كتب مايكل فارس
الثلاثاء، 21 أبريل 2026 02:00 صتسعى شركة جوجل لتعزيز بنيتها التحتية التقنية عبر خطوة استراتيجية جديدة تهدف إلى تطوير قدراتها في مجال المعالجة السحابية، وتستهدف الشركة تحسين كفاءة تشغيل النماذج المعقدة التي تتطلب طاقة حوسبة هائلة، وذلك لضمان تفوقها في سباق التقنيات الذكية الذي يشهد تنافسًا محمومًا بين عمالقة التكنولوجيا.
وفقًا لموقع وكالة "رويترز" الإخبارية، تجري جوجل حاليًّا محادثات متقدمة مع شركة مارفيل تكنولوجي لتطوير شريحتين جديدتين مخصصتين لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بفعالية أكبر، وتهدف هذه النقاشات إلى تقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين وتخفيض التكاليف التشغيلية الضخمة التي تتكبدها الشركة سنويًّا.
استقلال تقني
تسعى جوجل من خلال هذه الشراكة إلى تصميم معالجات مخصصة تتناسب تمامًا مع احتياجات خوادمها الخاصة، مما يمنحها مرونة أكبر في التحكم بالبنية التحتية لتطبيقاتها الذكية، وتساهم الرقائق الجديدة في تسريع عمليات الاستنتاج البرمجي وتقليل استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ، وهو أمر حيوي لضمان استدامة مراكز البيانات الضخمة التابعة للشركة.
وتأتي هذه التحركات الاستراتيجية في سياق سعي الشركات التكنولوجية الكبرى للحصول على استقلال تام في مجال تصميم وإنتاج أشباه الموصلات والرقائق الدقيقة، هربًا من قيود سلاسل العرض المعقدة والارتفاع المستمر في أسعار المعالجات التقليدية التي تحتكرها شركات محددة.
ويمثل تطوير عتاد حاسوبي مخصص ومستقل خطوة حتمية وضرورية لشركة جوجل لمواكبة الطلب العالمي المتزايد بشدة على خدماتها السحابية وحلول الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تقدمها للشركات والأفراد. ومن شأن هذه الشراكة أن تعزز قدرة جوجل على تقديم منتجات رقمية أسرع، وأكثر أمانًا، وأعلى كفاءة للمستخدمين في المستقبل المنظور، مع الحفاظ على هوامش ربحية مستقرة رغم التحديات الاقتصادية العالمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
