تكنولوجيا / اليوم السابع

تقرير: المراهنات متاحة للقاصرين على متاجر أبل وجوجل

كتبت أميرة شحاتة

الأربعاء، 22 أبريل 2026 08:00 ص

أبلغت وزارة العدل والسلامة العامة البرازيلية شركتي أبل وجوجل بشأن توفر المراهنات للقاصرين على متاجر التطبيقات الخاصة بهما، وبحسب ما ذكرته صحيفة فولها دي ساو باولو، أرسلت الأمانة الوطنية للحقوق الرقمية (سيديجي) والأمانة الوطنية لحماية المستهلك (سيناكون) خطابات إلى وآبل، تُبلغ الشركتين بوجود "عدد لا يُحصى من التطبيقات" التي تُتيح أو تُسهّل وصول القاصرين إلى المراهنات.

ووفقًا للخطابات، فإن العديد من هذه التطبيقات تفتقر إلى ترخيص فيدرالي، ومن المرجح أنها تقع خارج نطاق قانون جديد يُعرف باسم ECA Digital، والذي يضع قواعد لحماية القاصرين في البيئات الرقمية، بما في ذلك فرض قيود على الوصول إلى المقامرة وغيرها من المحتويات التي تتطلب موافقة عمرية.

  أزمة تطبيقات المراهنات فى البرازيل

يشير النص أيضًا إلى المرسوم الذي ينظم ما يُسمى بـ"ECA Digital"، والذي ينص على أنه "يجب على متاجر تطبيقات الإنترنت وأنظمة التشغيل منع توفير المنتجات أو الخدمات التي تروج أو تعرض أو تتيح الوصول إلى أي نوع من أنواع اليانصيب، بما في ذلك المراهنات ذات الاحتمالات الثابتة، غير المرخصة من قبل السلطات المختصة".

وتقول صحيفة "فولها دي ساو باولو" إن من بين التطبيقات المذكورة في الرسائل عدة بدائل للعبة "Fortune Tiger"، وهي نوع من ألعاب المراهنات الشبيهة بماكينات القمار، والتي شهدت رواجًا كبيرًا في العديد من البلدان خلال العام الماضي، بما في ذلك البرازيل، حيث تُعرف على نطاق واسع باسم "Jogo do Tigrinho".

يُضاف هذا الخبر إلى سلسلة من الأخبار السلبية التي طالت متجر تطبيقات أبل في الأيام الأخيرة، ففي الأسبوع الماضي، خضع المتجر للتدقيق بعد أن سلطت التقارير الضوء على وجود تطبيقات "تتيح التعري"، بالإضافة إلى محفظة عملات رقمية مزيفة يُزعم أنها سرقت أكثر من 10 ملايين دولار، وفي كلتا الحالتين، سارعت آبل إلى إزالة التطبيقات المخالفة.

أما جوجل، فقد قالت أنها ذكّرت المطورين مؤخرًا بمسؤوليتهم في الامتثال لمتطلبات ECA Digital، مضيفةً أن يقوم المطورون بتحديد تصنيفات الأعمار على متجر جوجل بلاي من خلال نظام IARC، والذي يعكس معايير وزارة العدل البرازيلية بناءً على استبيان يتم تقديمه ذاتيًا مع كل .

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا