بعد ان استعرضنا أغلى 25 لعبة على PS2 وقيمتها الحالية الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث و الجزء الرابع و الجزء الخامس و الجزء السادس و الجزء السابع نستكمل القائمه في الجزء الثامن .
Super Fighter Special Edition مجموعة غامضة قد تكون الأندر على PS2

يبلغ سعر النسخة Complete In Box من Super Fighter Special Edition نحو 426.00 دولار بينما يصل سعر النسخة Loose إلى 327.69 دولار وتبلغ قيمة النسخة New نحو 1022 دولار وهذه الأرقام وحدها كافية لتوضيح أننا لا نتحدث عن إصدار عادي أو لعبة معروفة يسهل تتبع تاريخها بل عن حالة نادرة جدا واستثنائية داخل عالم ألعاب PS2 القديمة.
وتعد Super Fighter Special Edition من أكثر الحالات غرابة ضمن قوائم ألعاب PS2 النادرة لأنها لا تشبه كثيرا بقية الألعاب أو الإصدارات الخاصة التي يعرفها الجامعون عادة فبدلا من أن تكون لعبة واحدة واضحة المعالم لها تاريخ إصدار معروف وتفاصيل موثقة بدقة تبدو هذه المجموعة كأنها منتج شديد المحدودية ظهر في السوق من دون أن يترك خلفه كما كبيرا من المعلومات المؤكدة أو السهلة الوصول.
وهذا الغموض بحد ذاته هو أحد أهم أسباب جاذبية هذا الإصدار لأنه يضيف إلى الندرة إحساسا آخر أكثر إثارة وهو الشعور بأننا أمام قطعة يصعب حتى فهم أصلها الكامل أو تتبع ظروف إنتاجها وانتشارها فبعض الألعاب النادرة ترتفع قيمتها بسبب قلة النسخ فقط أما هنا فنحن أمام ندرة مصحوبة بضبابية كبيرة حول المصدر والتاريخ والتفاصيل وهو أمر يجعلها أكثر غرابة من كثير من الإصدارات الأخرى.
وبحسب ما يظهر من المعلومات المتاحة فإن هذه المجموعة تبدو في جوهرها إصدارا مجمعا يحمل علامة خاصة ويضم عددا من ألعاب القتال المعروفة على PS2 وهي Dragon Ball Z Budokai 3 و Mortal Kombat Deadly Alliance و Street Fighter Anniversary وهذا الاختيار بحد ذاته يمنحها طابعا لافتا لأننا لا نتحدث عن عناوين عشوائية بل عن أسماء قوية ومشهورة داخل عالم ألعاب القتال مما يجعل الفكرة العامة للإصدار جذابة جدا من الناحية الشكلية حتى قبل الدخول في مسألة الندرة.
لكن اللافت حقا أن قيمة هذه المجموعة لا تأتي فقط من الألعاب الموجودة داخلها لأن هذه العناوين نفسها ليست مستحيلة العثور عليها بصورة منفصلة بل تأتي من طبيعة تجميعها داخل صندوق واحد يحمل هوية خاصة ومن محدودية ظهور هذا الإصدار في السوق إلى حد يكاد يجعله أشبه بأسطورة صغيرة بين الجامعين أكثر منه منتجا تقليديا يمكن تتبعه بسهولة.
وقد ظهر هذا الطقم لأول مرة على PriceCharting في عام 2024 من خلال قائمة بيع على eBay وهو ما يوضح إلى أي درجة كان وجوده شبه مخفي قبل ذلك فحين يكون أول ظهور موثق لإصدار ما في قاعدة أسعار معروفة قد جاء متأخرا إلى هذا الحد فهذا يعني أن تاريخه السوقي نفسه شديد الضبابية وأن عدد النسخ التي ظهرت علنا يكاد يكون معدوما مقارنة بأي لعبة أو إصدار آخر معروف.
ورغم وجود بعض المقاطع المصورة على الإنترنت التي تظهر الصندوق وهو غير مفتوح أو تكشف الألعاب الموجودة بداخله فإن المعلومات المرتبطة بأصل هذه المجموعة ما تزال قليلة جدا وهذا ما يجعل الحديث عنها محاطا دائما بدرجة من الحذر لأن قلة المعلومات لا تعني فقط زيادة الغموض بل تعني أيضا أن أي عملية شراء أو تقييم تحتاج إلى تدقيق شديد قبل اتخاذ القرار.
ولهذا فإن من يفكر في اقتناء Super Fighter Special Edition لا ينبغي أن يتعامل معها مثل أي نسخة محدودة أخرى معروفة المصدر بل يجب أن يكون أكثر انتباها بكثير لأن طبيعة الإصدار الفريدة وقلة المعلومات حوله تجعل التحقق من القوائم أمرا ضروريا جدا كما يصبح التواصل مع البائعين وفحص الصور والمحتويات والحالة العامة خطوة لا يمكن الاستهانة بها إذا كان الهدف شراء قطعة بهذه الندرة وبهذا السعر.
ومن الواضح أيضا أن ما يرفع من مكانة هذا الإصدار هو أنه لا تبدو هناك نسخ أخرى متداولة منه بصورة علنية أو ثابتة وهذا ما يدفع البعض إلى اعتباره ربما أندر لعبة أو إصدار متعلق ب PS2 على الإطلاق لأنه حين يكون السوق قد شهد عملية بيع واحدة حديثة فقط تقريبا من دون وجود تداولات أخرى معروفة فإن هذا يضع المنتج في فئة نادرة جدا يصعب حتى مقارنتها بالإصدارات المحدودة التقليدية.
ومع ذلك فمن المهم أن يظل الحكم على قيمته مرتبطا بآخر عملية بيع معروفة لأن السوق هنا لا يملك سجلا غنيا من المبيعات المتكررة التي تسمح ببناء متوسط واضح أو ثابت وهذا يعني أن السعر الحالي يعكس في الأساس آخر قيمة ظهرت علنا لا أكثر ولذلك تبقى أي أرقام مرتبطة به قابلة للتغير إذا ظهرت نسخة أخرى أو طرأت تفاصيل جديدة توضح أصل هذه المجموعة أو عدد النسخ الموجودة منها.
كما تمثل Super Fighter Special Edition مثالا نادرا جدا على أن أغلى وأندر مقتنيات PS2 ليست دائما ألعابا شهيرة أو نسخا محدودة واضحة التاريخ بل قد تكون أحيانا مجموعات غامضة لم يعرف كثيرون بوجودها إلا بعد سنوات طويلة وهذا النوع من الإصدارات يثير اهتمام الجامعين بشكل خاص لأنه يجمع بين الندرة الشديدة والغموض والفرادة في آن واحد.
ObsCure لعبة رعب اختفت عن الأنظار ثم عادت كواحدة من أندر ألعاب PS2

يبلغ سعر النسخة Complete In Box من ObsCure نحو 447.50 دولار بينما يصل سعر النسخة Loose إلى 173 دولار وتبلغ قيمة النسخة New نحو 592.42 دولار وهذه الأرقام توضح أن اللعبة لم تعد مجرد عنوان رعب قديم على PS2 بل أصبحت واحدة من الألعاب التي اكتسبت قيمة كبيرة جدا في سوق الاقتناء حتى لو لم تكن عند صدورها من الأعمال التي سيطرت على الاهتمام أو حققت حضورا نقديا ضخما.
ومن المفارقات اللافتة أن اسم اللعبة يبدو مناسبا جدا لما حدث لها فعلا مع مرور الوقت لأن ObsCure كانت واحدة من ألعاب survival horror التي سقطت في الظل واختفت تدريجيا من دائرة الضوء حتى تحولت إلى عنوان لا يتذكره كثير من اللاعبين بسهولة ثم عادت لاحقا لتلفت الانتباه من جديد ولكن هذه المرة بوصفها لعبة نادرة وصعبة الوجود أكثر من كونها لعبة مشهورة عند الإطلاق.
وعندما صدرت اللعبة لم تحظ باستقبال قوي جدا لأن مراجعاتها جاءت في مستوى متوسط إلى حد بعيد وهذا النوع من الاستقبال غالبا ما يضع الألعاب في منطقة صعبة فلا هي تحقق النجاح الكبير الذي يضمن لها حضورا دائما ولا هي تفشل فشلا مدويا يجعلها تكتسب شهرة خاصة من نوع آخر بل تبقى في المنتصف ثم تنسحب بهدوء من المشهد العام مع مرور الوقت.
ومع ذلك لم تكن ObsCure لعبة بلا ملامح أو خالية من العناصر الجيدة لأن بعض جوانبها لقيت بالفعل قدرا واضحا من الإشادة وخصوصا قدرة اللاعبين على دمج العناصر والاستفادة منها داخل التجربة إلى جانب إمكانية لعب الحملة بنظام co op وهو عنصر كان لافتا ومميزا جدا بالنسبة إلى لعبة رعب من هذا النوع على PS2 لأن وجود اللعب التعاوني داخل حملة survival horror منحها شخصية مختلفة وجعلها أكثر تميزا من ألعاب كثيرة اعتمدت على التجربة الفردية فقط.
وهذا يعني أن ObsCure لم تكن لعبة فاشلة بالكامل أو عملا يفتقر إلى أي قيمة بل كانت لعبة تملك أفكارا جيدة وبعض الخصائص التي تستحق الاهتمام لكنها ببساطة لم تحصل على اللحظة المناسبة أو الزخم الكافي الذي كان يمكن أن يرفعها إلى مستوى أعلى من الشهرة والانتشار في وقت صدورها.
أما السبب الذي جعلها تصبح لاحقا واحدة من أندر ألعاب PS2 فهو ليس واضحا بصورة كاملة وحاسمة إذ يبدو أن المسألة ترتبط بمزيج من ضعف الاهتمام الأصلي بها عند الإصدار ثم عودة الاهتمام بها بعد سنوات في وقت لاحق وهذا النمط شائع جدا في سوق الألعاب القديمة لأن بعض العناوين تمر بصمت في البداية ثم يعاد اكتشافها لاحقا فتبدأ الأسعار في الارتفاع بسرعة عندما يدرك الناس أن النسخ الأصلية لم تعد متوافرة بسهولة.
ويبدو أن إعادة إصدار ObsCure على Steam لعبت دورا مهما في هذا التحول لأن صدورها على PC برسوم محسنة أعاد تعريف اللعبة لجمهور جديد لم يكن قد عرفها من قبل وربما دفع بعض اللاعبين الجدد إلى البحث عن النسخة الأصلية على PS2 بدافع الفضول أو الاقتناء أو الرغبة في امتلاك الإصدار المادي الأول وعندها ظهرت الحقيقة الواضحة وهي أن النسخ الفيزيائية الأصلية صارت نادرة جدا وصعبة العثور.
وهذا النوع من العودة المتأخرة يمكن أن يرفع قيمة الألعاب بصورة كبيرة لأن الاهتمام الجديد يخلق طلبا لم يكن موجودا سابقا بالحدة نفسها بينما يبقى المعروض محدودا جدا خصوصا إذا كانت اللعبة لم تطبع بكميات ضخمة عند الإطلاق أو لم تحافظ على وجود قوي في السوق بعد ذلك ولهذا تحولت ObsCure من لعبة رعب متوسطة الحضور إلى قطعة اقتناء مطلوبة ومكلفة على نحو لافت.
ومن المهم هنا التمييز بين قيمة اللعبة بوصفها تجربة قابلة للعب وبين قيمتها بوصفها نسخة مادية نادرة لأن من يريد فقط لعب ObsCure لا يحتاج في الحقيقة إلى دفع هذه الأسعار المرتفعة جدا فاللعبة متاحة على Steam بسعر منخفض جدا يبلغ 6.99 دولار فقط وهذا يجعلها خيارا منطقيا ومناسبا لكل من يهتم بالتجربة نفسها لا بجمع ألعاب PS2 الأصلية.
كما أن وجود الجزء الثاني أيضا على Steam يمنح المهتمين فرصة أوسع للدخول إلى هذا العالم من دون الحاجة إلى مطاردة النسخ الفيزيائية النادرة أو تحمل تكاليف مرتفعة جدا وهذا أمر مهم لأن بعض الألعاب تبقى محصورة في الإصدارات القديمة فقط أما ObsCure فلم تعد مغلقة بالكامل أمام اللاعبين الجدد من هذه الناحية.
ولهذا فإن القيمة الحالية المرتفعة لنسخة PS2 لا ترتبط بكونها الوسيلة الوحيدة لتجربة اللعبة بل ترتبط أكثر بندرتها المادية وبجاذبيتها لجامعي الألعاب الذين يريدون امتلاك النسخة الأصلية داخل مجموعاتهم وهذا فرق مهم جدا لأن هواة الاقتناء ينظرون إلى اللعبة هنا باعتبارها قطعة نادرة من تاريخ PS2 أكثر مما ينظرون إليها كوسيلة عملية للدخول إلى التجربة لأول مرة.
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
