العاب / سعودي جيمر

أكثر الأفعال الشريرة التي حدثت في Dragon Ball – الجزء الأول

  • 1/7
  • 2/7
  • 3/7
  • 4/7
  • 5/7
  • 6/7
  • 7/7

لطالما كرّس أنمي Dragon Ball كسلسلة شهيرة، وقتًا طويلًا لابتكار بعض من أكثر الأشرار رعبًا في تاريخ الأنمي. ولجعل شخصيات مثل Frieza، و Cell، Majin Buu، و  Broly بهذه الدرجة من الرعب، كان لا بد لهم من ارتكاب أفعال مروعة تجعل جلد المشاهد يقشعر. ولـ الاحتفاء ببعض أسوأ ما قدمه Akira Toriyama على الإطلاق، يبدو الآن الوقت مناسبًا لدراسة الأفعال الوحشية التي ارتكبها أعظم أشرار قصص الشونين. وغني عن القول، أن السجل الحافل لهؤلاء الأشرار جعل العثور على أمثلة لهذه القائمة العشرة الأولى أمرًا في غاية السهولة.

أحيانًا ما يكون لشرير Ball  Dragon قصة ظهور غريبة، حيث يخرج من قدر أرز ليكون التهديد الوجودي الكبير التالي للأرض. وفي أحيان أخرى، يغزو كواكب بأكملها أو يدمر تلك التي لا يستطيع السيطرة عليها. وهناك من يبني هويته بالكامل على جمعه لصفات أعظم خصومه سعيًا وراء الكمال، بينما يطمح آخرون إلى آفاق أعلى ليصبحوا تهديدًا على مستوى الأكوان المتعددة. إن أشرار Ball  Dragon وأفعالهم الشريرة معروفة جيدًا بين المعجبين، وبينما يكون بعضها أقل تأثيرًا من الآخر، إلا أن خبثها ووحشيتها قد يظل أقوى مقارنة بغيرها. ضمن سلسلة مقالات Top 10 أو توب 10 سنتحدث الآن عن أكثر هذه الأفعال الشريرة.

ias

المقال مقسم وفقًا للفهرس التالي:

الجزء الأول: ( الذي تقرأه الآن) أكثر الأفعال الشريرة التي حدثت في Dragon Ball

  • الملك Piccolo يمحو المدينة الشرقية من الوجود.
  • Nappa & Vegeta عهد من الخراب والدمار.
  • Frieza يُفجّر كوكب Vegeta.
  • Cell يُبيد مدينة Ginger.

الجزء الثاني:  أكثر الأفعال الشريرة التي حدثت في Dragon Ball

  • Broly يُدمر المجرة الجنوبية.
  • إبادة Buu للبشرية جمعاء.
  • تدمير Buu الصغير لكوكب الأرض.
  • Androids 17 و 18 يُدمّران الخط الزمني ل Trunks المستقبلي.

الجزء الثالث: أكثر الأفعال الشريرة التي حدثت في Dragon Ball

  • Goku Black يُدمر الخط الزمني ل Trunks المستقبلي.
  • تدمير Xenos للأكوان بأكملها.
  • الشرير Frieza يقتل Krillin أمام أعين Goku.
  • الشرير Beerus يفجر نصف الكوكب.

الملك Piccolo يمحو المدينة الشرقية من الوجود 

غالبًا ما تطغى الأجزاء التكميلية مثل  Dragon Ball Z  و Dragon Ball Super على سلسلة Dragon Ball الأصلية التي بدأت كل شيء. لكن إذا كان لا بد من وجود شرير رئيسي للسلسلة الأولى، فسيكون بلا شك الملك الشرير Piccolo والد شخصية Piccolo التي سنعرفها لاحقًا في باقي أجزاء السلسلة. ظهر لأول مرة مُعلنًا نفسه ملكًا جديدًا للعالم، وقام فورًا بتحرير السجناء، بينما تعهّد في الوقت نفسه بتفجير المدن يوميًا إذا لم تُلبَّ مطالبه. وحتى بمستوى قوة لا يتجاوز بضع مئات، أثبت Piccolo الشرير أنه يمتلك القدرة الكافية لمحو محيطه بالكامل من الوجود.

Nappa & Vegeta عهد من الخراب والدمار

على غرار الملك Piccolo في تدمير المدن، شهد وصول Nappa & Vegeta إلى كوكب الأرض قيامهما بمحو إحدى المناطق عن بكرة أبيها. ونظرًا لأن مستوى قوة Nappa  كان أعلى جوهريًا من شرير Dragon Ball الأصلي، فقد كان الدمار الناتج أوسع نطاقًا بكثير. وبينما حدثت هذه اللحظة في كلٍ من المانجا والأنمي، فقد قدّم الأنمي مشاهد أصلية تُظهر الساياجين وهما ينحرفان عن طريقهما إلى الأرض ليدمّرا كواكب بأكملها في مسارهما. وغني عن القول إن هذين الشريرين تركا انطباعًا لا يُنسى في عالم الأنمي مع ظهورهما الأول في Dragon Ball Z.

Frieza يُفجّر كوكب Vegeta

لعل هذا هو الفعل الشرير الأكثر أهمية في تاريخ Dragon Ball ، حيث قام Frieza بتدمير كوكب Vegeta وأباد جنس Goku  و Vegeta في معظمه. لم يكن الساياجين بالضرورة أكثر الناس لطفًا، لكن إبادة جنسهم بالكامل تظل عملًا شريرًا بكل المقاييس. نجا Goku من هذه الإبادة بعد أن أرسله والداه بعيدًا إلى الأرض في مركبة فضائية، لكن Bardock  و Gine  لم يحالفهم الحظ. ورغم أننا لم نعرف حقيقة أن Frieza هو المسؤول عن تدمير كوكب Vegeta إلا بعد ظهوره الأول بفترة، إلا أن هذا الفعل ساهم بقوة في ترسيخ مكانته كواحد من أعظم الأشرار في تاريخ الأنمي.

Cell يُبيد مدينة Ginger

كان ظهور Cell لأول مرة في Dragon Ball Z مختلفًا تمامًا عن شخصيات مثل Frieza  و Majin Buu ، حيث ظهر هذا الكابوس فجأة ومن العدم دون أي تمهيد مسبق. ومع ذلك، فإن أفعاله التي كان يقوم بها في الخفاء كانت تتحدث عن نفسها، إذ كان ابتكار الدكتور Gero يكتسب القوة عبر امتصاص من المدنيين العاديين بطريقة مروعة. لحسن الحظ، كان Piccolo  موجودًا ليستخدم اندماجه الجديد مع Kami  بشكل جيد، لكن الضرر كان قد وقع بالفعل. وبعد هروب Cell من الناميكي، واصل عهده من الرعب.

وفي الختام …. لقد رأينا كيف يمكن للشر أن يتجسد في صور شتى؛ من الطاغية الذي يمحو الأجناس بضغطة زر خوفًا من أسطورة لم تولد بعد، إلى الوحش الذي يلتهم الأبرياء وهو يضحك كما لو كانوا قطع حلوى لا أرواحًا تنبض بالحياة. لقد تابعنا أفعالًا تجردت من كل معاني الإنسانية، من التلذذ بإبادة مدن بأكملها عن بكرة أبيها، إلى الخيانة المطلقة لأقرب الأتباع بدم بارد، وصولاً إلى القوة الإلهية التي تزهق تريليونات الأرواح بتلويحة يد وكأنها تمسح غبارًا عن رف.

إن هذه الأفعال ليست مجرد حبكات درامية لرفع درجة الإثارة، بل هي شهادة على قدرة الخيال في هذا الأنمي الفني على تجسيد أعمق مخاوفنا من الفناء والظلم والعبثية. تبقى هذه اللحظات محفورة في ذاكرة المشاهد ليس فقط لفظاعتها، بل لأنها تجعل انتصار الخير في أكثر معنى وقيمة. ففي عالم تعتبر فيه الحياة رخيصة إلى هذا الحد، يصبح كل نفس يُستنشق وكل لحظة سلام تُعاش بمثابة معجزة تستحق أن نقاتل من أجلها. وإن كان هناك درس واحد نخرج به من هذا الإرث الطويل من الدمار، فهو أن الشر مهما بلغت قوته أو بلغت وحشيته، يظل في النهاية مجرد ظلام عابر في مواجهة إرادة الحياة وإصرارها على البقاء. مازال هناك المزيد من أكثر الأفعال الشريرة التي حدثت في أنمي دراجون بول سوف نوفره في المقال التالي قريبًا. حتى ذلك الحين أترككم مع قراءة مقالنا السابق بعنوان “أفضل أفلام أنمي Dragon Ball على الإطلاق“.

كاتب

محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا