عرب وعالم / السعودية / عكاظ

عمل درامي واقعي.. إلهام علي تسرق 3 أطفال في «خاطفة الدمام»

تستعد الفنانة إلهام علي لبطولة عمل درامي جديد يُعرض قريبًا، مستوحى من القصة الواقعية لخاطفة الدمام، التي شغلت قضيتها الرأي العام في لاسيما بعد انكشاف تفاصيلها في2020.

خاطفة الدمام

وتعود جذور القضية إلى التسعينات، ما أعاد فتح باب النقاش حول حدود تناول الجرائم الواقعية دراميًا، بين من يرى فيه توثيقًا مهمًا، ومن يتحفظ على إعادة إحياء مآسٍ إنسانية.

وفي تفاعل لافت، عبّرت الكاتبة علياء الكاظمي عن دعمها للفنانة، مشيدة بتجاربها السابقة، ومؤكدة ثقتها في نجاح العمل الجديد، في إشارة إلى الشعبية التي تحظى بها إلهام علي وقدرتها على جذب الجمهور، وسط حالة من الترقب الواسعة للعمل قبل عرضه قريبًا.

وتُعد قضية «خاطفة الدمام» من أكثر القضايا تعقيدًا وإثارة للجدل، إذ تورطت فيها امرأة سعودية اختطفت ثلاثة أطفال حديثي الولادة على فترات متباعدة منذ عام 1996، وربّتهم على أساس أنهم أبناؤها، واستمرت الجريمة لسنوات طويلة دون انكشاف، مستفيدة من العزلة الاجتماعية التي فرضتها المتهمة على نفسها ومن حولها، وفق بيان سابق للنيابة العامة.

اكتشاف الجريمة

وانكشفت خيوط القضية في 2020، عندما حاولت المتهمة استخراج أوراق ثبوتية للشبان بعد بلوغهم سن الرشد، لأغراض تتعلق بالعمل والزواج، ما أثار الشكوك وقاد إلى فتح تحقيقات موسعة، أظهرت أن عمليات الخطف تمت عبر الحيلة داخل المستشفيات، مع نسب الأطفال إلى غير آبائهم البيولوجيين، بحسب ما أعلنته وزارة الداخلية سابقًا.

وفي تطور حاسم، نفذت السلطات السعودية في 22 مايو عام 2025 حكم القتل تعزيرًا بحق المتهمة وشريكها، بعد إدانتهما رسميًا بارتكاب الجرائم.

وبذلك أُسدل الستار على قضية امتدت لأكثر من ربع قرن، تاركة أثرًا عميقًا في الذاكرة المجتمعية.

ويعكس تحويل هذه القضية إلى عمل درامي تساؤلات حول مسؤولية الفن في معالجة الوقائع الحساسة، بين ضرورة التوعية وتسليط الضوء، وبين مراعاة مشاعر الضحايا وذويهم، وسط توقعات بأن يظل الجدل حاضرًا مع اقتراب عرض العمل، في ظل الاهتمام الجماهيري والإعلامي المتزايد بالقضية الجنائية الشهيرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا