المركزي، فيما باشرت النيابة العامة المصرية التحقيقات لكشف جميع الملابسات، وسط تساؤلات تتكرر في مثل هذه الحوادث: كم عدد هذه الحفر السرية التي لا تُكتشف إلا بعد الكارثة؟ وكم روحًا قد تُزهق في سبيل وهم «الكنز»؟ لكن الحادثة تعيد إلى الواجهة واحدة من أخطر الظواهر الخفية، حين يتحول البحث غير المشروع عن الآثار إلى مقامرة بالحياة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا