تشهد ألعاب الرعب مرحلة جديدة وجريئة، ومع الأجهزة الأقوى والمطورين الأكثر طموحًا، أصبح هذا النوع يتوسع بعيدًا عن مجرد “مفاجآت الخوف” التقليدية ليصل إلى تجارب نفسية عميقة، وأفلام تفاعلية، وأنظمة لعب مبتكرة. من الرعب البطيء القائم على الأجواء، إلى عودة ألعاب البقاء، وصولًا إلى الفوضى التعاونية والتجارب السردية المظلمة، يبدو أن عام 2026 وما بعده مليء بألعاب تستحق المتابعة.
ILL

تُطوَّر ILL حاليًا لدى Team Cloud، وتبدو كواحدة من أكثر ألعاب الرعب إزعاجًا من الناحية البصرية قيد التطوير. تسهم البيئات شديدة الواقعية بفضل Unreal Engine 5 وتصميمات الأعداء المشوهة في خلق أجواء غير مريحة بعمق. يبدو القتال قاسيًا وواقعيًا، مع تفاعلات قائمة على الفيزياء تزيد من حدة المواجهات، كما أن التركيز على رعب الجسد والواقعية قد يجعلها واحدة من أكثر التجارب إزعاجًا في الذاكرة الحديثة.
Alien: Isolation 2

Alien: Isolation 2 قيد التطوير رسميًا، ومن المتوقع أن تبني على أسلوب رعب البقاء المميز للجزء السابق. من المنتظر عودة الذكاء الاصطناعي لكائن Xenomorph مع تحسينات وإضافات جديدة، ما قد يجعل سلوكيات العدو وردود أفعاله أكثر تعقيدًا وعدم قابلية للتوقع. يظل التخفي عنصرًا أساسيًا في التجربة، إذ إن المواجهة المباشرة تعني الموت الحتمي، ورغم قلة المعلومات المتوفرة، فإن اللعبة تبدو جديرة بالمتابعة.
The Sinking City 2

تعود The Sinking City 2 إلى أجواء رعب لافكرافت، مع مزيج بين التحقيق وعناصر البقاء. تدور الأحداث في مدينة متدهورة تعج بمخلوقات مرعبة، حيث يتعين على اللاعبين كشف الألغاز مع إدارة موارد محدودة. يأتي التوجه الفني بأسلوب مشوه ومناسب للأجواء، مع مخلوقات تبدو وكأنها خرجت من كوابيس محمومة، ومع هذه العناصر البصرية اللافتة، تبدو The Sinking City 2 مستعدة لتقديم تجربة قوية.
LIVING HELL

لا تعتمد LIVING HELL على بناء التوتر بشكل بطيء، بل تدفع اللاعبين مباشرة إلى بيئات كابوسية مليئة بالأعداء العدوانيين والمشاهد المزعجة. يتعين عليك جمع عينات معينة قبل شروق الشمس، لكن وجود مخلوقات مرعبة طليقة يجعل هذه المهمة شديدة الخطورة والفوضوية. بين قائمة أعداء قاسية وترسانة محدودة، تضمن LIVING HELL شعورًا دائمًا بالعجز أمام هذه الأهوال، وقد لا يناسب هذا الأسلوب الجميع، لكنه قد يقدم تجربة لا تُنسى لمن ينسجم معه.
Echoes of the Living – New Updates

تواصل Echoes of the Living تطورها مع تحديثات كبيرة تُحسّن أسلوب رعب البقاء الكلاسيكي الخاص بها. مستوحاة من ألعاب التسعينيات مثل Resident Evil الأصلية، حيث تقدم زوايا كاميرا ثابتة، وذخيرة محدودة، وتقدمًا يعتمد بشكل كبير على الألغاز، مما يجعلها تحية واضحة للماضي. تعد التحديثات الجديدة بتحسين الأداء، وإضافة محتوى قصصي جديد، وتوسيع البيئات، ما يجعل التجربة أكثر تكاملًا.
كاتب
أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
